ولي العهد الحكم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان. جعله أبوه ولي عهده، وبايع له بالخلافة من بعده، وبعده لأخيه عثمان بن الوليد. فلما قتل أبوهما، حبسا وبويع يزيد بن الوليد. فلما مات يزيد، سار مروان بن محمد إلى دمشق، فالتقته جنود إبراهيم بن الوليد فهزمت. فرجعوا إلى دمشق، وذبح الغلامان في السجن سنة سبع وعشرين ومائة وهربوا. وجاء مروان، وبويع بالخلافة. وقال الحكم في السجن:
أتنزع بيعتي من أجل أمي | وقد بايعتم بعدي هجينا |
ومروان بأرض ابني نزار | كليث الغاب مفترسا عرينا |
فإن أهلك أنا وولي عهدي | فمروان أمير المؤمنينا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0