الحيري الشافعي أحمد بن الحسن.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
الحيري الإمام العالم المحدث، مسند خراسان، قاضي القضاة، أبو بكر، أحمد بن أبي علي الحسن بن الحافظ أبي عمرو أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد، الحرشي الحيري النيسابوري الشافعي، وجده هو سبط أحمد بن عمرو الحرشي.
ولد في حدود سنة خمس وعشرين وثلاث مائة. ورخه أبو بكر محمد بن منصور السمع: اني، وقال: هو ثقة في الحديث.
قلت: حدث عن: أبي علي محمد بن أحمد بن معقل الميداني، وحاجب بن أحمد الطوسي، وأبي العباس الأصم، وابنه أبي علي، وأبي سهل بن زياد القطان، وأبي بكر بن أبي دارم الكوفي، وأبي محمد الفاكهي المكي، وبكير بن أحمد الحداد، وأبي أحمد بن عدي، وخلق.
وتفقه على أبي الوليد حسان بن محمد، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري، وانتقى عليه أبو عبد الله الحاكم، وقد أملى من سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة.
وكان بصيرا بالمذهب، فقيه النفس، يفهم الكلام، وقلد قضاء نيسابور مدة.
حدث عنه: الحاكم، وهو أكبر منه، وأبو محمد الجويني، وأبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر الخطيب، وأبو صالح المؤذن، والحسن بن محمد الصفار، ومحمد بن إسماعيل المقرىء، ومحمد بن مأمون المتولي، ومحمد بن عبد الملك المظفري، وأحمد بن عبد الرحمن الكسائي، ومحمد بن يحيى المزكي، وقاضي القضاة أبو بكر محمد بن عبد الله الناصحي، وشيخ الحنفية محمد بن إسماعيل بن حسنويه، ومحمد بن علي العميري الزاهد، وأبو بكر بن خلف، وأبو عبد الله الثقفي الرئيس، ومكي بن منصور السلار، وأسعد بن مسعود العتبي، ومحمد بن أحمد الكامخي، ونصر الله بن أحمد الخشنامي، وعلي بن أحمد الأخرم، وعبد الغفار بن محمد الشيروبي خاتمة أصحابه، وخلق سواهم.
قال عبد الغافر الفارسي في ’’تاريخه’’: أصابه وقر في آخر عمره، وكان يقرأ عليه مع ذلك، ويحتاط، إلى أن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث، فما كان يحسن أن يسمع:، وكان من أصح أقرانه سماعا، وأوفرهم إتقانا، وأتمهم ديانة واعتقادا. صنف في الأصول والحديث.
قلت: وقد قرأ بالروايات على أحمد بن العباس الإمام تلميذ الأشناني، وسمعنا ’’مسند الشافعي’’ من طريقه.
أثنى عليه الحاكم، وفخم أمره، وقال: كان جدهم الأكبر سعيد بن عبد الرحمن الحرشي خليفة الأمير عبد الله بن عامر بن كريز على نيسابور. تلا أبو بكر بأحرف على أبي بكر الإمام، وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ أبي الوليد.
ثم قال الحاكم في ترجمة أبي علي المعقلي: حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسن وأخبرنا ’’ح’’. بعلو محمد بن محمد وجماعة قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا السلفي، أخبرنا مكي بن علان، حدثنا أبو بكر الحيري، حدثنا أبو علي الميداني، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’لا تقاطعوا.....’’ وذكر الحديث.
مات الحيري في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وأربع مائة وله ست وتسعون سنة. رحمه الله.
الستيتي، ابن أبي الشوارب:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 102
أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم ابن يزيد القاضي أبو بكر بن أبي علي ابن الشيخ المحدث أبي عمرو الحيري مولده سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
تفقه على الأستاذ أبي الوليد النيسابوري
ودرس الكلام والأصول على أصحاب الشيخ أبي الحسن الأشعري
وسمع أبا علي محمد بن أحمد الميداني وحاجب بن أحمد وأبا العباس الأصم وأبا سهل بن زياد وأبا أحمد بن عدي وغيرهم بنيسابور ومكة وبغداد والكوفة وجرجان
روى عنه أبو عبد الله الحاكم وهو أكبر منه والإمامان أبو بكر الخطيب
والبيهقي وأبو صالح المؤذن وأسعد بن مسعود العتبي وخلائق آخرهم موتا عبد الغفار بن محمد الشيرويى
وكان كبير خراسان رياسة وسؤددا وثروة وعلما وعلو إسناد ومعرفة بمذهب الشافعي
ولى قضاء نيسابور
قال عبد الغافر وأصابه وقر في آخر عمره
توفي في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 6
أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي، أبو بكر، الحرشي، النيسابوري، الحيري، الفقيه الشافعي.
