التصنيفات

العثماني الحسن بن عبد الله العثماني، أبو عبد الله النيسابوري.
ذكره عبد الغافر في كتاب السياق، وقال: مات في شهور سنة نيف وسبعين وأربعمائة، وقال: هو الإمام الكامل البارع في فنه المعجز في نكته، له التصانيف المشهورة في التذكير، والخطب، وطرف الأشعار، والرسائل، والموشحات الغريبة، والصناعات البديعة، والترصيعات الرشيقة، في النظم والنثر، بحيث يستفيد منها الأكابر والأماثل.
تفقه على الجويني، ثم انتقل إلى ناحية بست، وسكنها، ووافى بها قبولا بالغا فصار مشارا إليه في عصره.
قلت: وكتب إليه الباخرزي صاحب الدمية:

فكتب العثماني الجواب إليه:
فأجاب الباخرزي:
فأجاب العثماني وهو بقرية بان:
ومن شعر العثماني:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الحسن بن عبد الله العثماني، أبو علي النيسابوري ذكره عبد الغافر في «كتاب السياق» وقال: إنه مات في شهور سنة نيف وسبعين وأربعمائة، ووصفه فقال: هو الإمام الكامل البارع في فنه، المعجز في نكته، له التصانيف المشهورة في التذكير والخطب وطرف الأشعار والرسائل والموشحات الغريبة والصناعات البديعة والترصيعات الرشيقة في النظم والنثر، بحيث يستفيد منها الأكابر والأماثل، ويستضيء
بنورها البلغاء في المحافل، تفقه على الجويني ثم انتقل إلى ناحية بست وسكنها، ووافى بها قبولا بالغا، فصار مشارا إليه في عصره تحترمه الصدور. قال: وافيت الناحية فرأيت ازدحاما على قبره في الموسم وتناحرا عليه، وكان أكثر ميله إلى مقولاته في تصانيفه ومجموعاته، نظما ونثرا، دون المنقول.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 923

الحسن بن عبد الله العثماني، أبو عليّ النّيسابوري.
ذكره عبد الغافر الفارسيّ في سياق تاريخ نيسابور، وقال: كان إماما كاملا، بارعا في الفقه والوعظ وغير ذلك. وله تصانيف، منها: كتاب التذكير: في الوعظ، وكتاب الخطب، وكتاب طرف الأشعار والرسائل، وكتاب النظم والنثر، وكتاب الصّناعات البديعة.
ومات في شهور سنة نيّف وسبعين وأربع مائة.

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 338