الواسطي البزار الحسن بن الصباح الواسطي البغدادي البزار، أحد الأئمة.
روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي، وتوفي في حدود الخمسين والمائتين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0
الحسن بن الصباح بن محمد الإمام الحافظ الحجة، شيخ الإسلام، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، ويعرف أيضا بابن البزار.
حدث عن: سفيان بن عيينة، وأبي معاوية، وإسحاق الأزرق، ومبشر بن إسماعيل، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، ووكيع، وشبابة بن سوار، وحجاج بن محمد، وعدة.
حدث عنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عمر بن بجير، ويحيى بن صاعد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وخلق كثير.
قال أبو حاتم: صدوق كانت له جلالة عجيبة ببغداد كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره، ويجله.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا، ولقد كنا نختلف إلى فلان، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي.
قال أبو العباس السراج: سمعت الحسن بن الصباح يقول: أدخلت على المأمون ثلاث
مرات: رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف -قال: وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف- فأخذت، فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزار؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكني أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربني خمس درر، وخلى سبيلي، وأدخلت المرة الثانية عليه، رفع إليه أني أشتم عليا -رضي الله عنه- فأدخلت، فقال: تشتم عليا؟ فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي، يا أمير المؤمنين! أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي؟! قال: خلوا سبيله. وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى البذندون في المحنة، فدفعت إلى أشناس. قال: فلما مات خلي سبيلي.
قال أحمد بن حنبل: ثقة صاحب سنة.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أيضا: صالح.
وقال السراج: كان من خيار الناس ببغداد.
قرأت على محمد بن إبراهيم النحوي، وعلي بن محمد الفقيه، وأحمد بن محمد الحافظ: أخبركم عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرتنا بيبى بنت عبد الصمد، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا شبابة، عن ورقاء، عن عبد الله بن عبد الرحمن سمعت أنسا يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله خلق كل شيء’’، وذكر كلمة.
أخرجه البخاري، عن البزار، فوافقناه.
مات في ربيع الآخر، سنة تسع وأربعين ومائتين، من أبناء الثمانين.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 537
حسن بن الصباح البزار أبو يعلى.
بغدادي.
دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 112
دار البخاري - المدينة المنورة - بريدة-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 97
[صح] الحسن بن / الصباح [خ، ت، د] البزار، أبو على، أحد الائمة في الحديث والسنة.
سمع ابن عيينة فمن بعده.
وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن صاعد، والمحاملى.
قال أحمد: ثقة صاحب سنة، ما يأتي عليه يوم إلا ويعمل فيه خيرا.
وقال أبو حاتم: صدوق، له جلالة ببغداد.
وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال - مرة: صالح.
قال السراج: كان من خيار الناس ببغداد.
مات سنة تسع وأربعين ومائتين.
وقال السراج: سمعته يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات، رفع إليه أنى آمر بالمعروف، وكان قد نهى عن ذلك، فأدخلت فقال: أنت تأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكن أنهى عن المنكر.
قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربنى خمس درر، وخلاني.
ورفع إليه أنى أشتم عليا، فأدخلت عليه، فقال: تشتم عليا؟ فقلت: صلى الله على مولاى وسيدي على يا أمير المؤمنين! إنى لا أشتم يزيد، لانه ابن عمك، أفأشتم مولاى على؟ قال: خلوا سبيله.
وذهب بى إلى أرض الروم في المحنة، فلما مات أطلقت.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 499
الحسن بن صباح بن محمد، أبو علي البزار، بغدادي.
مات سنة تسع وأربعين ومئتين، في شهر ربيع الآخر، يوم الاثنين.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
الحسن بن الصباح مروزي، البزاز الواسطي بغدادي.
توفي سنة تسع وأربعين ومائتين.
مكتبة الكوثر-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 40
الحسن بن الصباح بن محمد البزار أبو علي الواسطي ثم البغدادي
روى عن أبي أسامة حماد بن أسامة وأبي توبة الربيع بن نافع وروح بن عبادة وزيد بن الحباب وابن عيينة
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وأبو بكر البزار والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه
قال أحمد ثقة صاحب سنة ما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا
وقال أبو حاتم صدوق وكانت له جلالة عظيمة ببغداد كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله
وقال ابن يونس كان أحد الصالحين مات يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 210
الحسن بن الصباح الواسطي ثم البغدادي البزار
أحد الأعلام عن ابن عيينة ومعن وعنه البخاري وأبو داود والترمذي والمحاملي وأمم قال أحمد ثقة صاحب سنة وقال أبو حاتم صدوق له جلالة عجيبة ببغداد مات 249 خ د ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
الحسن بن الصباح البغدادي البزار
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 96
الحسن بن الصباح البزار
من أهل بغداد
يروي عن عبدة بن سليمان والعراقيين حدثنا عنه الحسن بن سفيان مات سنة تسع وأربعين ومائتين
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
الحسن بن الصباح (خ، د، ت)
ابن محمد، الإمام الحافظ القدوة، أبو علي الواسطي ثم البغدادي البزار.
حدث عن: ابن عيينة، وأبي معاوية، ومبشر بن إسماعيل، وشعيب بن حرب، ومعن بن عيسى، وإسحاق الأزرق، وخلق.
وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو يعلى الموصلي، والفريابي، وابن بجير، وابن صاعد، وخلائق آخرهم موتاً أبو عبد الله المحاملي.
قال أبو حاتم: صدوق، له جلالةٌ عجيبةٌ ببغداد، كان أحمد يرفع من قدره ويجله.
وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: ما يأتي على أبي علي بن البزار يومٌ إلا وهو يعمل فيه خيراً. وقد كنا نختلف إلى شيخ، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي.
مات في ربيع الآخر سنة تسعٍ وأربعين ومئتين.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1
الحسن بن الصباح البزار
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
الحسن بن الصباح
روى عن عطاء روى عنه أبو عاصم النبيل.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1
الحسن بن الصباح البزار أبو علي البغدادي
روى عن ابن عيينة ووكيع ومعن القزاز كتب عنه أبي سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال: صدوق وكان له جلالة عجيبة ببغداد وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1