التصنيفات

الشريف زين الدين الحسيني الحسين بن محمد بن عدنان الشريف زين الدين الحسيني الكاتب المشهور. خدم بكرك الشوبك شابا، وحضر إلى دمشق وتنقل في المباشرات، ثم انتقل إلى نظر حلب ثم إلى نقابة الأشراف بدمشق، والديوان، إلى أن استولى قازان على دمشق، واستخرج منها ذلك المال العظيم وكان ظاهره أربعة آلاف ألف درهم وتوزيعه ما لا يحصى، فباشره زين الدين ونوابه. قال ابن الصقاعي: ولم يصل إلى قازان منه عشره. هذا غير ما بذله الناس مداراة، وما أخذ من الحواصل. ولما عادت الدولة الإسلامية وشمس الدين الأعسر المشد في شعبان سنة تسع وتسعين وست مائة، عوقب الشريف زين الدين، وضرب هو وأخوه أمين الدين بدار الوزير الأمير شمس الدين الأعسر، وصودرا بأموال كثيرة، وأخذ إلى مصر. ثم إن الأمير جمال الدين الأفرم أرسل في طلبه مرارا ليحاققه، فأرسل إليه فولاه ديوانه ونظر الجامع. ثم أعاده إلى الديونه فتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وسبع مائة. وقد تقدم ذكر أخيه أمين الدين جعفر. وهو والد السيد علاء الدين علي نقيب الأشراف بدمشق.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

الحسين بن محمد بن عدنان تقدم تمام نسبه في ترجمة أخيه أمين الدين جعفر بن محمد، هو الشريف زين الدين الحسيني بن أبي الجن.
كان كاتبا مشهورا، وفاضلا في أهل الاعتزال مذكورا، فارس جلاد وجدال، ومقام في انتصار مذهبه ومقال. خدم بكرك الشوبك زمانا، ونقل إلى دمشق فوفى لها بالسيادة ضمانا، وتنقل في المباشرات، وتنفل بعد الفرض في المعاشرات، وولي نظر حلب، وجلب إليها من السيادة ما جلب، ثم إنه ولي نقابة الأشراف بدمشق، ونظر الديوان، وجلس في دسته كأنه كسرى في الإيوان، ولما وصل غازان إلى دمشق، واستحوذ عليها ووصل بغول المغول إليها دخل في تلك القضيه، وجبى الأموال من الرعيه، ولما نصر الله الإسلام، ورفع ما كان تنكس منه من الأعلام عوقب الشريف وضرب، وسجن وسحب، وصودر هو وأخوه الشريف أمين الدين، وأخذ منهما جمله، ومزق الله سعدهما وشت شمله. ثم طلب زين الدين إلى القاهرة، ودامت شدته متظاهره، فطلبه الأفرم مرات ليحاققه، ويبصر إن كان الحق معه ليوافقه، فلما أرسل إليه ولاه نظر ديوانه، وألقى إليه من أمره فضل عنانه، وولاه أيضا نظر الجامع وغيره، ثم إنه عاد إلى مدرج طيره.
ولم يزل على حاله إلى أن شخصت عينه، ووافاه حينه.
وتوفي في سادس ذي القعدة سنة ثمان وسبع مئة.
وهو، رحمه الله، والد السيد علاء الدين نقيب الأشراف. وكان الأفرم قد ولاه نظر ديوانه عن الشيخ كمال الدين بن الزملكاني في جمادى الأولى سنة ثمان وسبع مئة، ولما مات كان بيده نظر ديوان الأفرم، ووكالة الأفرم، ونظر الجامع، وبقي في ذلك مدة يسيرة نحو خمسة أشهر، وتوفي رحمه الله تعالى وعمره نحو خمسة وخمسين عاما، وتولى نظر الجامع بعده القاضي شرف الدين بن صصرى، وكان قد ولي نقابة الأشراف في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وسبع مئة.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 288

الحسين بن محمد بن عدنان الحسيني المعروف بابن أبي الحسن الحسين بن محمد بن عدنان الحسيني المعروف بابن أبي الحسن تقدم نسبه في ترجمة أخيه جعفر ولد سنة 653 وهو والد الشريف علاء الدين نقيب الأشراف ولاه الأفرم نظر ديوانه بعد كمال الدين الزملكاني في سنة 708 وكان ناظر الجامع أيضا ونقيب الأشراف وولي نظر حلب قال البرزالي كان فاضلا في كتابة الإنشاء والديوان مليح الشكل عارفا بليغا فصيحا ويعرف شيئا من كلام الإمامية والمعتزلة وكان ممن قام في جباية الأموال لغازان فلما عاد إلى بلاده عوقب وأهين وصودر وسجن وكانت وفاته في ذي القعدة سنة 708

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0