التصنيفات

القسري أمير العراق خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد، أبو الهيثم البجلي القسري أمير مكة للوليد وسليمان وأمير العراقين لهشام. وهو من أهل دمشق. قال الحافظ ابن عساكر: وداره بدمشق هي الدار الكبيرة التي في مربعة سنان بباب توما، وهو الذي قتل جعد بن درهم -كما مر في ترجمة جعد- وكان جوادا سخيا ممدحا فصيحا، إلا أنه كان رجل سوء. كان يقع في علي ويذم بئر زمزم، كان نحوا من الحجاج. وبقي على ولاية العراق بضع عشرة سنة، ثم عزله هشام وولى يوسف بن عمر الثقفي. يقال أن امرأة أتته فقال: أصلح الله الأمير، إني امرأة مسلمة وإن عاملك فلانا المجوسي وثب علي، فأكرهني على الفجور وغصبني نفسي، فقال لها: كيف وجدت قلفته؟ فكتب بذلك كحسان النبطي إلى هشام، وعنده يومئذ رسول يوسف بن عمر. فكتب معه إليه بولاية العراق ومحاسبة خالد وعماله. وكان باليمن فاستخلف ابنه الصلت على اليمن. وخرج يوسف في نفر يسير، فسار من صنعاء إلى الكوفة على الرحال في سبع عشرة يوما. وقدم الكوفة سحرا وأخذ خالد وحبسه وحاسبه وعذبه ثم قتله أيام الوليد. جعل قدميه بين خشبتين وعصرهما حتى انقصفا ثم على ساقيه فانقصفا، ثم على وركيه فانقصفا، ثم على صلبه فلما انقصف مات خالد في المحرم سنة ست وعشرين ومائة وقيل سنة خمس وعشرين، ودفن بالحيرة ليلا وهو في ذلك كله لا يتأوه ولا ينطق. ولما كان في السجن امتدحه أبو الشعب العبسي بقوله:

وكان يوسف قد جعل على خالد كل يوم حملا يحمله، وإن لم يقم به في يومه عذبه. فلما وصلت الأبيات إلى خالد كان قد حصل من قسطه سبعين ألف درهم فأنفذها له وقال له: اعذرني فقد ترى ما أنا فيه. فردها أبو الشعب وقال: لم أمدحك لمال ولكن لمعروفك وأفضالك. فأقسم عليه ليأخذنها. ويقال أن خالدا من ولد شق الكاهن، ويقال أن أمه كانت نصرانية، وأنه بنى لها كنيسة تتعبد فيها. ولذلك قال الفرزدق يهجوه:
ولجده صحبة. وروى خالد عن أبيه، وروى له أبو داود. وكان خطيبا بليغا. قال ابن معين: رجل سوء يقع في علي، وقال على المنبر: إني لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفا من الأعراب من تمر وسويق. وفي سنن أبي داود أنه أضعف صاع العراق بجعله ستة عشر رطلا، وقيل أنه قبل الولاية كان يعرف بالخريت. وذكر له صاحب الأغاني ترجمة قبيحة إلى الغاية. والظاهر أنه تحامل عليه فيها.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

أمير دمشق يزيد بن خالد بن عبد الله بن يزيد القسري البجلي كان أبوه خالد أمير العراقين لهشام ثم عزله... ولما ولي الوليد بن يزيد أخذه... وسلمه إلى يوسف بن عمر الثقفي أمير العراق فعذبه حتى مات.
يزيد بن خالد في عسكره فلما قتل الوليد تخلص من الحبس فكان مع يزيد بن الوليد.
فلما قدم مروان بن محمد دمشق واستوسق له الأمر اختفى يزيد. ولما وثب أهل دمشق بزامل بن عمر عامل مروان عليهم ولوا عليهم يزيد بن خالد فوجه إليهم مروان من حمص أبا الورد مجزأة فهزمهم ونجا يزيد وأبو علاقة إلى رجل من لخم من أهل قرية المزة فدل عليهما زامل فأرسل إليهما فقتلا، وقتل ابن مروان بن محمد قلع عينه بيده.
وقيل إنه قتله رجل من بني نمير بالغوطة سنة سبعة وعشرين ومائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 28- ص: 0

