التصنيفات

الشاكر البصري الحسن بن علي بن غسان، أبو عمرو، ويعرف بالشاكر البصري. له في جميع العلوم اليد البيضاء والهمة العلياء، وكان يغشى مجلسه رؤساء البصرة وفضلاؤها، يقرأون عليه الفقه والحديث وعلوم القرآن والقراءات، وكتب الأدب.
وكان حسن الهيئة، نظيف الثوب مليح الخط، ظريف الشكل، حسن الخلق، أبي النفس، متين الدين، كثير الورع.
وكان شافعي المذهب. وله عدة تصانيف في عدة فنون، وله شعر وخطب وأدعية، وكان يبذل جهده في تعليم ولد له اسمه عبد الرحمن، ويحسن تربيته، فأبى الله تعالى إلا أن ينشأ أقبح صفة، واشتغل في حياة أبيه مع الكناسين ومن أشبههم. وبالغ أبوه في استنقاذه، ولم يصل معه إلى مقصود.
ومن كلامه في مخاطبة ولده هذا: أما بعد، فإن العلم أفضل ما التمس وأنفع ما اقتبس، وبه يحاز الجمال والأجر، وهو الغاية في الشرف والفخر:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الشاكر البصري اسمه الحسن بن علي بن غسان، تقدم في حرف الحاء في مكانه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

الحسن بن علي بن غسان أبو عمرو ويعرف بالشاكر البصري: كان من أكبر أهل البصرة فضلا، وأوفرهم حجى وعقلا، له في جميع العلوم اليد البيضاء والهمة العلياء، وكان يغشى مجلسه رؤساء أهل البصرة وفضلاؤها وعلماؤها يقرأون عليه الحديث والفقه وعلوم القرآن وكتب الأدب. وكان حسن الهيئة، نظيف الثوب، مليح الخط، ظريف الشكل، حسن الخلق، أبي النفس، متين الدين، كثير الورع. وكان شافعي المذهب، وله عدة مصنفات في عدة فنون، وله شعر في فنون مختلفة وغير ذلك من الأدعية والخطب ما ليس لغيره من أبناء عصره وأهل زمانه.
وكان يبذل جهده في تأديب ولد اسمه عبد الرحمن ويحسن تربيته، فأبى الله إلا أن ينشأ على أقبح صفة، واشتغل في حياة أبيه مع الكناسين ومن أشبههم. وبالغ أبوه في استنقاذه من ذلك فلم يصل إلى مقصوده، ومات أبوه وهو على تلك الحال.
فمن كلامه في مخاطبة ولده هذا: أما بعد فإن العلم أفضل ما التمس، وأنفع ما اقتبس، به يحاز الجمال والأجر، وهو الغاية في الشرف والفخر:

وقال أيضا: أما بعد فإن الأدب قوام اللسان وقيمة الانسان، صاحبه محبب مكرم، جليل في العيون مفخم، إن قال أصغى إليه الأقوام، وإن صال صال بنطق كالحسام:
أما بعد فإن الأدب ملبس جميل، ومفخر جليل، يعلو بصاحبه إلى أشرف
الرتب، وينهض به إلى أقعد الحسب:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 972

الحسن بن علي بن غسان يعرف بالشاكر الشافعي أحد الجامعين لفنون العلم من الحديث والفقه وعلوم القرآن والآداب والشعر له عدة تصانيف في عدة فنون ذكره ياقوت في معجمه....

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 141