التصنيفات

الكاتب خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغدادي. أصله من خراسان، وكان أحد كتاب الجيش. ولاه ابن الزيات الإعطاء ببعض الثغور، فخرج فسمع في طريقه منشدا ينشد:

فبكى حتى سقط على وجهه مغشيا عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل. وكان مغرما بالصبيان المرد، وينفق عليهم كل ما يفيده. فهوي غلاما يقال له عبد الله، وكان أبو تمام الطائي يهواه، فقال فيه خالد:
فبلغ ذلك أبا تمام فقال أبياتا منها:
فعلقها الصبيان، وما زالوا يصيحون به: يا خالد البارد، حتى وسوس. وهجاه أبو تمام فقال:
ومن شعر خالد الكاتب:
ومن شعره:
ومنه:
وتوفي خالد في حدود السبعين والمائتين. قال بعضهم: رأيت خالدا وقد كبر ورق عظمه وهو راكب قصبة، والصبيان حوله فقلت له: يا أستاذ، ما الذي أصار بك إلى هذا؟ فقال:
فقلت له: يا أستاذ، أريد أن تنشدني أرق ما تعرف، فقال: اكتب:
فقلت: يا أستاذ، أريد أرق من هذا، فقال: اكتب:
فقلت: يا أستاذ، أريد أرق من هذا، فقال: اكتب:
فقلت: يا أستاذ، أريد أرق من هذا، فقال: اكتب:
فقلت: يا أستاذ، أريد أرق من هذا: قال: اكتب:
فقلت: يا أستاذ أريد أرق من هذا، فقال: اكتب:
فقلت: يا أستاذ، أريد أرق من هذا، فقال: قد تقدمت إلى المنزل، عسى أن يصلحوا لي عدسا بسلق، وأنا ألقاك غدا بشيء رقيق، وتركني وانصرف. وقد تقدمت هذه الحكاية في ترجمة بهلول، وهي أخصر من هذا.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

خالد بن يزيد الكاتب أبو الهيثم: من أهل بغداد، وأصله من خراسان شاعر مشهور رقيق الشعر؛ كان من كتاب الجيش، ثم ولاه الوزير محمد بن عبد الملك الزيات عملا ببعض الثغور، فخرج فسمع في طريقه مغنية تغني:

فبكى حتى سقط على وجهه مغشيا عليه، فأفاق مختلطا ووسوس.
وقال قوم: كان يهوى جارية لبعض الوجوه ببغداد فلم يقدر عليها فاختلط، وقيل إن السوداء غلبت عليه، وقيل كان خالد مغرما بالغلمان ينفق عليهم كل ما يستفيد، فهوي غلاما يقال له عبد الله، وكان أبو تمام الطائي الشاعر يهواه، فقال فيه خالد:
فبلغ ذلك أبا تمام فقال فيه أبياتا منها:
فعلقها الصبيان، فما زالوا يصيحون به يا خالد البارد حتى وسوس. وهجا أبا تمام في هذه القصة فقال:
وحدث ابن أبي سلالة الشاعر قال: دخلت بغداد في بعض السنين فبينا أنا مار في طريق إذا أنا برجل عليه مبطنة وعلى رأسه قلنسوة سوداء، وهو راكب على
قصبة، والصبيان خلفه يصيحون يا خالد البارد، فإذا آذوه حمل عليهم بالقصبة، فلم أزل أطردهم عنه حتى تفرقوا، وأدخلته بستانا هناك، فجلس واستراح، واشتريت له رطبا فأكل، واستنشدته فأنشدني:
ومن شعر خالد أيضا:
وقال:
توفي خالد الكاتب سنة تسع وستين ومائتين ببغداد.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1243