الجعفي الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم الكوفي المقرئ الزاهد. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن حنبل: ما رأيت أفضل منه. وقال حميد بن الربيع: رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي ليقم العلماء فيدخلوا الجنة، فقاموا وقمت معهم. قال: فقيل لي إجلس، لست منهم، أنت لا تحدث. فلم يزل يحدث بعد أن لم يكن يحدث، حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث. وروى له الجماعة. وتوفي سنة ثلاث ومائتين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
الحسين بن علي الجعفي ابن الوليد، الإمام، القدوة، الحافظ المقرئ المجود الزاهد بقية الأعلام، أبو عبد الله وأبو محمد الجعفي مولاهم الكوفي.
قرأ القرآن على: حمزة الزيات وأتقنه وأخذ الحروف عن: أبي عمرو بن العلاء وعن أبي بكر بن عياش.
وسمع من الأعمش، وجعفر بن برقان، ومجمع بن يحيى الأنصاري، وفضيل بن مرزوق، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وسفيان الثوري، وزائدة وطائفة سواهم.
وصحب: الفضيل بن عياض وغيره.
حدث عنه: سفيان بن عيينة، وهو من شيوخه وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن منصور الكوسج ويحيى بن معين، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وأبو إسحاق الجوزجاني وأبو كريب، ومحمد بن رافع وأحمد بن الفرات، وأحمد بن عمر الوكيعي، وعبد بن حميد وهارون بن عبد الله الحمال، وعباس الدوري، ومحمد بن عاصم الثقفي وخلق كثير.
قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أفضل من حسين الجعفي يريد بالفضل: التقوى والتأله هذا عرف المتقدمين.
قال يحيى بن معين وغيره: هو ثقة.
وقال قتيبة: قيل لسفيان بن عيينة: قدم حسين الجعفي. فوثب قائما وقال: قدم أفضل رجل يكون قط.
وقال موسى بن داود: كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان، فقبل يده.
وقال يحيى بن يحيى التميمي عالم خراسان: إن كان بقي من الأبدال أحد، فحسين الجعفي وذكر اثنين.
وقال محمد بن رافع: حدثنا الحسين الجعفي، وكان راهب أهل الكوفة.
وروى أبو هشام الرفاعي عن الكسائي قال: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟ قلت: حسين الجعفي.
قال حميد بن الربيع: رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي: ليقم العلماء فيدخلوا الجنة. قال: فقاموا، وقمت معهم فقيل لي: اجلس لست منهم أنت لا تحدث قال: فلم يزل بعد يحدث بعد أن كان لا يحدث، حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: حسين الجعفي: ثقة كان يقرئ القرآن رأس فيه، وكان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه، قد روى عنه سفيان بن عيينة حديثين، ولم نره إلا مقعدا. قال: ويقال: إنه لم ينحر، ولم يطأ أنثى قط. قلت: هذا كما يقال: فلان لا نكح ولا ذبح قال: وكان جميلا لباسا يخضب، وخضابه إلى الصفرة، وخلف ثلاثة عشر دينارا، وكان من أروى الناس عن زائدة بن قدامة كان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال: هذا راهب جعفي.
قلت: تصدر للإقراء تلا عليه: أيوب بن المتوكل، وغيره وحديثه في كتب الإسلام الستة، وفي مسند أحمد. ويقع لنا حديثه عاليا في مسند عبد، وفي أجزاء عدة.
قيل: إن مولده في سنة تسع عشرة، ومائة وتوفي في شهر ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين وله بضع وثمانون سنة.
وتوفي معه في العام: يحيى بن آدم عالم الكوفة، وعلي بن موسى الرضى العلوي، وأبو داود الحفري عمر بن سعد ومحمد بن بشر العبدي، وزيد بن الحباب، وأزهر بن سعد السمان، والوليد بن مزيد العذري.
أخبرنا أحمد بن عبد المنعم القزويني غير مرة عن أبي جعفر الصيدلاني في كتابه العام.
وأخبرنا أحمد بن سلامة إجازة عن خليل بن بدر، وأحمد بن محمد بن عبد الله التيمي،
قالوا: أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا أبو جعفر محمد بن عاصم الثقفي، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة عن عاصم عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’إن من شرار الناس من تدركهم الساعة، وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد’’.
