التصنيفات

العلوي نقيب الأشراف الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن علي بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو علي بن أبي المحاسن بن أبي علي بن أبي الحسن العلوي، نقيب الطالبيين بحلب، من بيت حشمة وتقدم، أديب فاضل له شعر.
قدم بغداد حاجا، وروى بها شيئا من شعره، مولده سنة ست وستين وخمسمائة ومن شعره:

ومنه:
ومنه:
هكذا قال محب الدين بن النجار. وقال الشيخ شمس الدين: هو أبو علي الحسيني الإسحاقي الحلبي الشيعي نقيب حلب ورئيسها ووجهها وعالمها، ووالد النقيب السيد أبي الحسن علي. ولد له هذا الولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. وولي النقابة أيام الظاهر.
وكان أبو علي عارفا بالقراءات، وفقه الشيعة، والحديث، والآداب، والتواريخ، وله النظم والنثر. وكان صدرا محتشما، وافر العقل حسن الخلق والخلق، فصيحا مفوها، صاحب ديانة وتعبد.
ولي كتابة الإنشاء للظاهر، ثم أنف من ذلك واستعفى، وأقبل على الاشتغال والتلاوة. ونفذ رسولا إلى العراق، وإلى سلطان الروم، وإلى صاحب الموصل، وإلى العادل، وإلى صاحب إربل.
ولما توفي الظاهر طلب للوزارة، فاستعفى. ولما مات من عوده من الحجاز بالدرب؛ أغلقت المدينة وعظم عزاؤه على الناس. وكانت وفاته سنة عشرين وستمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0