التصنيفات

الداركي الإمام الشافعي اسمه عبد العزيز بن عبد الله.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

الداركي الشافعي اسمه عبد العزيز بن عبد الله.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

الداركي الإمام الكبير، شيخ الشافعية بالعراق، أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز الداركي الشافعي، سبط الحسن بن محمد الداركي الأصبهاني المحدث.
ولد بعد الثلاث مائة.
وروى عن جده، ونزل بغداد.
وتفقه بأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي، وتصدر للمذهب فتفقه به الأستاذ أبو حامد الإسفراييني، وجماعة. وانتهى إليه معرفة المذهب، وله وجوه معروفة منها: أنه لا يجوز السلم في الدقيق. وكان أبو حامد يقول: ما رأيت أفقه منه.
قال ابن خلكان: كان يتهم بالاعتزال، وكان ربما يختار في الفتوى، فيقال له في ذلك، فيقول: ويحكم! حدث فلان، عن فلان، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكذا، وكذا، والأخذ بالحديث أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة.
قلت: هذا جيد، لكن بشرط أن يكون قد قال بذلك الحديث إمام من نظراء الإمامين مثل مالك، أو سفيان، أو الأوزاعي، وبأن يكون الحديث ثابتا سالما من علة، وبأن لا يكون حجة أبي حنيفة، والشافعي حديثا صحيحا معارضا للآخر، أما من أخذ بحديث صحيح وقد تنكبه سائر أئمة الاجتهاد فلا، كخبر: ’’فإن شرب في الرابعة فاقتلوه’’، وكحديث ’’لعن الله السارق؛ يسرق البيضة فتقطع يده’’.
توفي الداركي ببغداد في شوال سنة خمس وسبعين وثلاث مائة، وهو في عشر الثمانين. وكان ثقة صدوقا.
ودارك: من أعمال أصبهان.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 385

