التصنيفات

أبو علي الكاتب الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك، أبو علي الكاتب الجرجرائي البغدادي، أحد البلغاء الكتاب الشعراء. روى عن أبي محلم وبكر بن النطاح، وروى عنه المبرد. وكان متكبرا متجبرا.
يحكى أن المبرد حدث سليمان بن وهب عن الحسن بن رجاء بشيء، ثم قال بعده: وكان صدوقا. فقال له سليمان: كان الحسن أتيه وأصلف وأنبل من أن يكذب.
قلده المأمون كور الجبل وضم أبا دلف إليه.
دخل المأمون يوما إلى الديوان الذي للخراج، فمر بغلام جميل على أذنه قلم فأعجبه ما رأى من حسنه، فقال: من أنت يا غلام؟. قال: الناشئ في دولتك وخريج أدبك يا أمير المؤمنين، المتقلب في نعمتك والمؤمل بخدمتك: الحسن بن رجاء. فقال له المأمون: يا غلام، بالإحسان في البديهة تفاضلت العقول. ثم أمر أن يرفع عن رتبة الديوان، وأمر له بمائة ألف درهم.
توفي بفارس سنة أربع وأربعين ومائتين وهو يتولى حرب فارس والأهواز وخراجهما.
ومن شعره:

ومنه:
ومنه:
ومنه:
قلت: شعر جيد وهو نفس من كان له نفس أبية ماجدة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0