الملك المسعود خضر بن بيبرس، الملك المسعود ابن الملك الظاهر. تملك الكرك بعد أخيه الملك السعيد، ثم اقتضت الآراء إبعاده مع أخيه سلامش إلى بلاد الأشكري النصراني. فأقام هناك دهرا، وتوفي أخوه سلامش. وأحضر خضر وسكن مصر مدة فقيل أنه سقي سنة ثمان وسبع مائة رحمه الله. وكان من أحسن الرجال شكلا وعقلا، ومات كهلا. ولما ختنه والده الملك الظاهر، قال محيي الدين بن عبد الظاهر:
هنئت بالعيد وما | على الهناء أقتصر |
بل إنها بشارة لها | الوجود مفتقر |
بفرحة قد جمعت | ما بين موسى والخضر |
قد هيأت لوردكم | ماء الحياة المنهمر |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
الملك المسعود بن الظاهر خضر بن بيبرس.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0
خضر بن بيبرس الملك المسعود بن الملك الظاهر. كان من أحسن الناس في الشكاله، وأحق من يجعل الحزن والبكا له، عاقلا مهذبا، ساكنا مدربا.
أبعد في البحر إلى الأشكري النصراني، وسلاهو وسلامش أخوه مصر، كأنما قالت: لا أراك ولا تراني، وأقام هناك إلى أن توفي أخوه، وعلم أنه قد قل بل عدم مصرخوه، فحضر بعد ذاك خضر، ورأى رونق مصر النضر. فقيل: إنه سقي السم، وعدم من النسيم الشم.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وسبع مئة.
ولما مات كان في سن الكهولة، ووصل إلى مصر من بلاد الأشكري في شوال سنة تسع وتسعين وست مئة.
وكان قد ملك الكرك بعد أخيه الملك السعيد، ثم اقتضت آراء الدولة تجهيزه مع أخيه العادل سلامش.
وفي هذا خضر قال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر لما ختنه والده الملك الظاهر:
هنئت بالعيد وما | على الهناء أقتصر |
بل إنها بشارة | لها الوجود مفتقر |
بفرحة قد جمعت | ما بين موسى والخضر |
قد هيأت لوردكم | ماء الحياة المنهمر |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 312
خضر بن بيبرس بن عبد الله البندقداري الملك المسعود بن الملك الظاهر خضر بن بيبرس بن عبد الله البندقداري الملك المسعود بن الملك الظاهر ولد سنة وكان لما مات أخوه الملك السعيد بالكرك فقرر أخوه سلامش في السلطنة وتغلب هو على الكرك فجهز له الملك المنصور قلاون وهو مدبر المملكة عسكرا واستقر أمره على أن يكون سلطانا بالكرك مثل صاحب حماة فلما استقل المنصور بالسلطنة أقره إلى سنة 85 فتسلم المنصور الكرك ونقله إلى القاهرة فكان هو وأخوه سلامش مسجونين ثم أرسلهما الأشرف خليل إلى بلاد الأسارى بالروم ثم أذن المنصور لاجين بقدوم خضر فعاد في سنة 695 وحج في سنة 698 ثم سجن ببرج في القلعة إلى أن أفرج عنه الناصر محمد في ربيع الأول سنة 708 فسكن دار الأفرم بمصر فلم تطل أيامه بها حتى مات في رجب منها
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0