التصنيفات

الجزري الحراني خصيف - بفتح الخاء وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف- بن عبد الرحمن، ويقال ابن يزيد، أبوعون الجزري الحراني الخضري- بخاء معجمة مكسورة - هو مولى بني أمية، وهو أخو خصاف. وكانا توأمين وخصيف أكبرهما. حدث عن أنس وابن خبير ومجاهد وعكرمة وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. روى عنه ابن إسحق وابن جريج والثوري وشريك وغيرهم، وروى له الأربعة وتوفي في الأربعين ومائة. وقال: كنت مع مجاهد فرأيت أنس بن مالك، فأردت أن آتيه فمنعني مجاهد فقال: لا تذهب إليه، فإنه يرخص في الطلاء. قال: فلم ألقه ولم آته. قال عتاب بن بشير، فقلت لخصيف: ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم على كلام مجاهد!!!.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

خصيف ابن عبد الرحمن، الإمام، الفقيه، أبو عون الخضرمي -بكسر الخاء المعجمة- الأموي مولاهم، الجزري، الحراني.
رأى أنس بن مالك. وسمع: مجاهدا، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وطبقتهم.
روى عنه: السفيانات، وشريك، ومحمد بن فضيل، وعتاب بن بشير، ومروان بن شجاع، ومحمد بن سلمة، ومعمر بن سليمان، وآخرون.
وثقه يحيى بن معين: وقال النسائي: صالح وقال أحمد بن حنبل: ليس بحجة وقال أبو حاتم: سيء الحفظ قال خصيف: قال لي مجاهد: يا أبا عون أنا أحبك في الله وقال أبو زرعة: هو ثقة وقال ابن حراش: لا بأس به قال أبو فروة: ولي خصيف بيت المال وعن جرير، قال: كان متمكنا من الإرجاء. وقال أبي نجيح: كان من صالحي الناس.
قال النفيلي: توفي سنة ست وثلاثين ومائة. وقال محمد بن المثنى: توفي سنة اثنتين وثلاثين. وقال عتاب بن بشر، والبخاري: سنة سبع. وقال أبو عبيد، وشباب: سنة ثمان وثلاثين.
وقال أحمد أيضا: ليس بقوي، تكلم في الإرجاء. وقال يحيى القطان: كنا نجتنب خصيفا.
وقال عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي: رأيت على خصيف ثيابا سودا، وكان على بيت المال.
قلت: حديثه يرتقي إلى الحسن.
قرأت على عمر بن عبد المنعم، عن زيد بن الحسن، أنبأنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا عمر بن محمد الزيات، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن أبيه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’إذا شككت في صلاتك في ثلاث أو أربع، وأكبر ظنك على أربع سجدت سجدتين، ثم
سلمت، وإن كان أكبر ظنك على ثلاث، فصل ركعة، ثم تشهد، ثم اسجد سجدتي السهو، ثم سلم’’.
لو صح هذا، لكان فيه فرج، عن ذوي الوسواس.
واهب بن عبد الله، زهرة بن معبد:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 289

