التصنيفات

الحفري الحسن بن أبي جعفر الحفري البصري قال الفلاس: صدوق منكر الحديث وقال النسائي: ضعيف وقال ابن معين: ليس بشيء. وروى له الترمذي وابن ماجة. وتوفي سنة سبع وستين ومئة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

الحسن بن أبي جعفر وأبو جعفر اسمه عجلان، يكنى أبا سعيد بصري ويقال له الجفري.
قال الشيخ: سمعت الساجي يقوله (ح) وحدثنا بن حماد، قال: حدثنا عباس، عن يحيى، قال الحسن الجفري ليس بشيء، أخبرنا الساجي، قال: حدثنا بكر بن سعيد، حدثني محمد بن محمد بن علي بن المديني سمعت أبي يقول تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه.
حدثنا الجنيدي، قال: حدثنا البخاري قال الحسن بن أبي جعفر الجفري بصري، وهو الحسن بن عجلان منكر الحديث أبو سعيد وقال غيره، عن أبي الزبير.
وقال البخاري ضعفه أحمد.
وسمعت ابن حماد يقول: قال البخاري الحسن بن أبي جعفر فذكر نحوه وسمعت ابن حماد يقول: قال السعدي الحسن بن أبي جعفر ضعيف واهي الحديث.
وقال عمرو بن علي الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث، وهو الحسن بن عجلان، يكنى أبا سعيد وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وكان يحيى لا يحدث عنه وقال النسائي فيما أخبرني به محمد بن العباس عنه قال الحسن بن أبي جعفر متروك الحديث، حدثنا محمد بن جعفر المطيري، حدثنا محمد بن يوسف بن الطباع، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر وكان من خيار الناس.
- حدثنا الساجي، قال: سمعت ابن المثنى يقول مات الحسن الجفري في شعبان سنة إحدى وستين ومئة.
حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر قال قطع أيوب لأمه الأكحل.
أنا زكريا الساجي، حدثني بكر بن سعد، قال: سمعت محمد بن المنهال يقول: سمعت يزيد بن زريع يقول: سمعت الحسن بن أبي جعفر سأل بن أبي عروبة عن قول الله عز وجل غير أولي الإربة قال آلب خاي، وهو الماضغ الماء بالفارسية.
أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو عمر الحوضي، حدثني الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل عن معاذ قال: كنا في سفر فأتينا على ماء، يقال له: ذات الشقوق فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ادنوا من هذا الماء فنزلت عن بكرة لي فأوقرتها فبينا أنا أمشي في جوف الليل إذا رجل يقول لي من هذا فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا فقلت يا رسول الله أنا معاذ بن جبل قال فما يمشيك هذه الساعة، قال: قلت إنك قلت ادنوا من هذا الماء فإنكم لا تأتون الماء إلى كذا وكذا فنزلت عن بكرة لي فأوقرتها فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته فأردفني خلفه فوالله ما مسست شيئا قط ألين من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: ولا وجدت رائحة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: يا معاذ هل سمعت منذ الليلة حسا، قال: قلت لا والله لا أحس القدم، قال: فقال إنه أتاني آت من ربي أو قال جبريل فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قال: قلت يا رسول الله أفلا أخرج إلى الناس فأبشرهم؟ قال: لا دعهم فليستبقوا الصراط
أخبرنا الساجي، حدثنا عبده بن عبد الله، حدثنا أبو داود، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الصلاة في الحيطان.
قال الشيخ: وهذا لا يعرف رواه عن أبي الزبير غير الحسن بن أبي جعفر.
انا الفضل، قال: حدثنا أبو عمر الحوضي، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المنتعل راكب.
قال الشيخ: وهذا يرويه، عن أبي الزبير الحجاج بن أرطاة وروي عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير رواه عنه عبد الرحمن بن أبي الزناد.
حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل أبو عبيد الصيرفي، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة من الأنصار يقال لها أم مبشر فأتي بكتف لحم فأكله ولم يتوضأ.
قال الشيخ: وهذا لا أعلمه رواه عن أبي الزبير غير الحسن بن أبي جعفر.
