فخر الدين نقيب الأشرف الحسن بن علي بن الحسن ماهر بن طاهر بن أبي الحسن فخر الدين، أبو محمد الحسيني نقيب الأشراف وابن نقيبهم.
ولد سنة ثمان وستمائة، وتوفي سنة أربع وسبعين وستمائة ببعلبك، جمع تاريخا ولم يتمه، وحضر بين يدي هولاكو، فلم يجد منه إقبالا فعاد على غير شيء من الولايات.
ومن شعره:
بعلبك علت على البلدان | وغدا كون نورها النيران |
رق فيها الهواء إذ راق فيها الـ | ـماء وافتر ثغرها الأقحواني |
وتغنى الأطيار فيها بصوت | لذ للسامعين في الأغصان |
حصنها باذخ على كل طود | ثابت الأس شامخ البنيان |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0