خصيف بن عبد الرحمن من أهل حران يكنى أبا عون حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا الفضل بن زياد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول عبد الكريم الجزري وخصيف وسالم الأفطس، وعلي بن بذيمة كلهم من أهل حران.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل قال عبد الكريم والجزري وخصيف وسالم الأفطس، وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم قال وإن كنا نحب خصيفا فإن سالم أثبت حديثا وكان سالم يقول بالإرجاء.
كتب إلي ابن أيوب، أخبرنا بن حميد أنا جرير، قال: كان خصيف الجزري يتكلم في الإرجاء.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب قال سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير قال أرجو أن لا يكون به بأس روى بآخره أحاديث منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف قيل له فكيف حديث خصيف قال عند أصحاب الحديث عبد الكريم أحمد منه عندهم، وهو أثبت من خصيف في الحديث وسالم الأفطس أقوى في الحديث من خصيف، وعبد الكريم صاحب سنة وليس هو فوق سالم قال خصيف أضعفهم وشيخ بني عيينة يضعفه.
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول ما كتبت عن سفيان، عن خصيف بالكوفة شيئا إنما كتبت عنه عن خصيف بآخرة كان يحيى يضعف خصيفا.
حدثنا ابن حماد، حدثنا صالح، حدثنا علي سمعت يحيى يقول كنا نجتنب خصيفا.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله، عن أبيه قال خصيف ليس هو بقوي في الحديث.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال خصيف بن عبد الرحمن، يكنى أبا عون وقال بعضهم إن يزيد الجزري سمع سعيد بن جبير ومجاهد وروى عنه الثوري وإسرائيل كناه عتاب بن بشير.
سمعت أبا عروبة يقول خصيف بن عبد الرحمن خضرمي من أهل حران
قال أبو عروبة، حدثني محمد بن يحيى بن كثير، قال: سمعت أبا جعفر النفيلي يقول كنيته أبو عون ومات بالعراق سنة ست وثلاثين ومئة.
حدثنا أبو عروبة، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي، وأبو فروة الرهاوي، قالا: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، قال: رأيت على خصيف ثيابا سوداء قلت أي شيء من ثيابه قال كلها زاد أبو فروة وكان على بيت المال.
حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين فعبد الكريم أحب إليك أو خصيف قال عبد الكريم أحب إلي وخصيف ليس به بأس.
حدثنا أبو عروبة، حدثني محمد بن يحيى بن كثير.
حدثنا أحمد بن أبي شعيب، حدثنا أبي قال حججت أنا وموسى بن أعين مع عبد الكريم وخصيف فلما وصلنا إلى الكوفة كثر الناس على خصيف، وعبد الكريم فمالوا على عبد الكريم أكثر فقال لي خصيف لقد طلبت العلم وإن له لجمة.
حدثنا أبو عروبة، حدثنا أحمد بن بكار وسليمان بن عمر بن خالد، قالا: حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف قال: كنت مع مجاهد فرأيت أنس بن مالك فأردت أن آتيه فمدني مجاهد؟ فقال: لا تذهب إليه فإنه يرخص في الطلي قال فلم ألقه ولم آته قال عتاب فقلت لخصيف ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم على كلام مجاهد.
حدثنا محمد بن علي بن الحسين بن علويه الجرجاني، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا خالد بن حيان، حدثنا جعفر بن برقان قال نبشت ابنة لخصيف بن عبد الرحمن فأخذ نباشها فبعث مروان بن محمد إلى خصيف قبل أن يعلم أن ابنته نبشت فسأله
فأخبره خصيف أن عمر بن عبد العزيز قطعه وأن مروان لم يقطعه فقال مروان بن محمد أن أخالفهما جميعا فأمر به فصلب على قبرها.
حدثنا أبو عروبة، حدثنا أحمد بن بكار والشهيدي، قالا: حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضت عليه تشهد بن مسعود فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم السنة سنة عبد الله نعم السنة سنة عبد الله يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقل اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار.
حدثناه الحسين بن أبي معشر، حدثنا أحمد بن بكار، حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم التشهد فذكره.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا معمر بن سليمان الرقي، حدثنا خصيف عن مجاهد عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسي وعن الشرب في آنية الذهب والفضة وعن الميثرة الحمراء وعن لبس الحرير والذهب فقالت عائشة يا رسول الله شيء دقيق يربط به المسك؟ قال: لا اجعليه فضة وصفريه بشيء من زعفران.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن خصيف غير معمر بن سليمان.
حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي، حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد، حدثنا هارون بن حيان الرقي عن خصيف عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس
قال الشيخ: وهذا يرويه عن خصيف هارون.
أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن يحيى بن كثير الحراني، حدثنا محمد بن كثير المصيصي عن هارون بن حيان الرقي عن خصيف عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة مثقال حبة من خردل من كبر.
حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد البرقعيدي، حدثنا أحمد بن عبد الواحد بن عبود دمشقي، حدثنا محمد بن كثير عن هارون بن حيان عن خصيف عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال العلماء.
قال ابن عدي وهذان الحديثان يرويهما عن خصيف هارون وعن هارون محمد بن كثير.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن خصيف عن مقسم، عن ابن عباس رفعه قال أتاه رجل فقال وقعت على أمرأتي
وهي حائض قال تصدق بنصف دينار
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا خصيف عن مقسم، عن ابن عباس قال نزلت وما كان لنبي أن يغل في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر فقال بعض الناس لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها فأنزل الله عز وجل وما كان لنبي أن يغل.
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو معمر الهذلي، حدثنا أبو محمد السلمي عن خصيف عن مقسم، عن ابن عباس قال انتعل رجل، وهو قائم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحدث فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل، وهو قائم.
قال الشيخ: وأبو محمد السلمي هذا هو عندي مروان بن شجاع، وأبو معمر ربما سماه ويحدث عنه أحمد بن منيع وزياد بن أيوب دلويه ويقولان مروان بن شجاع عن خصيف وغيره ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وسمعنا من أبي عروبة جمعه لخصيف الجزري جزءا، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، يكنى أبا الأصبغ فإن رواياته عنه بواطيل والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف ويروي عنه نسخة، عن أنس بن مالك وعن جماعة من التابعين وقد ذكرت عن خصيف أنه ترك أنس بن مالك فلم يسمع منه ولزم مجاهدا