أنا جعفر الفريابي، حدثنا داود بن معاذ المصيصي في سنة ثلاث وثلاثين، حدثنا الحسن الجفري عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لماء يدهده الجعل خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية
قال ابن عدي وهذا الحديث رواه مع بن أبي جعفر عن أيوب هشام الدستوائي.
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيرفي، حدثنا محمد بن الليث الهذادي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم.
قال الشيخ: وهذا حديث عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر لا يرويه إلا بن أبي جعفر وعنه موسى بن إسماعيل، ولا أعرفه إلا من حديث محمد بن الليث عنه.
حدثنا علي بن أحمد بن مروان المقري بسامراء، حدثنا أبو يوسف القلوسي، حدثنا عمرو بن سفيان، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نحن خير من أبنائنا وأبناؤنا خير من أبنائهم وأبناء ابنائنا خير من ابنائهم
قال الشيخ: وهذا أيضا من حديث أيوب لا أعرفه إلا، عن ابن أبي جعفر عنه.
حدثنا محمد بن موسى التمار الحلواني وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل، قالا: حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن أيوب، عن عطاء، عن علقمة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل، وهو صائم ويباشر، وهو صائم وزاد محمد بن موسى وكان أملككم لإربه.
قال ابن عدي وهذا أيضا عن أيوب لا أعلمه رواه غير الحسن بن أبي جعفر عنه، حدثنا عبدان، قال: حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، حدثنا أبي عن الحسن بن أبي جعفر عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربكم ليس بأعور، وإن المسيح الدجال أعور كعنبة طافية.
قال الشيخ: وهذا الحديث مشهور عن أيوب رواه عنه جماعة مع بن أبي جعفر.
حدثنا ابن أبي سويد، حدثنا مسلم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق.
حدثناه علي بن سعيد الداري، حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
قال الشيخ: وهذان الإسنادان لا يرويهما غير الحسن بن أبي جعفر.
أنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو قرة الفضل بن قرة بن أخي الحسن بن أبي جعفر، حدثني عمي عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصافحه جبريل ليلة القدر وصلى عليه ورزق دعاء ورقة قال سلمان إن كان لا يقدر إلا على قوته فقال إن فطر على كسرة خبز أو مزقة لبن أو شربة ماء كان له هذا.
قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن علي بن زيد إلا الحسن بن أبي جعفر وحكيم بن حزام وقد تقدم ذلك.
حدثنا محمد بن أبي أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا الفضل بن قرة أخبرني عمي الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سقى ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق نسمة، ومن سقى ماء حيث لا يقدر على الماء فكأنما احيى نفسا
قال الشيخ: وهذا يرويه بن أبي جعفر بهذا الإسناد.
حدثنا عبدان، حدثنا ابن أبي مصفى، حدثنا بقية عن عمر بن المغيرة عن الحسن بن أبي جعفر عن أيوب بن أبي تميمة، عن ابن أبي مليكة عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبوح أنه على إيمان جبريل وميكائيل.
قال ابن عدي وهذا يرويه بن أبي جعفر وحماد بن يحيى الأبح عن أيوب.
حدثنا محمد بن موسى الحلواني، حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم عن زر عن عمار بن ياسر أراد النبي صلى الله عليه وسلم إن يطلق حفصة فجاءه جبريل؟ فقال: لا تطلقها فانها سوامة قوامة وهي زوجك في الجنة.
قال الشيخ: وهذا الحديث ما يرويه غير بن أبي جعفر عن عاصم.
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عاصم بن سالم الفزاري، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته فلا تمنعه نفسها، وإن كانت على رأس تنور أو ظهر قتب وهذا، عن العلاء، عن أبيه غريب ما أظنه يرويه غير
بن أبي جعفر.
حدثنا ابن أبي سويد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير شبابكم من تشبه بكهولكم وشر كهولكم من تشبه بشبابكم، ولا تقبل صدقة من غلول، ولا صلاة بغير طهور.
