التصنيفات

أبو علي بن طوق الحسن بن محمد بن علي بن طوق، أبو علي بن أبي البركات الكاتب.
تفقه للشافعي بالنظامية ببغداد، وسمع البخاري على أبي الوقت السجزي، وتأدب، وقال الشعر. وولي النظر في العقار الخاص، وديوان التركات، ثم عزل، ولزم بيته إلى أن مات سنة ست وتسعين وخمسمائة.
وكان سيئ الطريقة مذموم السيرة رديء الأفعال. وكان مليح الشيبة، حسن الوجه، نظيفا ظريفا لباسا متنعما.
وكان لا يتجاسر على الظهور من بيته بعد عزله. وكان مع جنازته حراس وأعوان يحفظونها من العوام؛ فقال مجنون: خرب الله بيوتهم، هلا حفظوه بعد دفنه من الزبانية!

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0