التصنيفات

البخاري حماد بن إبراهيم بن إسماعيل أبو المحامد من أهل بخارا، من بيت العلم والزهد. شذا طرفا من الكلام والفقه والأدب. وكان يؤم بالناس يوم الجمعة في الصلاة ويخطب غيره. وكذا عادة أهل بخارا، لا يصلي بهم الخطيب إلا من هو أعلم منه وأحسن طريقة. سمع أباه ومحمد بن أحمد بن أبي سهل العتابي، ومحمد بن علي بن حفص الحلواني وغيرهم. وقدم بغداد وحدث بها، وتوفي سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

الصفاري العلامة، قوام الدين، أبو المحامد حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إسحاق بن شيث الوائلي، البخاري، الحنفي، ابن الصفاري.
سمع من أبيه، وإسماعيل ابن البيهقي.
روى عنه: إسماعيل بن محمد البيلقي، وإبراهيم بن سالار الخوارزمي، وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي، والحسين بن عمر الترمذي الأديب، وبرهان الإسلام عمر بن مازة، وتاج الإسلام محمد بن طاهر الخداباذي، نبأني بهذا أبو العلاء الفرضي.
توفي سنة ست وسبعين وخمس مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 15- ص: 314

حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شبيب قوام الدين ابن الإمام ركن الدين إبراهيم الصفار
من أهل بخارى. تقدم أبوه، وجده، وجد أبيه.
حصل طرفا من علم الكلام والفقه والأدب.
وكان يوم للناس يوم الجمعة في الصلاة ويخطب غيره، وكذا عادة أهل بخارى، لا يصلي بهم الخطيب، بل من هو أعلم منه، وأحسن طريقة.
سمع أباه، وقدم حاجا إلى بغداد، وحدث بها، وقدمها حاجا مرة ثانية، وحدث بها أيضا، وسمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي، وأخرج عنه حديثا في ’’ معجم شيوخه ’’.
وكانت ولادته في ليلة العيد من ذي الحجة، في سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، ببخارى. ووفاته سنة ست وسبعين وخمسمائة، بسمرقند.
وقد كان أجاز لمن أدرك حياته عاما.
قال برهان الإسلام الزرنوجي، تلميذ صاحب ’’ الهداية ’’، في كتاب ’’ تعليم المعلم طريق التعلم ’’: أنشدنا الشيخ الأستاذ قوام الدين حماد بن إبراهيم بن غسماعيل الصفار الأنصاري، رحمه الله تعالى، إملاء لأبي حنيفة، رحمه الله تعالى:

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 263