التصنيفات

قطنبة الحسن بن محمد بن هبة الله، شرف الدين قطنبة- بضم القاف والطاء المهملة وسكون النون، وبعدها باء ثانية الحروف، وبعدها هاء- الأصفوني.
شاعر ماجن خفيف الروح. كان معاصر شخص آخر يسمى نبيه الدين عبد المنعم شاعر ماجن، كانا يشبهان بأبي الحسين الجزار والسراج الوراق.
صلى قطنبة صلاة العيد الأضحى وإلى جانبه آخر، فلما ذكر الخطيب قصة الذبيح بكى ذلك الشخص زمانا طويلا، فالتفت إليه قطنبة، وقال له: ما هذا البكاء الطويل، أما سمعته في العام الماضي يقول إنه سلم وما أصابه شيء!.
واتفق أن وقع بينه وبين أهل بلده وحضر الأمير علاء الدين حربدار، والي قوص وأخميم، فقصد شكواهم، فدخلوا عليه فلم يرجع، وكان مع الوالي آيتمش الآمدي الناظر وكان شيعيا، فلما حضروا عند الأمير، قفز قطنبة، وقال: يال أبي بكر فاغتاظ الناظر. وأنشد قطنبة:

فقال له الناظر: أنت تتشارر ما أنت منهم، وصرفهم ولم يحصل له قصده فقالوا له: ما قلنا لك نصطلح معك، ما فعلت. فقال: أنا ما عرفت أن هذا المشوم منكم.
وكان قد تزوج بامرأة، لها منزل باعه أمين الحكم، وخلى من اشتراه له، فتقدم قطنبة إلى الأمير علاء الدين وأنشده:
منها:
ومات له صاحبان كانا خصيصين به، فقال الشهاب أحمد بن أبي الحسين الأصفوني: ما لقطنبة تأخر عنهما؟ فبلغه ذلك فقال:
وكان قد وقع بينه وبين نجم الدين بن يحيى الأرمنتي، فهجاه بقصيدة منها:
فقال له الخفراء: يا قطنبة، الياسرية جاءوا من أرمنت، يريدون قتلك، أرسلهم ابن يحيى وما نقدر على ردهم، انج بنفسك.
فخرج من أصفون، ولم يعرف له خبر. والله أعلم.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

قطنبة شرف الدين حسن بن محمد.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 130