القسري الأمير الكبير، أبو الهيثم خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز البجلي، القسري، الدمشقي، أمير العراقين لهشام، وولي قبل ذلك مكة للوليد بن عبد الملك ثم لسليمان.
روى عن: أبيه وعنه: سيار أبو الحكم، وإسماعيل بن أوسط البجلي، وإسماعيل بن أبي خالد، وحميد الطويل. وقلما روى.
له حديث في ’’مسند أحمد’’ وفي ’’سنن أبي داود’’ حديث رواه، عن جده يزيد وله صحبة.
وكان جوادا ممدحا، معظما عالي الرتبة، من نبلاء الرجال، لكنه فيه نصب معروف، وله دار كبيرة في مربعة القز بدمشق، ثم صارت تعرف بدار الشريف اليزيدي، وإليه ينسب الحمام الذي مقابل قنطرة سنان بناحية باب توما.
قال يحيى الحماني: قيل لسيار: تروي، عن مثل خالد؟ فقال: إنه أشرف من أن يكذب.
قال خليفة بن خياط: عزل الوليد عن مكة نافع بن علقمة بخالد القسري سنة تسع وثمانين، فلم يزل واليها إلى سنة ست ومائة، فولاه هشام بن عبد الملك العراق مدة إلى أن عزله سنة عشرين ومائة بيوسف بن عمر الثقفي.
روى العتبي، عن رجل قال: خطب خالد بن عبد الله بواسط، فقال: إن أكرم الناس من أعطى من لا يرجوه، وأعظم الناس عفوا من عفا، عن قدرة وأوصل الناس من وصل، عن قطيعة.
ابن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: رأيت خالدا القسري حين أتى بالمغيرة بن سعيد وأصحابه، وكان يريهم أنه يحيى الموتى فقتل، خالد واحدا منهم ثم قال للمغيرة: أحيه. فقال: والله ما أحيي الموتى قال: لتحيينه أو لأضربن عنقك ثم أمر بطن من قصب فأضرموه وقال: اعتنقه فأبى فعدا رجل من أتباعه فاعتنقه قال أبو بكر: فرأيت النار تأكله وهو يشير بالسبابة فقال خالد: هذا والله أحق بالرئاسة منك ثم قتله وقتل أصحابه.
قلت: كان رافضيا، خبيثا، كذابا، ساحرا، ادعى النبوة، وفضل عليا على الأنبياء وكان مجسما، سقت أخباره في ’’ميزان الاعتدال’’.
وكان خالد على هناته يرجع إلى إسلام.
وقال القاضي ابن خلكان: كان يتهم في دينه، بنى لأمه كنيسة تتعبد فيها وفيه يقول الفرزدق:

قال الأصمعي: حرم القسري الغناء، فأتاه حنين في أصحاب المظالم ملتحفا على عود، فقال: أصلح الله الأمير، شيخ ذو عيال كانت له صناعة حلت بينه وبينها قال وما ذاك؟ فأخرج عوده، وغنى:
فبكى خالد، وقال صدق والله، عد، ولا تجالس شابا ولا معربدا.
الأصمعي، عن ابن نوح: سمعت خالدا يقول على المنبر: إني لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفا من الأعراب تمرا وسويقا.
الأصمعي: أن أعرابيا قال لخالد القسري: أصلحك الله لم أصن وجهي، عن مسألتك فصنه، عن الرد وضعني من معروفك حيث وضعتك من رجائي فوصله.
وقال أعرابي: يأمر الأمير لي بمل جرابي دقيقا؟ قال: املؤوه له دراهم. فقيل للأعرابي، فقال: سألت الأمير ما أشتهي، فأمر لي بما يشتهي.
ابن أبي الدنيا: أخبرني محمد بن الحسين، حدثني عبد الله بن شمر الخولاني، حدثني عبد الملك مولى خالد بن عبد الله قال: إني لأسير بين يدي خالد بالكوفة، ومعه الوجوه فقام إليه رجل فقال: أصلح الله الأمير فوقف وكان كريما فقال: مالك؟ قال تأمر بضرب عنقي؟ قال: لم؟ قطعت طريقا؟ قال: لا قال: فنزعت يدا من طاعة؟ قال: لا قال: فعلام أضرب عنقك؟ قال: الفقر والحاجة قال: تمن؟ قال: ثلاثين ألفا فالتفت إلى أصحابه فقال: هل علمتم تاجرا ربح الغداة ما ربحت نويت له مائة ألف فتمنى ثلاثين ألفا ثم أمر له بها.
وقيل: كان خالد يجلس ثم يدعو بالبدر ويقول: إنما هذه الأموال ودائع لا بد من تفريقها.
وقيل أنشده أعرابي:
فقال: سل. قال: مائة ألف. قال: أسرفت يا أعرابي. قال: فأحط للأمير؟ قال: نعم.
قال: قد حططتك تسعين ألفا فتعجب منه، فقال: سألتك على قدرك، وحططتك على قدري، وما أستأهله في نفسي قال: لا والله لا تغلبني يا غلام أعطه مائة ألف.
قال الأصمعي: أنشده أعرابي في مجلس الشعراء:
فأعطاه مائة ألف.
الأصمعي، عن يونس بن حبيب، نحوها وزاد: فقام أعرابي آخر، فقال:
فتمنى أن يعطيه عشرين ألفا، فأعطاه أربعين ألفا، وأن يضرب خمسين جلدة، وأن ينادى عليه: هذا جزءا من لا يحسن قيمة الشعر وعنه قال: لا يحتجب الأمير، عن الناس إلا لثلاث: لعي أو لبخل أو اشتمال على سوءة.
قال عبد الله بن أحمد: سمعت ابن معين يقول: خالد بن عبد الله القسري رجل سوء يقع في علي وقال فضل بن الزبير: سمعت القسري يقول في علي ما لا يحل ذكره.
وقال الأصمعي: خبرت أن القسري ذم زمزم، وقال: يقال: إن زمزم لا تنزح ولا تذم بلى -والله- إنها تنزح وتذم، ولكن هذا أمير المؤمنين قد ساق لكم قناة بمكة.
قال أبو عاصم النبيل: ساق خالد ماء إلى مكة، فنصب طستا إلى جنب زمزم، وقال: قد جئتكم بماء العاذبة لا تشبه أم الخنافس يعني: زمزم فسمعت عمر بن قيس يقول: لما أخذ خالد بن عبد الله سعيد بن جبير وطلق ابن حبيب خطب فقال: كأنكم أنكرتم ما صنعت والله لو كتب إلي أمير المؤمنين لنقضتها حجرا حجرا يعني: الكعبة.
الأصمعي: سمعت شبيب بن شيبة، يقول: كان سبب عزل خالد أن امرأة قالت له: إن غلامك المجوسي أكرهني على الفجور وغصبني نفسي.
قال: كيف وجدت قلفته؟ فكتب بذلك حسان النبطي إلى هشام فعزله.
وكان خطب يوما فقال: تسومونني أن أقيد من قائد لي ولئن أقدت منه أقدت من نفسي ولئن أقدت من نفسي لقد أقاد أمير المؤمنين من نفسه، ولئن أقاد لقد أقاد رسول الله من نفسه ولئن أقاد ليقيدن هاه هاه ويومىء بيده إلى فوق.
عن أبي سفيان الحميري، قال: أراد الوليد بن يزيد الحج، فاتعد فتية أن يفتكوا به في طريقه، وسألوا خالد القسري الدخول معهم، فأبى ثم أتى خالد، فقال: يا أمير المؤمنين، دع الحج. قال: ومن تخاف سمهم؟ قال: قد نصحتك، ولن أسميهم. قال: إذا أبعث بك إلى عدوك يوسف بن عمر قال: وإن فبعث به إليه فعذبه حتى قتله.
