أبو علي الآمدي الحسين بن سعد بن الحسين، أبو علي الآمدي. كان إماما في اللغة والأدب.
قدم بغداد، وسمع بها محمد بن محمد بن غيلان، والحسن بن علي الجوهري، ومحمد بن أحمد بن حسنون النرسي، ومحمد بن الحسين بن الفراء، أبا يعلى. وسافر إلى الشام، وسمع بدمشق: محمد بن مكي بن عثمان الأزدي، وبصور: عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال، وسعيد بن محمد بن الحسن الإدريسي، والخطيب أبا بكر.
ودخل بغداد ثانيا، وروى بها شيئا من شعره، وتوجه إلى إصبهان، وأقام بها إلى أن مات سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
ومن شعره:
لست أنسى وقوفنا نتشاكى | بدموع الجفون حتى الصباح |
وفراقي لكم وقد نشر الصبـ | ـح جناحيه خيفة الإفتضاح |
تصدر للتدريس كل مهوس | بليد تسمى بالفقيه المدرس |
فحق لأهل العلن أن يتمثلوا | ببيت قديم شاع في كل مجلس |
لقد هزلت حتى بدا من هزالها | كلاها وحتى سامها كل مفلس |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0