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم الداركى أحد أئمة الأصحاب ورفعائهم
والذى ذكرناه من تسمية والده بعبد الله هو الصواب وإياه ذكر الخطيب والشيخ أبو إسحاق وغيرهما
وقال الحاكم في تاريخ نيسابور عبد العزيز بن الحسن وهذا وهم وعذره أن هذا الشيخ بغدادى إنما ورد نيسابور زائرا فليست له به المعرفة التامة وإنما الحسن جده لأمه لا جده لأبيه وهو الذى كان محدث أصبهان في وقته والحاكم رحمه الله قال كان أبوه محدث أصبهان في وقته
قلت وأرى أن المحدث جده لأمه ولكن الحاكم لما سمى أباه باسم جده لأمه قال هذا وقد كان الداركى نفسه محدثا أيضا وربما اجتهد أيضا وقيل له في ذلك فقال نأخذ بالحديث وندع فلانا وفلانا
وقد روى عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركى وغيره
روى عنه أبو القاسم الأزهرى وعبد العزيز الأزجى وأحمد بن محمد العتيقى وأبو القاسم التنوخى والحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيرهم
قال الحاكم كان من كبار فقهاء الشافعيين درس بنيسابور سنين وله جملة من المختلفة تقلد أوقاف أبى عمرو الخفاف ثم خرج إلى بغداد فصار المجلس له
وقال الشيخ أبو إسحاق كان فقيها محصلا تفقه على أبى إسحاق المروزى وانتهى التدريس إليه ببغداد وعليه تفقه الشيخ أبو حامد الإسفراينى بعد موت أبى الحسين بن المرزبان وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق
وقال القاضى أبو الطيب سمعت الشيخ أبا حامد الإسفراينى يقول ما رأيت أفقه من الداركى
وقال الخطيب كان ثقة انتقى عليه الدارقطنى وتوفى في ثالث عشر شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ودارك قرية من عمل أصبهان
ومن الرواية عنه
... ... ... ...
ومن المسائل والفوائد عنه
قال الرافعى رحمه الله في باب المسابقة ولو قال كل من سبق فله دينار فسبق ثلاثة يعنى وجاء الباقون بعدهم فعن الداركى أن لكل واحد منهم دينارا
وسكت الرافعى والنووى على هذا بعد الجزم فيما إذا قال من سبق فله دينار فسبق ثلاثة معا وصل واحد ثم جاء الباقون أن الدينار ينقسم بين الثلاثة ففرق الداركى بين دخول كل على من وعد به والفرق لائح في بادى النظر وفيه نظر عند إمعان النظر
قال القاضى أبو الطيب الطبري سمعت أبا محمد البافى يقول ذكر لنا الداركى حديث جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (إذا أرفت الحدود فلا شفعة) في تدريسه كتاب الشفعة فقال إذا أزفت فسألت ابن جنى النحوى عن هذه الكلمة فلم يعرفها ولا وقفت على صحتها فسألت المعافى ابن زكريا عن الحديث وذكرت له طرقه فلم أستتم المسألة حتى قال إذا أرفت والأرف المعالم يريد إذا بينت الحدود وعينت المعالم وميزت فلا شفعة
قلت أرفت بضم الهمزة وكسر الراء المشددة ثم الفاء أى جعلت لها حدود كما ذكر المعافى رحمه الله
وذكر الداركى لها بالزاى كأنه سبق لسان أو لم يحرر لفظها من اللغة ولا بدع فقد خفيت على ابن جنى وهو إمام في الأدب
ذكر الماوردى في الحاوى في باب اللعان أن أبا سعيد الإصطخرى قال استحلف إسماعيل بن إسحاق القاضى رجلا في حق لرجلين يمينا واحدة فأجمع فقهاء زماننا على أنه خطأ
قال الداركى فسألنا أبا إسحاق المروزى عن ذلك فقال إن ادعيا ذلك الحق من جهة واحدة مثل أن يدعيا دارا أورثاها عن أبيهما حلف لهما يمينا واحدة وإن كان الحق من جهتين حلف لكل واحد على الانفراد
قال الماوردى وقول أبى إسحاق صحيح
قلت ذكر ابن الرفعة في كتاب النكاح من المطلب هذه الحكاية عند كلامه في الرجلين يدعيان نكاح امرأة وقد بحث في أنها إذا حلفت في حال عدم رضاهما تحلف يمينين وفى حال رضاهما تحلف يمينا واحدة
ذكر كل ذلك بحثا وذكر الوجهين فيما إذا وجب على الشخص يمين لجماعة فرضوا بأن يحلف لهم يمينا واحدة وأن الأصح أنه لا يجوز ثم قال قد يقال ذلك مفروض في حق متعدد وأما إذا كان الحق واحدا فلا ثم ساق الحكاية ثم قال وهذا يفهم أن ذلك جائز عند أبى إسحاق من غير رضاهما

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 3- ص: 330

أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وكان فقيها محصلا، تفقه على أبي إسحاق المروزي،
وانتهى التدريس إليه ببغداد، وعليه تفقه الشيخ أبو حامد الإسفرايني بعد موت أبي الحسن ابن المرزبان وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق.

  • دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 117

عبد العزيز بن الحسن بن أحمد، أبو القاسم، الفقيه، الأصبهاني الداركي.
صوابه: عبد العزيز بن عبد الله، وهو الآتي بعد.