ابن خلكان، قال: لما أراد هشام عزل خالد عن العراق، وعنده رسول يوسف بن عمر من اليمن، قال: إن صاحبك قد تعدى طوره، وفعل وفعل ثم أمر بتخريق ثيابه وضربه أسواطا، وقال: امض إلى صاحبك فعل الله به ثم دعا بسالم كاتبه، وقال: اكتب إلى يوسف سر إلى العراق واليا سرا واشفني من ابن النصرانية وعماله، ثم أمسك الكتاب بيده، وجعله في طي كتاب آخر، ولم يشعر الرسول فقدم اليمن فقال يوسف: ما وراءك؟ قال: الشر ضربني أمير المؤمنين وخرق ثيابي ولم يكتب إليك بل إلى صاحب ديوانك ففض الكتاب وقرأه ثم وجد الكتاب الصغير فاستخلف على اليمن ابنه الصلت، وسار إلى العراق، وجاءت العيون إلى خالد فأشار عليه نائبه طارق ائذن لي إلى أمير المؤمنين وأضمن له مالي السنة مائة ألف ألف وآتيك بعهدك قال: ومن أين هذه الأموال؟ قال:
أتحمل أنا وسعيد بن راشد أربعين ألف ألف، وأبان والزينبي عشرين ألف ألف ويفرق على باقي العمال فقال: إني إذا للئيم أسوغهم شيئا ثم أرجع فيه قال: إنما نقيك ونقي أنفسنا ببعض أموالنا وتبقى النعمة علينا فأبى فودعه طارق ووافى يوسف فمات طارق في العذاب، ولقي خالد كل بلاء، ومات في العذاب جماعة من عماله بعد أن استخرج منهم يوسف تسعين ألف ألف درهم.
وقيل: إن هشاما حقد على خالد بكثرة أمواله وأملاكه، ولأنه كان يطلق لسانه في هشام، وكتب إلى يوسف: أن سر إليه في ثلاثين راكبا. فقدم الكوفة في سبع عشرة ليلة، فبات بقرب الكوفة، وقد ختن واليها طارق، ولده فأهدوا لطارق ألف عتيق وألف وصيف، وألف جارية، سوى الأموال والثياب، فأتى رجل طارقا، فقال: إني رأيت قوما أنكرتهم وزعموا أنهم سفار وصار يوسف إلى دور بني ثقيف، فأمر رجلا، فجمع له من قدر عليه من مضر، ودخل المسجد الفجر فأمر المؤذن بالإقامة فقال: لا، حتى يأتي الإمام. فانتهره، وأقام، وصلى، وقرأ {إذا وقعت} و {سأل سائل} ثم أرسل إلى خالد وأصحابه، فأخذوا، وصادرهم.
قال أشرس الأسدي: أتى كتاب هشام يوسف، فكتمنا، وقال: أريد العمرة. فخرج وأنا
معه، فما كلم أحد منا بكلمة، حتى أتى العذيب، فقال: ما هي بأيام عمرة. وسكت حتى أتى الحيرة، ثم استلقى على ظهره، وقال:
ثم دخل الكوفة، فصلى الفجر، وكان فصيحا طيب الصوت.
وقيل: إن هشام بن عبد الملك كتب إلى يوسف: لئن شاكت خالدا شوكة لأقتلنك فأتى خالد الشام فلم يزل بها يغزو الصوائف حتى مات هشام.
وقيل: بل عذبه يوسف يوما واحدا، وسجنه بضعة عشر شهرا، ثم أطلق، فقدم الشام سنة اثنتين وعشرين.
ونقل ابن خلكان: أن يوسف عصره حتى كسر قدميه وساقيه، ثم عصره على صلبه فلما انقصف مات وهو في ذلك لا يتأوه ولا ينطق وهذا لم يصح فإنه جاء إلى الشام وبقي بها، حتى قتله الوليد الفاسق.
قال ابن جرير: لبث خالد بن عبد الله في العذاب يوما، ثم وضع على صدره المضرسة، فقتل من الليل، في المحرم سنة ست وعشرين ومائة -في قول الهيثم بن عدي- فأقبل عامر بن سهلة الأشعري، فعقر فرسه على قبره فضربه يوسف بن عمر سبع مائة سوط.
وقال فيه أبو الأشعث العبسي:
قتيبة بن سعيد وغيره قالا: حدثنا القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن ابن محمد بن حبيب، عن أبيه، عن جده قال شهدت خالدا القسري في يوم أضحى يقول ضحوا تقبل الله منكم فإني مضح بالجعد بن درهم زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما تعالى الله عما يقول الجعد علوا كبيرا ثم نزل فذبحه قلت: هذه من حسناته، هي، وقتله مغيرة الكذاب.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 145

