التصنيفات

الوزير مؤيد الملك الرخجي الحسين بن الحسن، أبو علي الرخجي الملقب مؤيد الملك. ولد بالأهواز سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وتوفي سنة ثلاثين وأربعمائة.
كان أبو علي الحسن ابن أستاذ هرمز الملقب عميد الجيوش قد سار إلى العراق، فاستصحب أبا علي الرخجي، ناظرا في النيابة عنه، ومتوليا للأعمال بين يديه، فلما توفي عميد الجيوش، نظر أبو علي في أمور الحضرة إلى أن وزر فخر الملك أبو غالب، فأقره على أمره، وصار يخلفه. ولما قبض عليه، عرضت عليه الوزارة فأباها، وأشار بأبي محمد بن سهلان، وصار نائبا عنه.
فلما فسد أمر ابن سهلان؛ ألزم أبو علي بالوزارة لمشرف الدولة أبي علي بن بهاء الدولة أبي نصر بن عضد الدولة، وخلع عليه القباء والسيف والمنطقة، ولقب مؤيد الملك، سيد الوزراء.
وتولى الأمور، ومشاها أحسن تمشية، وأنشأ البيمارستان بواسط. ثم شغب الغلمان شغبا أدى إلى القبض عليه، وألزم بمائتي ألف دينار، فوفى أكثرها، وكانت وزارته سنتين ويومين. وكانت له أفعال كريمة أيام تصرفه، ورعاية مشهورة لأهل وده.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الرخجي الوزير مؤيد الملك الحسين بن الحسن.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

الرخجي الوزير الكبير، أبو علي، الحسين، وزير بني بويه بالعجم، ثم عظم عن الوزارة وتركها، فكانت الوزراء يغشونه، ويتأدبون معه، حتى مات في سنة ثلاثين، وأربع مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 189