الفارقي الحسن بن علي بن داود، جمال الدين الفارقي، مولده سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
ومن شعره:
هذا عذارك أم. ذا مشهد الخضر | فليس يبرح فيه زائر البصر |
أنكرته فرأيت الزعفران به | مضمخا فعرفت القدس بالأثر |
صلبوه لا لجناية لكن أبوا | أن ينظروه على التراب طريحا |
فلقد علا عند المنية جسمه | وكذاك يعلو في القيامة روحا |
عذرا لعباد الصليب لأنهم | حسبوه من نور عليه مسيحا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0