سمع بنيسابور: أبا علي الميداني، وأبا العباس الأًصم، وجماعة، وبمكة - حرسها الله -: أبا بكر الفاكهي، وببغداد: أبا سهل بن زياد، وبالكوفة: أبا بكر بن أبي دارم، وبجرجان: أبا أحمد بن عدي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم - وهو أكبر منه، مات قبله بست عشرة سنة - وأبو بكر البيهقي - وأكثر عنه - وأبو بكر الخطيب، وأبو محمد الجويني، وأبو صالح المؤذن، ووصفه بالقاضي الجليل - وأبو القاسم القشيري، وخلائق آخرهم موتاً عبد الغفار بن محمد الشيروي.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: درس الفقه على ابن الوليد، وأملى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقلد قضاء نيسابور. وخرجت له فوائد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. قال عبد الغفار الفارسي: ذكره الحاكم أبو عبد الله بذكر أسلافه، ولم يأل جهداً في تعريف بيته ونسبه وحاله وسيره. وقال الذهبي: أثنى عليه الحاكم، وفخم أمره، وقال: كان جدهم الأكبر سعيد بن عبد الرحمن الحرشي خليفة الأمير عبد الله بن عامر بن كريز على نيسابور، تلا أبو بكر بأحرف على أبي بكر الإمام، وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ أبي الوليد.
وعقدت له مجلس الإملاء سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقال أبو بكر محمد بن منصور السمعاني في ’’أماليه’’: تولى قضاء نيسابور مدة، وكان من فقهاء أصحاب الشافعي، وهو ثقة في الحديث. وقال عبد الغفار الفارسي: ظهرت بامتداد عمره بركة إسناد الأصم، حتى أفاد الخلق الكثير، والجم الغفير بالسماع منه، وصارت حياته تاريخاً في إسناده، وكان من أصح أقرانه سماعاً، وأوفرهم إتقاناً، وأشرفهم أصلاً ونسباً، وأكثرهم حرمة، وأتمهم ديانة واعتقاداً، وأعمهم بركة وفائدة، وبيته بيت العلم والتزكية، قرأ الأصول على جماعة من أصحاب الأشعري، وصنف في الأصول والحديث، وكان نظيف النفس نقي الطهارة، مبالغاً في الاحتياط، مائلاً من شدة الاحتياط إلى الوسوسة، حدث نحواً من خمسين سنة، وأملى أربعين سنة، أصابه وقر في أذنه في آخر عمره، وكان يقرأ عليه مع ذلك، ويحتاط في السماع إلى أن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث، فما كان يحسن أن يسمع، وكل من سمع قبل ذلك فهو صحيح السماع منه لشدة احتياطه. وقال أبو سعد السمعاني: فاضل غزير العلم، رحل إلى العراق والحجاز. وقال الذهبي: الإمام العالم المحدث، مسند خراسان، قاضي القضاة، انتقى عليه أبو عبد الله الحاكم، وكان بصيراً بالمذهب، فقيه النفس، يفهم الكلام. وقال - أيضاً -: شيخ خراسان علماً ورئاسة وعلو إسناده وقال السبكي: كان كبير خراسان رياسة وسؤدداً وعلو إسناد ومعرفة بمذهب الشافعي. وقال الألباني: كان فاضلاً غزير العلم.
ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
قلت: [حافظ كما يجب مشهور في القضاء، وقد سمع منه قبل موته بسنتين أو ثلاث؛ ففي سماعه نظر لضعف سماعه جداً بآخره].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (37/ أ)، ’’الإكمال’’ (2/ 238)، ’’زيادات الأنساب المتفقة’’ (184)، ’’المنتخب من السياق’’ (174)، ’’الأنساب’’ (2/ 240، 245)، ’’التقييد’’ (149)، ’’طبقات ابن الصلاح’’ (1/ 329)، ’’النبلاء’’ (17/ 356)، ’’تاريخ الإسلام’’ (29/ 44)، ’’العبر’’ (2/ 243)، ’’الإشارة’’ (212)، ’’الإعلام’’ (1/ 283)، ’’المعين في طبقات المحدثين’’ (1376)، ’’أسماء من عاش ثمانين... ’’ (141)، ’’الوافي بالوفيات’’ (6/ 306)، ’’طبقات السبكي’’ (4/ 6)، والأسنوي (1/ 203)، وابن كثير (1/ 384)، ’’العقد المذهب’’ (193)، ’’الشذرات’’ (5/ 103)، ’’مختصر العلو’’ (165).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1