التصنيفات

ابن الحصري الحافظ نصر بن محمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

ابن الحصري الحافظ نصر بن محمد بن علي بن أبي الفرج أبو الفتوح بن الحصري الوقاياتي، أصله من همذان، قرأ بالروايات الكثيرة على أبي بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغوني والمبارك بن الحسن الشهرزوري وغيرهما، وقرأ الأدب وحصل منه طرفا وطلب الحديث وجد فيه، وأكثر من السماع والقراءة والكتابة وأتقن وحفظ وعرف الرجال وصحب الحافظ أبا بكر الباقداري، وسمع أبا الوقت وغيره، ولم يزل يقرأ ويفيد إلى أن توفي بالمهجم في المحرم سنة تسع عشرة وستمائة، وكان يصوم الدهر ويكثر التلاوة وجاور بمكة نيفا وعشرين سنة، وكان يطوف في اليوم والليل سبعين أسبوعا، وكان يصلي إماما في مقام الحنابلة بالمسجد الحرام إلى أن ضعف، وكان يطوف متكأ على عصا، وخرج في آخر عمره إلى اليمن لما اشتد القحط بمكة، فمات هناك.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0

ابن الحصري الشيخ الإمام العالم الحافظ المتقن المقرئ المجود شيخ الحرم وإمام الحطيم برهان الدين أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج البغدادي الحنبلي، ابن الحصري.
ولد في رمضان، سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
وقرأ بالروايات، وهو حدث، على أبي الكرم ابن الشهرزوري وغيره، وسمع من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي طالب العلوي، ومحمد بن أحمد ابن التريكي، وأبي محمد بن المادح، وهبة الله الشبلي، وهبة الله الدقاق، وابن البطي، وأبي زرعة، ومن بعدهم، وكتب الكثير، وعني بالحديث. وكان ثقة، فهما، يقظا.
قال ابن النجار: قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني، والشهرزوري، ومسعود بن الحصين، وسعد الله ابن الدجاجي، وعلي بن محمويه اليزدي، وعلي بن علي بن نصر.
وقال المنذري: قرأ بالروايات على ابن الزاغوني، وأبي الكرم، وأبي المعالي أحمد بن علي بن السمين وجماعة، واشتغل بالأدب، وسمع من خلق، لم يزل يسمع ويقرأ ويفيد إلى أن شاخ، وجاور أزيد من عشرين سنة، وكان كثير العبادة، ثم قصد اليمن فأدركه الأجل بالمهجم في المحرم سنة تسع عشرة وست مائة. وقيل: مات في ذي القعدة سنة ثماني عشرة.
وقال الدبيثي: كان ذا معرفة بهذا الشأن، خرج إلى مكة سنة ثمان وتسعين فجاور وأم الحنابلة، ونعم الشيخ كان ثقة وعبادة.
وقال الضياء: مات في المحرم سنة تسع عشرة شيخنا الحافظ أبو الفتوح بالمهجم.
قلت: حدث عنه الدبيثي، والضياء، والبرزالي، وابن خليل، وأحمد بن عبد الناصر، اليمني، وسليمان بن خليل العسقلاني الفقيه، وتاج الدين علي ابن القسطلاني، والشهاب القوصي، وقال: كان إماما في القراءات والعربية، والشيخ رضي الدين الحسن بن محمد الصغاني، ونجيب الدين المقداد بن أبي القاسم القيسي، وجماعة.
قال ابن النجار: كان حافظا، حجة، نبيلا، جم العلم، كثير المحفوظ، من أعلام الدين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجد والصوم.
قال ابن مسدي: كان أحد الأئمة الأثبات، مشارا إليه بالحفظ والإتقان، قصد اليمن فمات بالمهجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، وله شعر جيد في الزهديات.
وعاش ولده أبو نصر عبد العزيز إلى رمضان سنة ثمان وثمانين وست مائة، وسمع منه المصريون والبرزالي بإجازة أبي روح، والمؤيد، وكان يذكر أنه سمع الكثير من أبيه، يقال: قارب المائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 147

ابن الحصري
الإمام الحافظ المفيد شيخ القراء برهان الدين أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي البغدادي الحنبلي نزيل مكة
سمع من أبي الوقت وابن البطي والطبقة وتلا على ابن الشهرزوري وعني بالقراءات أتم عناية
وكان حافظًا حجة نبيلاً ثقة متقناً مكثراً ذا معرفة بهذا الشأن من أعلام
الدين كثير المحفوظ والتعبد مات في محرم سنة تسع عشرة وستمائة وآخر من روى عنه بالإجازة المقداد القيسي

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 489

ابن الحصري
الإمام، الحافظ، شيخ القراء، برهان الدين، أبو الفتوح، نصر بن أبي الفرج محمد بن علي، البغدادي، الحنبلي، نزيل مكة، وإمام الحطيم.
تلا بالروايات على ابن الشهرزوري، وسمع من أبي الوقت، وابن الزاغوني، وأبي طالب العلوي، وأبي محمد بن المادح، وابن البطي، وأبي زرعة المقدسي، وخلق.
وعني بهذا الشأن، وكتب الكثير.
روى عنه: الحافظ ضياء الدين، وابن خليل، وتاج الدين علي بن القسطلاني، وجماعة آخرهم المقداد القيسي.
قال ابن النجار: قرأ بالروايات على جماعةٍ - وسماهم - وكان حافظاً حجة نبيلاً، من أعلام الدين، جم العلم، كثير المحفوظ، كثير التعبد والتهجد.
وقال المنذري: حصل من الأدب طرفاً حسناً، وكان يسمع ويقرأ، ويفيد الغرباء وغيرهم، جاور عشرين سنة.
وقال الدبيثي: كان ذا معرفةٍ بهذا الشأن، ونعم الشيخ كان عبادةً وثقةً.
وقال ابن نقطة: كان حافظاً ثقةً مكثراً متقناً.
وقال ابن مسدي: كان أحد الأئمة الأثبات، مشاراً إليه بالحفظ، قصد اليمن؛ فأدركه الأجل بالمهجم في ربيع الآخر.
وقال الحافظ ضياء الدين: توفي شيخنا الحافظ الإمام إمام الحرم أبو الفتوح بالمهجم في المحرم سنة تسع عشرة وست مئة.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 4- ص: 1

الحصري:
إمام الحنابلة بالحرم الشريف، هو أبو الفتوح نصر بن محمد بن علي البغدادي. تقدم.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1