العلوي نقيب الأشراف الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن علي بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو علي بن أبي المحاسن بن أبي علي بن أبي الحسن العلوي، نقيب الطالبيين بحلب، من بيت حشمة وتقدم، أديب فاضل له شعر.
قدم بغداد حاجا، وروى بها شيئا من شعره، مولده سنة ست وستين وخمسمائة ومن شعره:
سلام على تلك المعاهد إنها | رياض أماني التي ظلها دان |
وحي بها حيا غدا القلب عندهم | مقيما وقد وليت عنهم بجثماني |
برح الشوق بي ولم يطل الشو | ق فما حيلتي إذا ما أطالا |
فسقى عهدكم عهاد ثناء | ليس يألو غمامه هطالا |
فارقتني اللذات مذ بنت عنكم | وأقام الجوى وسار الفريق |
حيث خلفت مورد العيش عذبا | فيه روض الإحسان وهو وريق |
أزعجتني عنه صروف الليالي | وكذا الدهر دأبه التفريق |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0