ابن شواق الحسن بن منصور بن محمد بن المبارك، جلال الدين ابن شواق الإسنائي.
كان كريما جوادا حليما عاقلا أديبا لبيبا واسع الصدر متواضعا. وكان بنو السديد بإسنا يحسدونه، ويعملون عليه، فعلموا عليه بعض العوام، فرماه بالتشيع، ولما حضر بعض الكاشفين إلى إسنا، حضر إليه شخص يقال له عيسى بن إسحاق، وأظهر التوبة من الرفض، وأتى بالشهادتين وقال: ’’إن شيخنا ومدرسنا في هذا جلال الدين بن شواق’’، فصادره الكاشف، وأخذ ماله.
فجاء إلى القاهرة، وعرض عليه أن يكون في ديوان الإنشاء، فلم يفعل، وقال: لا تركت أولادي يقال لهم من بعدي: ’’والدكم خدم’’. وعرض عليه أن يكون شاهد ديوان حسام الدين لاجين قبل السلطنة، فلم يفعل.
قال كمال الدين جعفر الأدفوي: أخبرني الفقيه العدل حاتم بن النفيس الإسنائي، أنه تحدث معه في شيء من مذهب الشيعة، فحلف أنه يحب الصحابة ويعظمهم ويعترف بفضلهم، قال: إلا أني أقدم عليا عليهم.
مولده سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، ووفاته سنة ست وسبعمائة.
ومن شعره:
رأيت كرما ذاويا ذابلا | وربعه من بعد خصب محيل |
فقلت إذ عاينته ميتا | لا غرو أن شقت عليه النخيل |
هو طيبة أهواه من حيث أرجا | فعوجا بنا نحو العقيق وعرجا |
وسيروا بنا سيرا حثيثا ملازما | ولا تنيا فالعيس لم تعرف الوجى |
كيف لا يحلو غرامي وافتضاحي | وأنا بين غبوق واصطباح |
مع رشيق القد معسول اللمى | أسمر فاق على سمر الرماح |
جوهري الثغر ينحو عجبا | رفع المرضى لتعليل الصحاح |
نصب الهجر على تمييزه | وابتدا بالصد جدا في مزاح |
فلهذا صار أمري خبرا | شاع في الآفاق بالقول الصراح |
يا أهيل الحي من نجد عسى | تجبروا قلب أسير من جراح |
لم خفضتم حال صب جازم | ماله نحو حماكم من براح |
ليس يصغي قول واش سمعه | فعلى ماذا سمعتم قول لاح |
ومحوتم اسمه من وصلكم | وهو في رسم هواكم غير صاح |
فلئن أفرطتم في هجره | ورأيتم بعده عين الصلاح |
فهو لاج لأولي آل العبا | معدن الإحسان طرا والسماح |
قلدوا أمرا عظيما شأنه | فهو في أعناقهم مثل الوشاح |
أمناء الله في السر الذي | عجزت عن حمله أهل الصلاح |
هم مصابيح الدجى عند السرى | وهم أسد الشرى عند الكفاح |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0
ابن شواق الأسنائي اسمه حسن بن منصور، وابنه علم الدين: اسمه داود بن حسن.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0
الحسن بن منصور بن محمد بن المبارك جلال الدين بن شواق، بالشين المعجمة والواو المشددة وبعد الألف قاف، الإسنائي.
كان جوادا كريما، عاقلا حليما، فاضلا أديبا، كاملا لبيبا، نبيه القدر، واسع الصدر، يشعر فيأتي بالرياض اليانعه، ويهز بالطرب سامعه، أبي النفس لا يرى الضيم، ولا تدخل غادة شمسه تحت ستر غيم.
لم يزل في نفاسته ومعارج رياسته إلى أن هبط من أوج قدره إلى حضيض قبره.
ووفاته رحمه الله تعالى سنة ست وسبع مئة.
ومولده سنة إحدى وثلاثين وست مئة.