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 522

خصيف بن عبد الرحمن. ويكنى أبا عون من أهل حران. مولى لعثمان بن عفان أو لمعاوية بن أبي سفيان. وكان ثقة. مات سنة سبع وثلاثين ومائة في أول خلافة أبي جعفر.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 334

خصيف بن عبد الرحمن [عو] الجزري الحراني، أبو عون: من موالى بنى أمية.
عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة.
وعنه زهير، وعتاب بن بشير، وطائفة.
ضعفه أحمد، وقال - مرة: ليس بقوي.
وقال ابن معين: صالح.
وقال - مرة: ثقة.
وقال أبو حاتم: تكلم في سوء حفظه.
وقال أحمد أيضا: تكلم في الارجاء.
وقال يحيى القطان: كنا نجتنب خصيفا.
وقال عثمان بن عبد الرحمن: رأيت على خصيف ثيابا سودا وكان على بيت المال.
وقال أبو زرعة: ثقة، قرأت على أبي حفص بن القواس، أنبأكم أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أخبرنا أبو محمد الجوهرى، أخبرنا عمر الزيات، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا شككت في صلاتك في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع
[سجدات] سجدت سجدتي السهو، ثم سلمت، [وإن كان أكبر ظنك على ثلاث فصل ركعة ثم تشهد ثم اسجد سجدتي السهو ثم سلم] .
مات خصيف سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 653

خصيف بن عبد الرحمن الجزري: مقارب الأمر، ضعفه أحمد، وغيره. -عه-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 119

خصيف بن عبد الرحمن
ليس بالقوي

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 37

خصيف بن عبد الرحمن، أبو عون.
وقال بعضهم: ابن يزيد الجزري.
سمع سعيد بن جبير، ومجاهداً.
روى عنه: الثوري، وإسرائيل.
كناه محمد بن عبيد، عن عتاب بن بشير، عن خصيف بن عبد الرحمن: أبو عون.
يقال: مات سنة سبع وثلاثين ومئة، مولى معاوية.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

خصيف بن عبد الرحمن الجزري أبو عون
مولى بني أمية عن سعيد بن جبير ومجاهد وعنه سفيان وابن فضيل صدوق سيء الحفظ ضعفه أحمد توفي 4 136