خالد بن عبد الله القسرى [الدمشقي] البلجى الأمير.
عن أبيه.
عن جده، صدوق لكنه ناصبى بغيض، ظلوم.
قال ابن معين: رجل سوء يقع في علي.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 633

القسرى: خالد بن عبد الله، وجماعة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 600

خالد بن عبد الله القسري الأمير: ناصبي سباب.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 112

خالد بن عبد الله، القسري، البجلي، اليماني.
كان بواسط، ثم قتل بالكوفة قريبا من سنة مئة وعشرين.
عن أبيه، عن جده.
روى عنه: سيار، أبو الحكم.
هو الذي قال يوم الأضحى: إني مضح بالجعد بن درهم، زعم أن الله لم يكلم موسى تكليما، ولم يتخذ إبراهيم خليلاً، ثم نزل فذبحه.
قاله قتيبة.
حدثنا القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت خالدا.
وهو أخو أسد.
حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا يحيى بن سعيد: كان رجلٌ من أهل الجزيرة أميرا علينا خليفة للقسري، وكان رجل صدق، هو يزيد بن أسد بن كرز، أبو الهيثم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري الدمشقي
أمير العراقين لهشام عن جده وله صحبة وعنه حميد وسيار أبو الحكم كان جواداً ممدحاً ناصبياً عذب وقتل 126 د

