ابن حوط الله عبد الله بن سليمان بن داود.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
الحافظ ابن حوط الله عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمان بن سليمان بن عمر بن حوط الله، وأبو محمد الأنصاري الحارثي الأندلسي الأندي - بالنون الساكنة - الحافظ. ولد بأندة سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وتوفي سنة اثنتي عشرة وستمائة. سمع الكثير وأجازه خلق. ألف كتابا في تسمية رجال البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي نزع فيه منزع أبي نصر الكلاباذي ولم يكمله، ولم يكن في زمانه أكثر سماعا منه. وله الرسائل والخطب والمشاركة في نظم الشعر. أقرأ بقرطبة القرآن والنحو، وأقرأ أولاد المنصور صاحب المغرب بمراكش، ونال من جهتهم دنيا عريضة، وولي قضاء إشبيلية.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 17- ص: 0
ابن حوط الله الحافظ الإمام محدث الأندلس أبو محمد عبد الله بن سليمان بن داود بن حوط الله الأنصاري، الحارثي، الأندلسي، الأندي، أخو الحافظ أبي سليمان.
ولد سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
وتلا بالسبع على أبيه، وسع من ابن هذيل بعض ’’الإيجاز’’ في قراءة ورش. وسمع من: أبي القاسم بن حبيش، والسهيلي، وابن الجد، وابن زرقون وابن بشكوال، وخلق.
وأجاز له أبو الطاهر بن عوف من الإسكندرية، وأبو طاهر الخشوعي من دمشق.
روى شيئا كثيرا، وألف كتابا في رجال الكتب الخمسة: خ م د ت س. وكان منشئا، خطيبا، بليغا، شاعرا، نحويا، تصدر للقراءات والعربية، وأدب أولاد المنصور بمراكش، ونال عزا ودنيا واسعة، وولي قضاء قرطبة وأماكن، وحمد.
توفي في ربيع الأول، سنة اثنتي عشرة وست مائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 78
عبد الله بن سليمان بن داود بن عمر بن حوط الله الأنصاري الحارثي يكنى أبا محمد كان فقيها جليلا أصوليا نحويا كاتبا أديبا شاعرا متفننا في العلوم ورعا دينا حافظا ثبتا فاضلا وكان يدرس كتاب سيبويه ومستصفى أبي حامد ويميل إلى الاجتهاد في نظره ويغلب طريقة الظاهرية وولي قضاء إشبيلية وقرطبة ومرسية وسبتة وسلا وميورقة فتظاهر بالعدل.
وكان من العلماء العاملين سنيا مجانبا لأهل البدع والأهواء وسمع على بن بشكوال وقرأ أكثر من ستين تأليفا من كبار وصغار وأكثر عن بن حبيش والسهيلي وابن الفخار وغيرهم واستيفاء مشيخته يطول. توفي سنة ثنتي عشرة وستمائة.
دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 447
عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن حوط الله الأنصاري الحارثي
وهو الفقيه العالم الحافظ القاضي أبو محمد رحمه الله. كان إماما في العلم متقنا مقيدا متفقها عارفا بالأحكام. إماما في علم الحديث وما يتعلق به من التاريخ والأنساب وأسماء الرجال، عالما بالأصول، أديبا ماهرا، بديع النظم والنثر، متقدما في علم النحو، حافظا للغة، معتنيا بالرواية، كثير التواضع والزهد.
ومن شعره رحمه الله: [وافر]
أتدري أنّك الخطّاء حقّا | وأنّك بالذي تأتي رهين |
وتغتاب الورى فعلوا وقالوا | وذاك الظّنّ والإثم المبين |
أيا طالبا دين النّبيّ محمّد | على حين عمّ الحقّ وانتشر العدل |
لديك كتاب الله والسّنن التي | رواها رسول الله بالعدل، فالعدل |
هما الحقّ والبرهان والنّور والهدى | فما لهما عدل، ولا عنهما عدل |
ودع عنك آراء الرّجال فما لمشتر | يها بدين (الله) صرف ولا عدل |
لقد استجرنا، فالملامة عدّها | وتجاف عن ذكر الذّنوب وعدّها |
وإذا ندمت على أخ لا تبدها | ومتى أمنت على الأمانة أدّها |
دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان، دار الأمان للنشر والتوزيع، الرباط - المغرب-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 236
ابن حوط الله الحافظ الإمام محدث الأندلس أبو محمد عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن حوط الله الأنصاري الأندلسي الأندي
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة وتلا على والده وابن هذيل وسمع من السهيلي وابن بشكوال وخلق
وأجاز له أبو طاهر الخشوعي
وكان إمامًا في هذا الشأن موصوفا به معروفا بالإتقان حافظًا لأسماء الرجال ألف كتابا في شيوخ الأئمة مات بغرناطة في ربيع الأول سنة اثنتي عشر وستمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 495
ابن حوط الله
الإمام، الحافظ، محدث الأندلس، أبو محمد، عبد الله بن سليمان
ابن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن حوط الله، الأنصاري، الحارثي، الأندلسي، الأندي.
ولد بأندة سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
وتلا بالسبع على أبيه، وبادر إلى بلنسية، فسمع بعض حروف ورش من ابن هذيل؛ وذلك نصف كتاب ’’الإيجاز’’، ولم يجز له، ورحل إلى مرسية؛ فسمع من أبي القاسم بن حبيش، وأبي عبد الله بن حميد، وأخذ عنه اللغة والنحو، وسمع بمالقة من السهيلي، وبغرناطة من عبد المنعم بن الفرس، وأبي بكر بن أبي زمنين، وبإشبيلية من أبي بكر بن الجد، وأبي عبد الله بن زرقون، وبقرطبة من خلف بن بشكوال، وبسبتة من أبي محمد بن عبد الله، وبمراكش من أبي العباس أحمد بن مضاء.
قال الأبار: اعتنى أبو محمد من صغره إلى كبره بالطلب، وروى العالي والنازل، وكان إماماً في هذا الشأن، بصيراً به، معروفاً بالإتقان، حافظاً لأسماء الرجال، ألف كتاباً في ذكر شيوخ البخاري ومسلم، وأبي داود، والنسائي والترمذي نزع فيه منزع أبي نصر الكلاباذي؛ لكن لم يكمله، وكان كثير الأسفار؛ فتفرقت أصوله، ولو قعد للتصنيف لعظم النفع به، ولم يكن في زمانه أحدٌ أكثر سماعاً منه ومن أخيه المحدث أبي سليمان، وكان له الشفوف على أخيه في العربية، والتفنن في غير ذلك، والتميز، بإنشاء الخطب، وتحبير الرسائل وقرض الشعر، أقرأ بقرطبة القرآن والنحو، واستأدبه المنصور صاحب المغرب لبنيه، فأقرأهم بمراكش، ونال وجاهةً متصلة، ودنيا عريضة، وولي قضاء إشبيلية وقرطبة ومرسية، وكان حميد السيرة، محبباً إلى الناس، جزلاً، صليباً في الحق، مهيباً على حدة فيه ربما أوقعته فيما يكره، أخذ الناس عنه.
توفي بغرناطة، وهو يقصد مرسية متولياً قضاءها ثانياً في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وست مئة.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 4- ص: 1