أبو نصر اليونارتي الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي، أبو نصر اليونارتي- بياء آخر الحروف، وبعد الواو نون، وبعد الألف راء، وبعدها تاء مثناة من فوق.
سمع الكثير ببلده، وسافر إلى خراسان، وجال في بلادها، وكتب بخطه كثيرا. وكان مليح الخط سريع النقل، موصوفا بحسن القراءة.
وجمع لنفسه معجما في عدة أجزاء، وحدث به، وأملى بإصبهان عدة أمال وخرج لجماعة من إصبهان وبغداد فوائد، وكان موصوفا بالمعرفة والصدق والديانة. توفي سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0
اليونارتي الشيخ الإمام، المفيد الحافظ، أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي اليونارتي، الأصبهاني، ويونارت: قرية على باب أصبهان.
ولد سنة ست وستين وأربع مائة.
وسمع: أبا بكر بن ماجه، وأبا منصور بن شكرويه، وعدة، ولم يلحق أبا عمرو بن منده، وارتحل فأكثر عن أبي بكر بن خلف وطبقته بنيسابور، ولقي أبا عامر الأزدي بهراة، ولقي ببلخ أبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي، وببغداد أحمد بن عبد القادر اليوسفي، وابن العلاف.
روت عنه فاطمة بنت سعد الخير ’’جزءا’’ مشهورا به.
وقال السمعاني: قال لي إسماعيل بن محمد الحافظ: ما كان له كبير معرفة، غير أنه كان نظيف الأجزاء.
وقال يحيى بن منده: كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأطراف من الأدب والنحو، حسن الخلق، شجاعا، سمعنا منه ’’طبقات السمرقنديين’’ للإدريسي.
قلت: توفي في شوال سنة سبع وعشرين وخمس مائة، عن نيف وستين سنة، رحمه الله.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 420
الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي.
سمع الكثير، وحدث به، وأملى وجمع لنفسه معجماً عدة أجزاء، وحدث به، وأثنى عليه الحافظ معمر بن عبد الواحد، ووصفه بحسن القراءة، وطيب
الصوت، وقال: كان يقرأ القرآن من سورة، ويكتب القرآن من سورة أخرى، ويقرئ من سورة أخرى.
قال ابن إسماعيل بن الفضل: ما كان له كثير معرفة بالحديث غير أنه كان نظيف الأجزاء.
وقال أبو موسى المديني: توفي الحافظ أبو نصر اليونارتي سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1
اليونارتي
الحافظ المجود أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني
كان أحد أئمة هذا الشأن موصوفا بالمعرفة والدراية
ذكره ابن عساكر فرجحه على أبي القاسم التيمي
أملى ببغداد وجمع لنفسه معجما ولد سنة ست وستين وأربعمائة ومات في شوال سنة سبع وعشرين وخمسمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 465
والحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن اليونارتي الأصبهاني
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 154
اليونارتي
الحافظ، المجود، أبو نصر، الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد، الأصبهاني. ويونارت: قرية على باب أصبهان.
ولد في آخر سنة ست وستين وأربع مئة.
وسمع أبا بكر بن ماجة الأبهري، وأبا منصور بن شكرويه، وغيرهما ببلده، وأبا بكر بن خلف الشيرازي بنيسابور، وأبا عامر الأزدي بهراة، وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ببلخ، وأبا عبد الله النعالي، وأحمد بن عبد القادر اليوسفي ببغداد.
حدث عنه: الفقيه أبو الفتح نصر بن فتيان بن المني، وعرفة بن البقلي، وأحمد بن صالح بن شافع، ومظفر بن علي الخياط، وفاطمة بنت سعد الخير.
ذكره ابن عساكر فرجحه على إسماعيل التيمي.
وقال ابن النجار: قرأت بخط معمر بن الفاخر على مجلسٍ لأبي نصر اليونارتي: كان رحمه الله مجداً في السنة، سريع الكتابة، سريع القراءة، حسن الخط، حسن الخلق، كثير الرحل، كثير التلاوة، حسن العبارة، كان يقرأ القرآن من سورة، ويكتب القرآن ويقرئ من سورة أخرى.
وقال ابن النجار: قدم بغداد سنة أربع وعشرين وخمس مئة، وحدث بها بـ’’جامع الترمذي’’، وأملى بها، وجمع لنفسه ’’المعجم’’ في عدة أجزاء، وكان موصوفاً بالمعرفة والدراية.
وقال السمعاني: سمعت أبا علي بن الوزير يقول: ما سمعت صوتاً في قراءة الحديث أحسن ولا أطيب من صوت اليونارتي.
وقال السمعاني: قال لي إسماعيل بن محمد الحافظ: ما كان لليونارتي كبير معرفة، غير أنه كان نظيف الأجزاء.
وحكى السمعاني عن إسماعيل أيضاً أنه قال: رحل اليونارتي إلى ابن خلف الشيرازي، وكان آخر من رحل إليه، ثم رحل بعده عبد الرحمن بن أحمد بن الباغبان مع أبيه، فقال: دخلت نيسابور وأنا أعدو إلى بيت أحمد بن خلف، فلقيت اليونارتي، فعانقني وقال: تعال أطعمك أولاً، فقدم طعاماً، وأكلنا، وأخرج لي مسموعاته من ابن خلف. وقال: مات ودفنته. قال عبد الرحمن: فكادت مرارتي تنشق.
مات اليونارتي في شوال سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
وفيها: مات مسند بغداد أبو غالب أحمد بن أبي علي الحسن بن أحمد بن البناء البغدادي الحنبلي. والعلامة أبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن الرطبي الكرخي، تلميذ ابن الصباغ، وأبي إسحاق. والعلامة أبو الفتح أسعد بن أبي نصر الميهني الشافعي. والعلامة شيخ الحنابلة أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني. ومسند نيسابور أبو سعيد محمد بن أحمد بن صاعد الصاعدي القاضي، يروي عن عمر بن مسرور. والإمام المسند أبو بكر محمد بن الحسين المزرفي مقرئ بغداد. والإمام أبو حازم محمد بن القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 4- ص: 1