كان بنو السديد بإسنا يحسدونه ويعملون عليه، فعلموا عليه بعض العوام، فرماه بالتشيع. ولما حضر بعض الكاشفين إلى إسنا حضر إليه شخص يسمى عيسى بن إسحاق وأظهر التوبة من الرفض، وأتى بالشهادتين، وقال: إن شيخنا ومدرسنا حضر إليه في هذا جلال الدين بن شواق، فصادره الكاشف؛ أخذ ماله، فجاء إلى القاهرة، وعرض عليه أن يكون في ديوان الإنشاء فلم يفعل، وقال: لا، تركت أولادي يقال لهم من بعدي: أبوكم خدم وعرض عليه أن يكون شاهد ديوان حسام الدين لاجين قبل السلطنة فلم يفعل.
قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: أخبرني الفقيه العدل حاتم بن النفيس الإسنائي أنه تحدث معه في شيء من مذهب الشيعة فحلف أن يحب الصحابة ويعظمهم ويعترف بفضلهم، قال: إلا أني أقدم عليهم عليا.
ومن شعره:
رأيت كرما ذاويا ذابلا | وربعه من بعد خصب محيل |
فقلت إذ عاينته ميتا | لا غرو أن شقت عليه النخيل |
هوا طيبة أهواه من حيث أرجا | فعوجا بنا نحو العقيق وعرجا |
وسيروا بنا سيرا حثيثا ملازما | ولا تنيا فالعيس لم تعرف الوجى |
كيف لا يحلو غرامي وافتضاحي | وأنا بين غبوق واصطباح |
مع رشيق القد معسول اللمى | أسمر فاق على سمر الرماح |
جوهري الثغر ينحو عجبا | رفع المرضى لتعليل الصحاح |
نصب الهجر على تمييزه | وابتدا بالصد جدا في مزاح |
فلهذا صار أمري خبرا | شاع في الآفاق بالقول الصراح |
يا أهيل الحي من نجد عسى | تجبروا قلب أسير من جراح |
لو خفضتم حال صب جازم | ماله نحو حماكم من براح |
ليس يصغي قول واش سمعه | فعلى ماذا سمعتم قول لاح |
ومحوتم اسمه من وصلكم | وهو في رسم هواكم غير ماح |
وصحا كل محب ثمل | وهو من خمر هواكم غير صاح |
ولئن أفرطتم في هجره | ورأيتم بعده عين الصلاح |
فهو لاج لأولي آل العبا | معدن الإحسان طرا والسماح |
قلدوا أمرا عظيما شانه | فهو في أعناقهم مثل الوشاح |
أمناء الله في السر الذي | عجزت عن حلمه أهل الصلاح |
هم مصابيح الدجى عند السرى | وهم أسد الشرى عند الكفاح |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 252
ابن شواق جلال الدين حسن بن منصور.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 530
حسن بن منصور بن محمد بن المبارك بن شواق الأسنائي جلال الدين حسن بن منصور بن محمد بن المبارك بن شواق الأسنائي جلال الدين ولد سنة 632 ونشأ رئيسا فاضلا كاملا وكان بنو السديد بأسنا يحسدونه فدسوا عليه من رماه بالتشيع فحضر بعض الكشاف فجاءه شخص يقال له عيسى بن اسحاق فأقر بالشهادتين وأظهر التوبة من الرفض فسئل من شيخه في ذلك فقال ابن شواق فصادره الكاشف وأهانه فقدم القاهرة فأكرم وعرض عليه أن يكون شاهد حسام الدين لاجين وذلك قبل السلطنة فامتنع قال الكمال جعفر ذكر لي حاتم بن النفيس أنه خاض معه في التشيع فتبرأ من ذلك وحلف أنه يحب الشيخين ويترضى عنهم إلا أنه يقدم عليا ومن شعره
كيف لا يحلو غرامي وافتضاحي | وأنا بين غبوق واصطباح |
مع رشيق القد معسول اللمى | اسمر فاق على سمر الرماح |
نصب الهجر على تمييزه | وابتدا بالصد جدا في مزاح |
يا أهيل الحي من نجد عسى | تجبروا قلب أسير من جراح |
كم خفضتم قدر صب جازم | ما له نحو حماكم من براح |
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0