الوزير اليمني خلف بن أبي الطاهر الأموي، وزير الملك جياش بن نجاح صاحب زبيد. كان من أفراد الدهر. صحب جياشا حين زال ملكه، ودخل معه الهند وحلف له أن يقاسمه الأمر إذا عاد إليه ملكه، ونعته بقسيم الملك. فلما عاد جياش إلى ملكه وبقي خلف وزيرا، شرب ذات ليلة فغناه ابن المصري وكان محسنا بقول قيس بن الرقيات:
لو كان حولي بنو أمية لم | ينطق رجال إذا هم نطقوا |
إن جولسوا لم تضق مجالسهم | أو ركبوا ضاق عنهم الأفق |
بحبهم عود النساء إذا | ما احمر تحت القلانس الحدق |
إذا لم تكن أرضي لعرضي معزة | فلست وإن نادت إلي مجيبها |
ولو أنها كانت كروضة جنة | من الطيب لم يحسن مع الذل طيبها |
وسرت إلى أرض سواها تعزني | وإن كان لا يعوي من الجدب ذيبها |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0