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

خالد بن عبد الله القسري
والي العراق أصله من اليمن
يروي عن أبيه عن جده يزيد بن أسد روى عنه أهل العراق قتل بالكوفة سنة عشرين ومائة أو قريبا منها

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1

خالد بن عبد الله بن بريد البجلي
كان عاملا لبني أمية
قال يحيى كان يقع في علي رجل سوء

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر البجلى، يكنى أبا القاسم وأبا الهيثم، ويعرف بالقسري:
أمير مكة والعراق. ولى مكة للوليد بن عبد الملك، ولأخيه سليمان بن عبد الملك. وولى العراق لهشام بن عبد الملك، نحو خمس عشرة سنة، ثم عزل عن ذلك، وعذب عذابا شديدا حتى مات.
ورأيت في بعض الأخبار، ما يوهم أنه ولى مكة لهشام بن عبد الملك، وسيأتي إن شاء الله ذلك، وأستبعد صحته. والله أعلم.
وذكر الأرزقي: أنه ولى مكة لعبد الملك بن مروان، في موضعين من كتابه؛ لأنه قال
فى الترجمة التي ترجم عليها بقوله: «ما جاء في أول من استصبح حول الكعبة، وفي المسجد الحرام بمكة وليلة هلال المحرم» بعد ذكره للمصباح الذي وضعه عقبة بن الأزرق ابن عمرو الغسانى، على داره الملاصقة للمسجد: فلم يزل يضع ذلك - يعنى عقبة - على حرف الدار، حتى كان خالد بن عبد الله القسرى، فوضع مصباح زمزم مقابل الركن الأسود، في خلافة عبد الملك بن مروان، فمنعنا أن نضع ذلك المصباح.
والموضع الآخر، في الترجمة التي ترجم عليها بقوله: «أول من أدار الصفوف حول الكعبة» لأنه قال فيها: فلما ولى خالد بن عبد الله القسرى مكة لعبد الملك بن مروان، فذكر قصة يأتي ذكرها.
وقد اختلف في تاريخ ولاية خالد على مكة، في خلافة الوليد بن عبد الملك، فحكى ابن الأثير في ذلك ثلاثة أقوال.
أولها: ان ذلك سنة تسع وثمانين. وثانيها: سنة إحدى وتسعين. وثالثها: سنة ثلاث وتسعين.
ورأيت في مختصر تاريخ ابن جرير الطبري، ما يشهد للقول الثاني والثالث في تاريخ ولاية خالد.
وقد ذكر الأزرقي أشياء من خبر خالد بن عبد الله القسرى بمكة، يناسب ذكرها عنه هنا.
ونص ما ذكره: حدثني جدي عن سفيان بن عيينة، قال: أول من أدار الصفوف حول الكعبة، خالد بن عبد الله القسرى، حدثني جدي، قال: حدثني عبد الرحمن بن حسن بن القاسم بن عقبة الأزرقي، عن أبيه قال: كان الناس يقومون قيام شهر رمضان، في أعلا المسجد الحرام، تركز حربة خلف المقام بربوة، فيصلى الإمام خلف الحربة والناس وراءه، فمن أراد صلى مع الإمام، ومن أراد طاف بالبيت وركع خلف المقام، فلما ولى خالد بن عبد الله القسرى مكة لعبد الملك بن مروان، وحضر شهر رمضان، أمر خالد القراء، أن يتقدموا فيصلوا خلف المقام، وأدار الصفوف حول الكعبة. وذلك أن الناس ضاق عليهم أعلا المسجد، فأدارهم حول الكعبة فقيل له: تقطع الطواف لغير المكتوبة! قال: فأنا آمرهم ليطوفوا بين كل ترويحتين بطواف سبع، فأمرهم ففصلوا كل ترويحتين بطواف سبع. فقيل له: فإنه يكون في مؤخر الكعبة وجوانبها، من لا يعلم بانقضاء طواف الطائف، من مصل وغيره، فيتهيأ للصلاة، فأمر عبيدا للكعبة أن يكبروا حول الكعبة يقولون: الحمد لله والله أكبر، فإذا بلغوا الركن الأسود في الطواف
السادس، سكتوا بين الركنين سكتة، حتى يتهيأ الناس ممن في الحجر ومن في جوانب المسجد، من مصل أو غيره، فيعرفون ذلك بانقطاع التكبير، ويصلى ويخفف المصلى صلاته ثم يعودون إلى التكبير حتى يفرغوا من السبع، فيقوم مسمع فينادي: الصلاة رحمكم الله، قال: وكان عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، ونظراؤهم من العلماء، يرون ذلك ولا ينكرونه.
قال: وحدثني جدي، قال: أول من استصبح بين الصفا والمروة، خالد بن عبد الله القسرى، في خلافة سليمان بن عبد الملك، في الحج وفي رجب.
وقال الأزرقي: حدثني جدي، عن عبد الرحمن بن حسين بن القاسم، عن أبيه، قال: كان الرجال والنساء يطوفون معا مختلطين، حتى ولى مكة خالد بن عبد الله القسرى لعبد الملك بن مروان، ففرق بين الرجال والنساء في الطواف، فأجلس عند كل ركن حرسا معهم السياط، يفرقون بين الرجال والنساء، فاستمر ذلك إلى اليوم. قال جدي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: خالد القسرى، أول من فرق بين الرجال والنساء في الطواف. انتهى