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم، الأصبهانى الداركي، الفقيه الشافعي.
حدث عن: جده لأمه الحسن بن محمد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والحسين بن بكر القاضي، أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، والتنوخي.
قال أبو عبد الله الحاكم في ’’تاريخه’’: كان من كبار فقهاء الشافعيين، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وكان يدرس بها سنين، وله جملة من ينظر هل هنا سقط؟ المختلفة، وتقلد أوقاف أبي عمرو الخفاف، ثم إنه خرج إلى بغداد، فصار المجلس له، ومع ذلك فإنه كان ممن يرجع إليه في السؤال عن الشهود، فإني دخلتها سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو إمام الشافعيين بها، وكان يدرس في مسجد دعلج بن أحمد في درب أبي خلف، وقد كان حدث بنيسابور، وبغداد، وتوفي ببغداد في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وقال أبو حامد الإسفراييني: ما رأيت أفقه من الداركي. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان ثقة في الحديث، وكان يتهم بالاعتزال، ولم أسمع منه شيئاً لأنه حدث وأنا غائب، وقدمت وهو يعيش، فلم أرزق أن أسمع منه شيئاً. وقال العتيقي: شيخ الشافعيين، وكان ثقة أميناً وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي. وقال عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني: وكان عبد العزيز الداركي إذا جاءته مسألة يستفتى فيها، تفكر طويلاً ثم أفتى فيها، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي، وأبي حنيفة - رضي الله عنهما -، فيقال له في ذلك، فيقول: ويحكم حدث فلان عن فلان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا وكذا، والأخذ بالحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولي من الأخذ بقول الشافعي، وأبي حنيفة - رضي الله عنهما - إذا خالفاه. وقال الخطيب: الفقيه الشافعي، نزل نيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه، ثم صار إلى بغداد، فسكن بها إلى حين موته، وكان يدرس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب ابن خلف من قطيعة الربيع، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر، وكان ثقة. وقال الشيرازي في ’’طبقاته’’: كان فقيهاً محصلاً، تفقه على أبي إسحاق المروزي، وانتهى التدريس إليه في بغداد، وعليه تفقه الشيخ أبو حامد الإسفراييني، وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق. وقال الذهبي: الإمام الكبير، شيخ الشافعية بالعراق، وكان ثقة صدوقاً.
توفي في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشرة خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي، عن نيف وسبعين سنة، وقيل توفي في ذي القعدة، قال الخطيب: والصحيح أنه في شوال.
تنبيه: قال السبكي في ’’طبقاته’’: والذي ذكرناه من تسمية والده بعبد الله هو الصواب، وإياه ذكره الخطيب، والشيخ أبو إسحاق، وغيرهما. وقال الحاكم في ’’تاريخ نيسابور’’: عبد العزيز بن الحسن، وهذا وهم، وعذره أن هذا الشيخ بغدادي، إنما ورد نيسابور زائراً، فليت له به المعرفة التامة، وإنما الحسن جده لأمه، لا جده لأبيه.
تنبيه آخر: قال أبو طالب عمر بن إبراهيم: حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي الفقيه الشافعي، إملاءً بانتقاء الدارقطني.
قال مقيده - عفا الله عنه -: وعلى هذا ينبغي أن تحول هذه الترجمة إلى الكتاب الآخر ’’شيوخ الدارقطني’’.
قلت: [ثقة فقيه رأس الشافعية في بغداد].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (45/ ب)، ’’تاريخ بغداد’’ (10/ 463)، ’’طبقات الشيرازي’’ (125)، ’’الأنساب’’ (2/ 552)، ’’مختصره’’ (1/ 483)، ’’المنتظم’’ (14/ 314)، ’’وفيات الأعيان’’ (3/ 188)، ’’تذكرة الحفاظ’’ (3/ 970)، ’’النبلاء’’ (16/ 404)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 575)، ’’العبر’’ (2/ 145)، ’’الوافي بالوفيات’’ (18/ 517)، ’’طبقات السبكي’’ (3/ 330)، والأسنوي (1/ 245)، وابن كثير (1/ 318)، ’’البداية’’ (15/ 423)، ’’النجوم الزاهرة’’ (4/ 148)، ’’مرآة الجنان’’ (2/ 405)، ’’العقد المذهب’’ (126)، ’’طبقات ابن قاضي شهبة’’ (1/ 141)، وابن هداية الله (98)، ’’الشذرات’’ (4/ 401).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

عبد العزيز بن عبد اللَّه.
كذا قاله الخطيب وغيره، وقال الحاكم: ابن الحسن أبو القاسم الداركى بفتح الراء نسبة إلى دارك من قرى أصبهان، تفقه على أبي إسحاق المروزي وغيره، وتفقه عليه الشيخ أبو حامد وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق، واتهم بالاعتزال وكان يعمل بما صح به الحديث، مات سنه خمس وسبعين وثلثمائة ابن نيف وسبعين سنة وكان أبوه محدث أصبهان. قال الشيخ أبو إِسحاق: وتفقه على الداركى أبو الحسين الطبري، ومات قبله بسبعة عشر يوماً. قال الخطيب: حدث بنيسابور عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي. قال أبو الطيب: سمعت الشيخ أبا حامد يقول: ما رأيت أفقه من الداركي

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

الداركي عبد العزيز بن عبد اللَّه.
تقدم في السادسة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1