الحافظ صدر الدين الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عمروك بن محمد، ينتهي إلى محمد بن الصديق، وقد ذكر أبوه في المحمدين. هو الشريف الحافظ، صدر الدين أبو علي القرشي التيمي البكري النيسابوري ثم الدمشقي الصوفي.
ولد بدمشق سنة أربع وسبعين، وتوفي سنة ست وخمسين وستمائة.
وسمع بمكة من جده، ومن أبي حفص عمر بن الميانشي، وبدمشق من ابن طبرزذ، وحنبل، وجماعة، وبنيسابور من المؤيد الطوسي، وبهراة ومرو، وإصبهان، وبغداد، وإربل، والموصل، وحلب، والقدس، والقاهرة.
وكتب العالي والنازل، وخرج وصنف، وشرع في جمع تاريخ ذبلا لتاريخ دمشق. وحصل منه أشياء حسنة، وعدم بعد موته.
وروى الكتب الكبار كالأنواع لابن حبان، والصحيح لأبي عوانة، والصحيح لمسلم. وخرج الأربعين البلدية، وحمل عنه خلق كثير.
وولي مشيخة الشيوخ بدمشق، ونفق سوقه عند المعظم، وانتقل آخر عمره إلى مصر، ومات بها.
قال الشيخ شمس الدين: وليس هو بالقوي، ضعفه عمر بن الحاجب، قال: كان كثير البهت الدعاوي، عنده مداعبة ومجون، داخل الأمراء، وولي الحسبة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0
البكري المحدث العالم المفيد الرحال المصنف صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عمروك القرشي التيمي النيسابوري ثم الدمشقي
ولد سنة أربع وسبعين وخمسمائة وسمع من حنبل وابن طبرزد وخلق وعني بهذا الشأن وعمل ذيل تاريخ دمشق وطرق من كذب علي وأربعي البلدان
وولي حسبة دمشق وكان إمامًا عالما أحد الرحالين داخل الأمراء وجدد مظالم ثم في الآخر صلح حاله وحصل له فالج فتحول إلى مصر مات بها في آخر ذي الحجة سنة ست وخمسين وستمائة
قال الذهبي وكان في هذا الوقت عدد كثير من المحدثين والطلبة لهم اعتناء بهذا الشأن وفيهم من يكتب له الحافظ والإمام لم أر إيرادهم هنا لقلة بضاعتهم من علم الحديث فمن أحب الوقوف على أخبارهم فلينظر في تاريخي الكبير
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 506