أبو سعد التجيبي الحسن بن يعقوب بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأديب ابن الأديب أبو سعد التجيبي.
كان شيخا فاضلا مليح الخط مقبول الظاهر حسن الجملة، ووالده الأديب صاحب التصانيف. وكان أستاذ أهل نيسابور في عصره غاليا في مذهب الاعتزال داعيا إلى الشيعة.
سمع أبا يعقوب، وأبا نصر عبد الرحمن بن محمد بن أبي أحمد التاجر، والسيد أبا الحسن محمد بن عبد الله الحسني، وأبا سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي الحافظ. وكان يكتب الحديث بخطه. وتوفي سنة سبع عشرة وخمسمائة بنيسابور.
قال والده يعقوب، بعدما أنشد أبياتا سوف تأتي في ترجمة والده يعقوب: واقتدى بي ابني الحسن حبرة الله فقال وأجاد:
أعد علة الأحوال مني صحيحة | وضاعف نداك الغمر تنقص به فقري |
وبدد صروف الدهر قبل التفافها | على جوف مهموز الفؤاد من الضر |
نظامك مسكر لا الراح صرفا | ونثرك لؤلؤ لا ما ينظم |
فإن تنظم فسحر بابلي | وإن تنثر فمنثور وأنعم |
علي بقيت للعلياء تكسى | لباس الأمن في عيش منعم |
قل لمن يعذلني في انحجازي | بعد أن شاد الشتاء رواقه |
لا تلمني في لزومي لبيتي | إن عومي في الخرا لحماقه |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0