الرفاء المرسي الحسن بن عبد الرحمن الكناني الأستاذ المعروف بالرفاء المرسي.
قال ابن الأبار في تحفة القادم: صاحب مقطعات وتذييلات حسان. وكان حلو النادرة فكها ممتعا. وتوفي ببلده سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.
وأورد له:
أتى فأسى كلما كلما | وبان الأسى كلما كلما |
وروى الغليل ومن بعدما | شفى الصب ماء اللمى آلما |
وثلم ما شاء من قربه | وزاد فقد ثل ما ثلما |
وسل عليه حسام النوى | ومن يأس ما سل ما سلما |
وضرم نار الجوى في حشاه | فألحفه ضر ما ضرما |
وعدمه الصبر من بعده | يرى فرصة عد ما عدما |
أعينيه كفا فأصل الأسى | إذا ما اعترى وانتمى أنتما |
ويا صاحبيه ألا عذتما | وهلا إذا عذتما عدتما |
وقد قلتما أن سيقضي هوى | ومن قبله قلت ما قلتما |
قدست يا بيت في البيوت | ودمت للدين ذا ثبوت |
يعمرك الناس في سجود | وفي ركوع وفي قنوت |
وإن نبا بالغريب بيت | كنت له موضع المبيت |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0