وقال: «ذكر ما عمل في المسجد الحرام من البرك والسقايات»: حدثني جدي قال: ثنا عبد الرحمن بن حسين بن القاسم بن عقبة بن الأزرقي، عن أبيه، قال: كتب سليمان ابن عبد الملك بن مروان إلى خالد بن عبد الله القسري: أن أجر لي عينا، تخرج من الثقبة من مائها العذب الزلال، حتى تظهر بين زمزم والركن الأسود، ويضاهى بها زعم ماء زمزم، قال: فعمل خالد بن عبد الله القسرى البركة التي بفم الثقبة. ويقال لها بركة القسرى. ويقال لها أيضا بركة البردى بئر ميمون، وهي قائمة إلى اليوم بأصل ثبير، فعملها بحجارة منقوشة طوال، وأحكمها، وأنبط ماءها في ذلك الموضع، ثم شق لها عينا تسكب فيها من الثقبة، وبنى سد الثقبة وأحكمه، والثقبة شعب يفرع فيه وجه ثبير، ثم شق من هذه البركة عينا تجرى إلى المسجد الحرام، فأجراها في قصب من رصاص، حتى أظهرها في فوارة تسكب في فسقية من رخام، بين زمزم والركن والمقام. فلما أن جرت وظهر ماؤها. أمر القسرى بجزر فنحرت بمكة وقسمت بين الناس، وعمل طعاما، فدعا عليه الناس، ثم أمر صائحا فصاح: الصلاة جامعة، ثم أمر بالمنبر فوضع في وجه الكعبة، ثم صعد فحمد الله سبحانه وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، احمدوا الله تبارك وتعالى، وادعوا لأمير المؤمنين الذي سقاكم الماء العذب الزلال النقاخ بعد الماء المالح الأجاج، الذي لا يشرب إلا صبرا - يعنى زمزم - قال: ثم تفرغ تلك الفسقية في سرب من رصاص، يخرج إلى وضوء كان عند باب المسجد - باب الصفا - في بركة كانت فى
السوق. قال: فكان الناس لا يقفون على تلك الفسقية، ولا يكاد واحد يأتيها. وكانوا على شرب ماء زمزم أرغب ما كانوا فيها، قال: فلما رأي ذلك القسرى صعد المنبر، فتكلم بكلام يؤنب فيه أهل مكة.
فلم تزل تلك البركة على حالها، حتى قدم داود بن علي بن عبد الله بن عباس - رضوان الله عليهم - مكة، حين أفضت الخلافة إلى بنى هاشم، فكان أول ما أحدث بمكة، هدمها، ورفع الفسقية وكسرها، وجرف العين إلى بركة كانت بباب المسجد. قال: فسر الناس بذلك سرورا عظيما حين هدمت. انتهى.
وذكر الفاكهي أخبارا عن خالد القسرى يحسن ذكرها أيضا. ونص ما ذكره: وكان من ولاة مكة من غير قريش، رجال من أهل اليمن، منهم خالد بن عبد الله القسرى، وليها للوليد بن عبد الملك، ثم أقره سليمان عليها حين ولى زمانا، فأحدث أشياء بمكة، منها ما ذمه الناس عليه، ومنها ما أخذوا به، فهم عليه إلى اليوم.
فأما الأشياء التي تمسكوا بها من فعله، فالتكبير في شهر رمضان حول البيت، وإدارة الصف حول البيت، والتفرقة بين الرجال والنساء في الطواف، والثريد الخالدى.
وأما الأشياء التي ذموه عليها: فعمله البركة عند زمزم والركن والمقام، لسليمان بن عبد الملك، والحمل على قريش بمكة، وإظهار العصبية عليهم. وكان هو أول من أظهر اللعن على المنبر بمكة في خطبته.
فحدثني عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا يوسف بن محمد العطار، عن داود بن عبد الرحمن العطار، إن شاء الله تعالى، قال: كان خالد بن عبد الله القسرى في إمرته على مكة، في زمن الوليد بن عبد الملك، يذكر الحجاج في خطبته كل جمعة إذا خطب ويقرظه. فلما توفى الوليد وبويع لسليمان بن عبد الملك، أقر خالدا على مكة، وكتب إلى عماله يأمرهم بلعن الحجاج بن يوسف. فلما أتاه الكتاب، قال: كيف أصنع!، كيف أكذب نفسى في هذه الجمعة بذمه، وقد مدحته في الجمعة التي قبلها؟ ما أدري كيف أصنع؟ فلما كان يوم الجمعة خطب، ثم قال في خطبته: أما بعد، أيها الناس، إن إبليس كان من ملائكة الله في السماء وكانت الملائكة ترى له فضلا بما يظهر من طاعة الله وعبادته، وكان الله عزوجل قد اطلع على سريرته، فلما أراد أن يهتكه أمره بالسجود لآدم عليه السلام، فامتنع، فلعنه وإن الحجاج بن يوسف، كان يظهر من طاعة الخلفاء، ما كنا نرى له بذلك علينا فضلا، وكنا نزكيه، وكان الله قد أطلع سليمان أمير المؤمنين من سريرته وخبث مذهبه، على ما لم يطلعنا عليه. فلما أراد الله
تبارك وتعالى هتك ستر الحجاج، أمرنا أمير المؤمنين سليمان بلعنه فالعنوه لعنه الله. وكانت قريش بمكة أهل كثرة وثروة، وأهل مقال في كل مقام، هم أهل النادى والبلد، وعليهم يدور الأمر، وفي الناس يومئذ بقية ومسكة، فأحدث خالد بن عبد الله في ولايته هذه حدثا منكرا. فقام إليه رجل من بنى عبد الدار بن قصى، يقال له طليحة بن عبد الله بن شيبة، ويقال بل هو عبد الله بن شيبة الأعجم، كما سمعت رجلا من أهل مكة يحدث بذلك، فأمره بالمعروف ونهاه عما فعل، فغضب خالد غضبا شديدا، وأخاف الرجل، فخرج الرجل إلى سليمان بن عبد الملك يشكو إليه ويتظلم منه. فحدثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدثنا محمد بن الضحاك، عن أبيه، قال: أخاف رجلا من بنى عبد الدار، خالد بن عبد الله القسرى، وهو عامل على مكة، فخرج إلى سليمان بن عبد الملك فشكا إليه أمره. فكتب إلى خالد، أن لا يتعرض له بأمر يكرهه. فلما جاء الكتاب، وضعه ولم يفتحه، وأمر به فبرز وجلده، ثم فتح الكتاب فقرأه، فقال: لو كنت دريت بما في كتاب أمير المؤمنين لما ضربتك. فرجع العبدري إلى سليمان فأخبره فغضب، وأمر بالكتاب في قطع يد خالد. فكلمه فيه يزيد بن المهلب، وقبل يده، فوهب له يده، وكتب في قوده منه، فجلد خالدا مثل ما جلده. فقال الفرزدق [من الطويل]:

