التصنيفات

ابن الدهان النحوي الحسن بن محمد بن علي بن رجاء أبو محمد اللغوي، المعروف بابن الدهان، أحد أئمة النحو المشهورين.
قرأ القرآن بالروايات الكثيرة، ودرس الفقه على مذهب أهل العراق، والكلام على مذهب الاعتزال، والعربية على علي بن عيسى الرماني، والسيرافي، وعلي بن عيسى الربعي.
وكان متبحرا في اللغة. وسمع من علي وعبد الملك ابني محمد بن عبد الله بن بشران، وحدث باليسير.
قال أبو زكريا الخطيب التبريزي: كنا نقرأ اللغة على الحسن بن الدهان يوما، وليس عليه سراويل، فانكشفت عورته، فقال له بعض من كان يقرأ عليه معنا: أيها الشيخ، قمدك! فتجمع ثم انكشف ثانية، فقال له ذلك الرجل: أيها الشيخ، عردك! فتجمع ثانيا، ثم انكشف ثالثا، فقال له ذلك الرجل: أيها الشيخ عجارمك! فخجل الشيخ وقال له: أيها المدبر ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المردريك!
وتوفي سنة سبع وأربعين وأربعمائة. وكان يلقب كل من يقرأ عليه؛ فلقب أبا إسحاق الشيرازي الفقيه: بالزبزب وهو دابة تنبش القبور، ولقب أبا البيان النهرواني: درابة، لطوله.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الحسن بن محمد بن علي بن رجا بن الدهان اللغوي: أخذ عن الربعي والسيرافي، وأخذ عنه أبو زكريا التبريزي، مات في سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وكان من أصحاب الرماني، وكان سيء الحال قشفا محالفا للفقر. وذكروا أنه كان يوما جالسا لأصحابه وعليه ثوب خلق تبدو منه عورته فقال له بعض أصحابه مشيرا إلى ذلك العضو: أيها الشيخ غرمولك، أي استر ذكرك، فتجمع الدهان ثم استرسل فبدا العضو، فقال له ذاك الرجل: أيها الشيخ قمدك، فعاد وتجمع مستترا ثم مر في الإقراء وعاد مسترسلا، فبدا العضو فقال له: أيها الشيخ قهبلسك، وجرى معه في هذا الميدان من التنبيه على الاستتار بذكر الغريب من أسماء الذكر، فأقبل عليه الشيخ الدهان متضجرا وقال له: ويلك ما أتقنت من الغريب إلا حفظ أسماء هذا المردريك؟! فتضاحك الجماعة من قوله وانقطع المجلس.
قال المصنف: هذه حكاية مشهورة صحيحة عن هذا الصدر الذي يتعذر أن يكون في زماننا مثله، وقد كان يقصد وتقرأ عليه علوم الأدب، وأهل زماننا يذمون زمانهم، ولم يكن له ثوب يواريه، ولا في تلاميذه ذو أريحية يواسيه، فضلا عن أن يفضل عليه ويبره. ولكن ذم الناس لزمانهم لقلة رضاهم بأرزاقهم وأن كل أحد يرجو الغاية لا الكفاية، ويرى أنه مستحق للملك، لا لما يمشي أمره في دار الهلك، والله المستعان.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 998

الحسن بن محمد بن علي بن رجاء، أبو محمد اللغوي، المعروف بابن الدهان قال ابن النجار والقفطي في حقه: أحد الأئمة النحاة، المشهورين بالفضل والتقدم، وكان متبحرا في اللغة، ويتكلم في الفقه والأصول، قرأ بالروايات، ودرس الفقه على مذهب أهل العراق، والكلام على مذهب المعتزلة، وأخذ العربية عن الربعي، ويوسف ابن السيرافي، والرماني، وسمع الحديث من أبي الحسين ابن بشران، وأخيه أبي القاسم، وحدث باليسير.
أخذ عنه الخطيب التبريزي، وغيره.
وكان يلقب كل من يقرأ عليه، ويتعاطى الترسل والإنشاء، وكان بذ الهيئة، شديد الفقر سئ الحال، يجلس في الحلقة وعليه ثوب لا يستر عورته.
قال أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي: كنا نقرأ اللغة على الحسن ابن الدهان يوما، وليس عليه سراويل، فانكشفت عورته، فقال له بعض من كان يقرأ عليه معنا: أيها الشيخ، قمدك. فتجمع، ثم انكشف ثانية، فقال له ذلك الرجل: غرمولك. فتجمع، ثم انكشف ثالثة، فقال له ذلك الرجل: عجارمك. فخجل الشيخ وقال له أيها المدبر، ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المزدريك.
مات، رحمه الله تعالى، يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، الرابع من جمادى الأولى، سنة سبع وأربعين وأربعمائة، رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 240

الحسن بن محمد بن علي بن رجاء، أبو محمد، ابن الدهان
اللغوي المتبحر المعروف، مشهور بالفضل والتقدم، درس فقه أبي حنيفة، وقرأ العربية على علي بن عيسى الرماني ويوسف بن أبي سعيد السيرافي وسمع الحديث، وحدث بالسير، وكان معتزلياً.
قال أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي: كنا نقرأ اللغة على الحسن بن الدهان يوما وليس عليه سراويل، فانكشفت عورته، فقال بعض الحاضرين: أيها الشيخ، فمدك، فتجمع، ثم انكشف ثانية، فقال له الرجل: أيها الشيخ عردك، فتجمع الشيخ، ثم انكشف ثالثة، فقال له الرجل: أيها الشيخ، عجانك، فخجل الشيخ، وقال له: يا مدبر، ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذه المردريك؟.
مات سنة 44

  • جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 17

  • دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 117