التصنيفات

الفأفاء المخزومي خالد بن سلمة المخزومي الكوفي الفأفاء أحد الأشراف. روى عن الشعبي وعبد الله البهي وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة وأبي بردة بن أبي موسى وجماعة. وهو قليل الحديث، يكون له عشرة أحاديث. وثقه غير واحد وهو ابن عم عكرمة بن خالد المخزومي المكي. كان ممن قام وقعد في قتال بني العباس لما ظهروا، ونادى مناديهم: خالد بن سلمة آمن، فخرج فقتلوه غدرا سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

الفأفاء خالد بن سلمة القرشي الكوفي الإمام، الفقيه، أبو سلمة خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة القرشي، المخزومي، الكوفي، الفأفاء.
حدث عن: سعيد بن المسيب، وأبي بردة، والشعبي، وموسى بن طلحة، وعروة بن الزبير.
وعنه: ابنه؛ عبد الله، وشعبة، والثوري، وزائدة، وهشيم، وآخرون.
هرب إلى واسط من بني العباس، فقتل بها مع الأمير ابن هبيرة.
وقد روى عنه: عمرو بن دينار - مع تقدمه -.
وثقه: أحمد، وابن معين.
وكان مرجئا، ينال من علي -رضي الله عنه-.
قتل: في أواخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وهو من عجائب الزمان، كوفي، ناصبي، ويندر أن تجد كوفيا إلا وهو يتشيع.
وكان الناس في الصدر الأول بعد وقعة صفين على أقسام:
أهل سنة: وهم أولو العلم، وهم محبون للصحابة، كافون عن الخوض فيما شجر بينهم؛ كسعد، وابن عمر، ومحمد بن سلمة، وأمم.
ثم شيعة: يتوالون، وينالون ممن حاربوا عليا، ويقولون: إنهم مسلمون بغاة ظلمة.
ثم نواصب: وهم الذين حاربوا عليا يوم صفين، ويقرون بإسلام علي وسابقيه، ويقولون: خذل الخليفة عثمان.
فما علمت في ذلك الزمان شيعيا كفر معاوية وحزبه، ولا ناصبيا كفر عليا وحزبه، بل دخلوا في سب وبغض، ثم صار اليوم شيعة زماننا يكفرون الصحابة، ويبرؤون منهم جهلا وعدوانا، ويتعدون إلى الصديق - قاتلهم الله -.
وأما نواصب وقتنا فقليل، وما علمت فيهم من يكفر عليا ولا صحابيا.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 105

خالد بن سلمة الفأفاء المخزومي قرشي كوفي عن الشعبي وأبي بردة.
روى عنه الثوري هكذا ذكره البخاري
كتب إلي ابن أيوب أخبرنا ابن حميد، حدثنا جرير، قال: كان خالد بن سلمة الفأفاء رأسا في المرجئة ويبغض عليا.
حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول خالد بن سلمة ثقة.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن ميمون المكي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن خالد بن سلمة المخزومي عن سعيد بن المسيب عن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها
كذا قال لنا فيه ابن صاعد عن سعيد بن المسيب وقال غيره بن ميمون عن عيسى بن طلحة عن سعد هكذا رواه، عن ابن ميمون إبراهيم بن موسى التوزي.
وثناه أحمد بن محمد بن سعيد عن عبد الله بن أبي سعد الوراق، عن ابن ميمون كذلك وهذا الحديث عن عيسى بن طلحة عن سعد أشبه من سعيد بن المسيب عن سعد لأنه قد روى عن عيسى بن طلحة عن سعد موقوفا ومرسلا.
حدثنا أبو عروبة، حدثنا أبو كريب، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه عن خالد بن سلمة، عن البهي عن عروة عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.
أخبرنا أبو العلاء الكوفي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا خالد بن سلمة، حدثنا مسلم مولى خالد بن عرفطة أن خالد بن عرفطة قال للمختار هذا رجل كذاب ولقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
حدثنا أبان بن أحمد القطان، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة، عن البهي عن عروة قالت عائشة ما علمت حتى دخلت على زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت يا رسول الله حسبك إذا قلبت لك بنت أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه.
قال ابن عدي وهذا الثلاثة أحاديث لخالد بن سلمة يرويها محمد بن بشر عن زكريا عن خالد وحديث يحيى بن زكريا، عن أبيه عن خالد يرويه عن خالد زكريا بن أبي زائدة.
حدثنا أبو بكر البرديجي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا المنهال بن خليفة، عن خالد بن سلمة، عن البهي مولى عروة عن فاطمة عن أسماء قالت كان للنبي صلى الله عليه وسلم فرس فنحرناها وإن قدرونا لتغلي به.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا المنهال بن خليفة، عن خالد بن سلمة، عن البهي مولى عروة بن الزبير عن عائشة قالت كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا طامث وألقي له الخمرة في المسجد فإذا رآني أكيع قال: إن طمثتك ليست في يدك.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن خالد بن سلمة يرويهما عنه المنهال بن خليفة والحديث الثاني رواه شريك، عن أبي إسحاق عن البهي، عن ابن عمر.
حدثنا الحسن بن شعبة الأنصاري، حدثنا زياد بن يحيى، حدثنا زياد بن الربيع عن خالد بن سلمة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ما اختلفنا في شيء أصحاب محمد فأتينا عائشة إلا ووجدنا عندها من ذلك علما.
حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا أحمد بن محمد بن سوار، حدثنا أبو أحمد الزبيري عن خالد بن سلمة، عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ خلل لحيته.
حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثني عثمان بن حكيم قال أخبرني خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة أخ لبني الحارث بن الخزرج، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله كيف نصلي عليك قال صلوا علي وقولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد.
حدثنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا محمد بن نصر بن الحجاج المروزي، حدثنا خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة بن هشام المخزومي، حدثني أبي عن جدي عن عروة عن عائشة أم المؤمنين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة قومك أسرع الناس فناء قالت يا رسول الله أتيم خاصة أم قريش عامة فقال بل قريش عامة قلت ولم ذلك يا رسول الله قال ينفس عليهم الناس ويستحليهم الموت قالت فما بقاء الناس بعدهم قال كبقاء الشاة أن يقطع صلبها.
قال الشيخ: ولخالد بن سلمة غير ما ذكرت من الحديث، وهو في عداد من يجمع
حديثه وحديثه قليل، ولا أرى برواياته بأسا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 441

خالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي. هرب من الكوفة لما ظهرت دعوة بني العباس إلى واسط فقتل مع ابن هبيرة. يقولون إن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله. وله عقب بالكوفة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 335

خالد بن سلمة [م، عو] الفافا، وهو خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الكوفي.
عن الشعبي وطبقته.
وعنه شعبة والسفيانان.
فعن جرير قال: كان مرجئا يبغض عليا.
وقال ابن سعد: أخذ مع ابن هبيرة فيقولون: إن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله
[سنة 132].
مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن خالد بن سلمة المخزومي، عن سعيد بن المسيب، عن سعد - مرفوعا: لا تنكح المرأة على عمتها ولا
[على] خالتها.
اختلف فيه على رواية عن مؤمل، فقال بعضهم: عيسى بن طلحة بدل المسيب، وبعضهم يرسله،
[والفافا ثقة] .

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 631

خالد بن سلمة الفأفاء: عن الشعبي، مرجئ ناصبي صدوق. -م، عه-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 111

الفأفأ المخزومي
خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي. م بعد سنة 132 هـ.
من رجال مسلم والأربعة، كان رأساً في الأرجاء والتشيع. وكان هو والنضر بن شميل من أنسب أهل زمانهما.
وكانا وضعا كتاب: المثالب والمناقب الذي بأيدي الناس اليوم بأمر هشان بن عبد الملك وأمرهما بأن يدعا قريشاً فليس لقريشي له ذكر.

  • دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 31

خالد بن سلمة، المخزومي، الفأفاء.
عن الشعبي، وأبي بردة.
روى عنه: الثوري، وابن عيينة، وزكريا بن أبي زائدة.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

خالد بن سلمة بن العاص المخزومي الفأفاء
عن ابن المسيب والشعبي وعنه شعبة وأبو أحمد الزبيري ثقة قتلته المسودة 132 م 4

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

خالد بن سلمة الفأفأ المخزومي القرشي الكوفي
روى عن البهي في الوضوء
روى عنه زكريا بن أبي زائدة

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

خالد بن سلمة الفأفاء المخزومي القرشي
يروي عن الشعبي وأبي بردة روى عنه الثوري وابن عيينة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1

خالد بن سلمة الفافا المخزومي
كوفي
يروي عن الشعبي وأبي بردة
قال جرير كان رأسا في المرجئة ويبغض علي بن أبي طالب وقال ابن عدي لا أرى بروايته بأسا
وقال المصنف: قلت وفي الحديث خالد بن سلمة أربعة لا نعرف طعنا إلا في هذا

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

خالد بن سلمة المخزومي الفأفأ القرشي الكوفي
روى عن الشعبي وأبي بردة وموسى بن طلحة روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والثوري وابن عيينة وسهل بن أسلم سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه شعبة أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال قال أبي خالد بن سلمة المخزومي ثقة ذكره أبي عن إسحاق من منصور عن يحيى بن معين أنه قال خالد بن سلمة ثقة حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول خالد بن سلمة المخزومي الفأفأ شيخ يكتب حديثه.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1