التصنيفات

امرأة أوس بن الصامت خولة بنت ثعلبة، ويقال خويلة وخولة أكثر، وقيل: خولة بنت حكيم، وقيل: خولة بنت مالك. كانت تحت أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت وظاهر منها. وهي التي نزلت فيها: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها..} إلى آخر القصة في الظهار. وقيل: إنها جميلة امرأة أوس بن الصامت، والأول أصح. خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي، فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق. فسلم عليها عمر، فردت عليه السلام وقالت: هيها يا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ ترع الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر. ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي عليه الفوت. فقال الجارود: قد أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين. فقال عمر: دعها أما تعرفها؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات، فعمر والله أحق أن يسمع قولها.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0