التصنيفات

الخضر الحافظ القزويني الخضر بن أحمد بن الخضر، الحافظ القزويني. توفي سنة أربع وسبعين وثلاث مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

الخضر بن أحمد بن الخضر القزويني.
قال الخليلي: أدركته، سمع: محمد بن يونس، والحسن بن علي الطوسي، ومحمد بن صالح الطبري، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وأقرانهم، ومن بعدهم من أهل قزوين، نازلاً وعالياً وبالري: ابن أبي حاتم ومن في عصره، وارتحل إلى نيسابور فسمع: الأصم، والأخرم، وأقرانهما، ودخل هراة فسمع شيوخها، ثم ارتحل سنة إحدى وأربعين إلى العراق فسمع ببغداد ابن النحاس وأقرانه، وأقام بها يدرس الفقه على ابن أبي هريرة، ودخل واسط فسمع ابن شوذب وأقرانه، وبالبصرة ابن داسة وأقرانه، ودخل الكوفة فخرج إلى (مسكنه فسمع شيوخ الرقة)، وكان زاهداً ديناً قال: كتبت بيدي ستة آلاف جزء، وقرئ عليه أجزاء، مات أول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 4- ص: 1

الخضر بن أحمد بن محمد بن الخضر، أبو علي، القزويني، الفقيه الشافعي.
سمع بقزوين: الحسن بن علي الطوسي، ومحمد بن صالح الطبري، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وأقرانهم، وبالري: ابن أبي حاتم، ومن في عصره، وبنيسابور: الأصم، والأخرم، وأقرانهما، وببغداد: ابن السماك، وأقرانه، وبواسط: ابن شوذب، وأقرانه، وبالبصرة: ابن داسة، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو يعلى الخليلي، وغيرهما.
قال الخليلي في ’’الإرشاد’’: سمع من أهل قزوين نازلاً، وعالياً، وبالري، وارتحل إلى نيسابور، وخل هراة فسمع شيوخها، ثم ارتحل سنة إحدى وأربعين إلى العراق، فسمع ببغداد، وأقام بها يدرس الفقه على ابن أبي هريرة، ودخل واسط والبصرة والكوفة، وخرج إلى مكة - حرسها الله - فسمع شيوخ الوقت، وكان زاهداً ديناً، قال: كتبت بيدي ستة آلاف جزء، وقرئ لي عليه أجزاء، مات أول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ولم يتزوج قط. وترجمه الذهبي في ’’تاريخه’’ وقال: الحافظ، ثم نقل ما نقله الخليلي عنه.
قلت: [ثقة زاهد مكثر رحالة].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (42/ب)، ’’الإرشاد’’ (2/ 753)، ’’التدوين في أخبار قزوين’’ (2/ 492)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 555).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1