ابن مصدق الصوفي الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن الشيباني الواسطي، شرف الدين أبو عبد الله الصوفي، بخانقاة سعيد السعداء رأيته مرات واجتمعت به عند الصاحب أمين الدين رحمه الله. وأنشدني جملة من شعره، من ذلك:
يا من هواه وحبه | عطى على عيني وقلبي |
عطفا علي بنظرة | فإليك إيجابي وسلبي |
أنا أهواكم وأهوى نسيما | صح لما أرسلتموه عليلا |
لو أردتم عودي إليكم سريعا | لبعثتم قلبي إلي رسولا |
وأحور أحوى فاتن الطرف فاتر | مسير بدور التم من دون سيره |
متى جئت أشكو طرفه قال قده | ومن لم يمت بالسيف مات بغيره |
دمشق في أوصافها | جنة خلد راضيه |
أما ترى أبوابها | قد جعلت ثمانيه |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن شرف الدين أبو عبد الله الشيباني الواسطي الصوفي بخانقاه سعيد السعداء.
رأيته غير مرة، واجتمعت به عند الصاحب أمين الدين، فأنشدني رحمه الله تعالى جملة من شعره.
وكان شكلا كاملا طويلا هائلا، ذا ذقن فرشت على صدره، وكادت تسيل فتملأ سعة حجره، ينشد ويتفيهق، ويسيل دمعه فيترقرق، له أبهة في النفوس وجلاله، وعلى كلامه من الذوق أمارة ودلاله.
ولم يزل على حاله إلى أن رأى ابن مصدق الحق اليقين، ولحق بمن تقدمه من المتقين.
وتوفي رحمه الله تعالى ... .
أنشدني من لفظه لنفسه:
وأحور أحوى فاتن الطرف فاتر | مسير بدور التم من دون سيره |
إذا جئت أشكو طرفه قال خده: | ومن لم يمت بالسيف مات بغيره |
سباني خد من فتى كان نائما | فقال عذول شره دون خيره |
أتهوى ولم تدر العيون فقلت: دع | ومن لم يمت بالسيف مات بغيره |
قابلت كتبا مع حبيب هاجر | فسر قلبا كاد أن يفنى وله |
فقلت يا وارث قلبي في الهوى | جمعت بين الجبر والمقابله |
قابلني المحبوب يوما وغدا | يمنحني جماله ونائله |
قلت له يا سيدي جبرتني | فهل أرى من بعدها مواصله |
فقال لي هذا الذي فعلته | على سبيل الجبر والمقابله |
يا من هواه وحبه | غطى على عيني وقلبي |
عطفا علي بنظرة | فإليك إيجابي وسلبي |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 272
ابن مصدق الحسين بن علي.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 429
الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن الشيباني الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن الشيباني الواسطي الصوفي كان ذا ذوق وأبهة وجلالة وعلى كلامه حلاوة وكان شكلا طويلا عريض الوصف جدا ومن نظمه
وأحور أحوى فاتن الطرف فاتر | تسير بدور التم من دون سيره |
إذا جئت أشكو طرفه قال قده | ومن لم يمت بالسيف مات بغيره |
قابلني المحبوب يوما وغدا | يمنحني جماله ونائله |
قلت له يا سيدي جبرتني | فهل أرى من بعدها مواصله |
فقال لي هذا الذي فعلته | على سبيل الجبر والمقابلة |
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0