وقال أيضا [من الطويل]:
حدثني عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثني الشويفعى، قال: حدثني بعض المحدثين، أن هشام بن عبد الملك، كتب إلى خالد القسرى يوصيه بعبد الله بن شيبة الأعجم، فأخذ الكتاب فوضعه، ثم أرسل بعد ذلك إلى عبد الله بن شيبة، يسأله أن يفتح له الكعبة، في وقت لم ير ذلك عبد الله بن شيبة، وامتنع عليه، فدعا به، فضربه مائة سوط على ظهره، فخرج عبد الله بن شيبة، هو ومولى له على راحلتين، فأتى هشاما، فكشف عن ظهره بين يديه، وقال: له: هذا الذي أوصيته بى! فقال: إلى من تختار أكتب لك؟ قال: إلى خالك محمد بن هشام، قال: فكتب إليه: إن كان خالد ضربه بعد أن أوصل إليه كتابى وقرأه، فاقطع يده، وإن كان ضربه ولم يقرأ كتابى، فأقده منه، قال: فقدم بالكتاب على محمد بن هشام، فدعا بالقسرى فقرأه عليه، فقال: الله أكبر يا غلام، إيت بالكتاب، قال: فأتاه به مختوما لم يقرأه، قال: فأخرجه محمد بن هشام إلى باب المسجد، وحضره القرشيون والناس، فجرده، ثم أمر به أن يضرب، فضرب مائة، فلما أصابه الضرب، كأنه تمايل بعد ذلك في ضربه، قال: ثم لبس ثيابه فرجع إلى امرأته، فقال الفرزدق في ذلك:
سلوا خالدا
فذكر نحو حديث الزبير الأول، وزاد فيه، قال: فقالت أم الضحاك، وهي يمانية [من الطويل]:
تعرض للأعجم أنه يسرق الحاج. انتهى.
وهذا الخبر الأخير، الذي فيه ذكر هشام بن عبد الملك، هو الخبر الذي أشرنا إليه، أنه يدل على أن خالد القسرى، ولى مكة لهشام بن عبد الملك.
وذكر ابن جرير في موضع البئر التي حفرها القسرى، وأجرى منها الماء إلى المسجد، ما يخالف ما ذكره الأزرقي، وذكر خطبة القسرى في ذلك، وفيما ما هو أشنع مما ذكره الأزرقي؛ لأنه قال في أخبار سنة تسع وثمانين: ولى خالد بن عبد الله القسرى مكة، فيما زعم محمد بن عمر الواقدي، قال: سمعت خالد بن عبد الله يقول على منبر مكة، وهو يخطب: أيها الناس، أيما أعظم، أخليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم؟ والله لو لم تعلموا فضل الخليفة، إلا أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم خليل الرحمن، استسقى فسقاه ملحا أجاجا، واستسقاه الخليفة فسقاه عذبا فراتا، بئرا حفرها الوليد بن عبد الملك بالثنيتين: ثنية طوى وثنية الحجون. فكان ينقل ماؤها فيوضع في حوض من أدم إلى جنب زمزم، ليعرف فضله على زمزم. قال: ثم غارت البئر، فلا يدري أين هي اليوم. انتهى.
وقد أنكر الذهبي وقوع هذا من خالد القسرى؛ لأنه قال بعد أن ذكر كلام ابن جرير هذا: قلت: ما أعتقد أن هذا وقع. انتهى.
ومن السوء المحكى عن خالد القسرى، أنه كان يقع في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لأن الذهبي نقل عن يحيى بن معين، أنه قال: كان رجل سوء يقع في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. انتهى. وذكره الذهبي في المعنى، فقال: ناصبى سباب. انتهى.
ولم يمت خالد القسرى، حتى أمر الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بتعذيبه، فعذب خالد عذابا شديدا، حتى مات تحت العذاب. وقال البخاري: إنه مات قريبا من سنة عشرين ومائة.
وقال خليفة: مات سنة ست وعشرين ومائة. وبه جزم الذهبي في العبر، وزاد في المحرم، وله ستون سنة.
وكان جوادا ممدحا خطيبا مفوها، ولخالد رواية عن جده، ولجده صحبة.
روى عنه حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن أبي حبيب، وجماعة.
روى له البخاري في خلق أفعال العباد، قصة ذبحه للجعد بن درهم. وروى له أبو داود، أنه أضعف الصاع فجعله ستة عشر رطلا .
وذكره ابن حبان في الثقات. وقال غيره: كان أشرف من أن يكذب. وله في الجود أخبار، منها على ما قال الأصمعي: حدثني الوليد بن نوح، قال: سمعت خالد القسرى على المنبر يقول: إنى لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفا من الأعراب، من تمر وسويق.
وقال الأصمعي: دخل أعرابي على خالد بن عبد الله في يوم يجلس الشعراء عنده، وقد كان قال فيه بيتى شعر فمدحه. فلما سمع قول الشعراء أصغر عنده ما قال، فلما انصرف الشعراء بجوائزهم، بقى الأعرابي، فقال خالد: ألك حاجة؟ فأنشده البيتين. وهما [من الطويل]:
فقال: سل حاجتك، فقال: على من الدين خمسون ألفا، قال: قد أمرت لك بها وشفعتها.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1

القسري:
أمير مكة، هو خالد بن عبد الله القسرى. تقدم.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

خالد بن عبد الله القسري البجلي اليماني
روى عن أبيه روى عنه سيار أبو الحكم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن خلف التيمي نا يحيى الحماني قال قيل لسيار: تروي عن مثل خالد؟ قال أنه كان أشرف من أن يكذب.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1