هذا حديث حسن قوي الإسناد.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد، وإسماعيل بن يوسف، وعيسى بن أبي محمد، وآخرون، قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرنا أبو الحسن بن داود أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمويه، أخبرنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: ’’متى توتر’’؟ قال: بعد العتمة قبل أن أنام. وقال لعمر: ’’متى توتر’’؟. قال: من آخر الليل. قال: ’’حزم هذا، وقوي هذا’’.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 121
حسين بن علي الجعفي ويكنى أبا عبد الله. كان هو وأخ له يقال له محمد توأمين ولدا في بطن. فتزوج محمد وولد له أولاد ولم يتزوج حسين قط ولم يتسر وأذن في مسجد جعفى ستين سنة. وكان عابدا ناسكا له فضل قارئا للقرآن يقرئ الناس.
وقد روى عن ليث بن أبي سليم وموسى الجهني والأعمش وهشام بن عروة وغيرهم.
وكان سفيان بن عيينة يعظمه.
قال: أخبرني من رآه: وقد قدم حسين مكة حاجا ولقيه سفيان بن عيينة فسلم عليه وأخذ يده فقبلها. وكان عبد الله بن إدريس وأبو أسامة ومشايخ أهل الكوفة يعظمونه ويأتونه فيتحدثون إليه. وكان مألفا لأهل القرآن وأهل الخير. وتوفي بالكوفة في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 366
الحسين بن علي بن الوليد الجعفي
عن خاله الحسن بن الحر وجعفر بن برقان والأعمش وعنه أحمد وعبد وابن الفرات قال أحمد ما رأيت أفضل منه ومن سعيد بن عامر وقال يحيى بن يحيى إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي عاش أربعا وثمانين سنة توفي في ذي القعدة 203 ع
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
الحسين بن علي بن الوليد الجعفي
مولاهم الكوفي أخو الوليد كنيته أبو عبد الله
روى عن زائدة في الإيمان والصلاة وغيرهما ومجمع بن يحيى في الفضائل
روى عنه القاسم بن زكريا وإسحاق بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد في الصلاة وغيرها وأبو كريب وأحمد بن عمر الوكيعي وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن عمر بن أبان وشجاع بن مخلد
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
حسين بن علي الجعفي كنيته أبو عبد الله مولى الجعفي
من أهل الكوفة
يروي عن زائدة روى عنه عبد الله بن عرابة وأهل العراق مات سنة ثلاث ومائتين
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
حسين بن علي الجعفي يكنى أبا عبد الله كوفي
ثقة وكان يقرئ القرآن رأسا فيه وكان رجلاً صالحا لم أر رجلاً قط كان أفضل منه روى عنه سفيان بن عيينة حديثين ولم نره إلا مقعدا كان يحمل في محفة حتى يقعد في مسجد على باب داره وربما دعا بالطست فبال مكانه وكان صحيح الكتاب ويقال إنه لم ينحر قط ولم يطأ أنثى قط وكان جميل اللباس وكان يخضب إلى الصفرة خضابه ومات ولم يخلف إلا ثلاثة عشر دينارا وكان من أروى الناس عن زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال هذا راهب جعفي حدثنا أبو مسلم حدثني أبي قال سمع حسين بن علي الجعفي من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حديثين حديث أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني وحديث آخر في الجمعة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
حسين بن علي الجعفي
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
حسين بن علي الجعفي
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
الحسين بن علي أبو عبد الله الجعفي الكوفي
مولاهم روى عن الأعمش والحسن بن الحر وابن أبجر وزائدة وأخيه الوليد روى عنه ابن عيينة وثابت بن محمد الزاهد والحميدي وابن نمير وابن أبي شيبة وابن أبي عمر. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال ما رأيت أتقن من حسين ورأيت في مجلسه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وخلفاً المخرمي بالكوفة وجعل في الاسبوع مجلسين حدثنا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال أنا عثمان بن سعيد الدارمي قال قلت ليحيى بن معين حسين الجعفي فقال ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1