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(4) خصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجذري الخضرمي مولى عثمان بن عفان، وقيل: مولى معاوية توأم خصاف.
وقال علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد يضعفه.
وقال البرقاني: يعتبر به يهم.
وقال أبو الحسن ابن القطان: سيء الحفظ في الجملة.
وقال الساجي: صدوق.
وقال العقيلي: كان مرجئا.
وقال الآجري عن أبي دواد: قال أحمد: مضطرب الحديث.
وقال البيهقي: غير محتج به.
وذكره ابن شاهين والحاكم في «الثقات»، وخرج حديثه في «المستدرك»، وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف».
وفي «كتاب ابن عساكر»، و «تاريخ البخاري الأوسط».
ويقال: ابن يزيد، وخرج قبل خصاف.
وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وخصيف ومخصف وعبد الكريم، وكان خصاف أفضلهم وأعبدهم.
وذكره البرديجي في «الأسماء المفردة».
وهو منسوب إلى قرية من قرى اليمامة يقال لها: خضرمة.
وقال ابن أبي نجيح: كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما
نعلم.
وقال ابن عمار: ما علمت أحدا تركه.
وقال ابن خراش: لا بأس به.
وقال يحيى بن سعيد: كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئا، إنما كتبت عنه بأخرة. قال علي: كان يحيى ضعفه.
وقال جرير: كان خصيف متمكنا في الإرجاء، يتكلم فيه.
وعن أحمد: خصيف وسالم وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم، وإن كنا نحب خصيفا، فإن سالما أثبت حديثا وكان سالم يقول بالإرجاء.
وفي رواية أبي طالب عنه: عبد الكريم أحمد عندهم، وهو أثبت في الحديث من خصيف، وخصيف أضعفهم.
وفي رواية حنبل: ليس بحجة، ولا بقوي في الحديث.
وقال أبو طالب: سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى أحاديث بأخرة منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت، وسالم أقوى منه.
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: لا يحتج بحديثه.
وقال أبو موسى الزمن، وابن زبر: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وعن أبي عروبة: سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: وهو وهم. انتهى.
الذي رأيت في طبقات الحرانيين لأبي عروبة الحراني سنة ست وثلاثين، فينظر والله تعالى أعلم، ووجدت في بعض النسخ: أبو زرعة بدل أبي عروبة، والله أعلم.
وقال ابن القطان: ضعيف، وكان يخلط في محفوظه، وهو سيء الحفظ.
وفي قول المزي: قال خليفة: توفي سنة تسع وثلاثين نظر، والذي في «تاريخه» وكتاب «الطبقات»: سبع.
وفي قول
المزي قال البخاري: مات سنة سبع وثلاثين. نظر؛ لأن البخاري إنما ذكره نقلا لا استقلالا، كذا ذكره في «تاريخه الأوسط» وقال ابن زيد:
يقال: مات سنة سبع وثلاثين.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: مات وهو ابن خمس وثمانين سنة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: أرجو أن يكون من أهل
«الطبقة الثالثة» من المحدثين، وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك.
وقال ابن حبان: تركه جماعة من أئمتنا، واحتج به جماعة آخرون، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات، وترك ما لم يتابع عليه، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه.
وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1

خصيف الجزري
ثقة

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

خصيف بن عبد الرحمن الحراني
يكنى أبا عون
سمع سعيد بن جبير ومجاهدا روى عنه الثوري
ضعفه يحيى القطان وقال كنا نجتنبه وضعفه أحمد وقال النسائي ليس بالقوي

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

خصيف بن عبد الرحمن الجزري أبو عون
روى عن سعيد بن جبير ومجاهد روى عنه الثوري وإسرائيل وعتاب بن بشير سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي - يعني ابن المديني - قال سمعت يحيى بن سعيد يقول كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف وما كتبت عن خصيف بالكوفة شيئاً إنما كتبت عنه عن خصيف بأخرة وكان يحيى يضعف خصيفاً حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل: خصيف الجزري ضعيف الحديث حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: خصيف صالح. حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول خصيف صالح يخلط - وتكلم في سوء حفظه. حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن خصيف بن عبد الرحمن فقال: ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1