حدثنا النعمان بن هارون البلدي، حدثنا الحسين بن علي بن زيد العطار، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بغض المولى للعربي نفاق.
قال الشيخ: هذان الحديثان غرائب يرويهما الحسن بن أبي جعفر.
انا بن أبي سويد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن
حدثناه بن أبي داود، حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام ضامن المؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه، عن ابن جحادة إلا بن أبي جعفر.
حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبان، حدثنا عثمان بن مطر، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثني محمد بن جحادة عن نافع، قال: قال لي بن عمر يا نافع التمس لي حجاما واجعله رفيقا إن استطعت، ولا تجعله شيخا كبيرا، ولا صبيا صغيرا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة ويزيد في العقل ويزيد في الحفظ ويزيد الحافظ حفظا واحجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ويوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء يعني يوم الثلاثاء، ولا يبدأ جذام، ولا برص إلا يوم الأربعاء
قال الشيخ: وهذا، عن ابن جحادة يريويه بن أبي جعفر ولعل البلاء من عثمان بن مطر لا من الحسن فإنه يرويه عنه غيره.
حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا عثمان بن مطر الشيباني، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، وعلي بن الحكم عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بغسل الدبر فإنه يذهب بالباسور.
قال الشيخ: وهذا يرويه بن أبي جعفر عن علي بن الحكم وعن بن أبي جعفر عثمان بن مطر ولعل البلاء من عثمان لأنه يرويه عن الحسن بن أبي جعفر، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن الأهوازي، حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي، حدثنا عمرو بن سفيان القطعي، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن اليتيم إذا بكى اهتز عرش الرحمن لبكائه.
قال الشيخ: وهذا لا أعرفه إلا من هذا الطريق.
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الغافقي، حدثنا فهد بن سليمان، حدثنا هانئ بن يحيى البصري، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، وهو بن العجلان العدوي عن ليث بن أبي سليم، عن أبي بردة، عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا توضأ
وعلى قدمه نحو الدرهم لم يصبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للعقب من النار.
قال الشيخ: وهذا الحديث في هذا الباب عن واثلة غريب وليس يروى إلا، عن ابن أبي جعفر عن ليث بهذا الإسناد ويرويه بهذا الإسناد الحسن بن أبي جعفر هانئ بن يحيى.
قال الشيخ: والحسن بن أبي جعفر له أحاديث صالحة، وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي، عن أبيه عنه ويروي بهذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي وله عن غير بن جحادة عن ليث عن أيوب، وعلي بن زيد، وأبو الزبير وغيرهم على ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 133

الحسن بن أبي جعفر [ت، ق] الجفرى، بصري معروف.
عن نافع، وثابت البناني، والناس.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، والحوضى، وموسى ابن إسماعيل.
قال الفلاس: صدوق منكر الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف، ضعيف.
وضعفه أحمد والنسائي.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال مسلم بن إبراهيم: كان من خيار الناس رحمه الله.
قيل: مات / مع حماد بن سلمة.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وهو الحسن بن عجلان.
وذكره ابن عدي فأورد له جملة عن أبي الزبير وغيره.
فمن ذلك: عمرو بن سفيان، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نحن خير من أبنائنا، وأبناؤنا خير من من أبنائهم، وأبناء أبنائنا خير من أبناء أبنائهم.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ابن جدعان، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي ذر - مرفوعا: مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا - وفي لفظ: ومن قاتلهم - فكأنما قاتل مع الدجال.
ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفرت له ذنوب مائتي سنة.
سمعه منه مسلم بن إبراهيم.
بقية، حدثنا عمر بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبوح أنه على إيمان
جبرائيل وميكائيل.
تابعه حماد الابح، عن أيوب.
قال ابن عدي: وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب.
عباد بن العوام، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم.
قال ابن حبان: كان الجفرى من المتعبدين المجابين الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث، فلا يحتج به.
أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسى، سمعت أبا بكر ابن أبي الأسود يقول: كنت أسمع الاصناف من خالي عبد الرحمن بن مهدي، وكان في أصول كتابه قوم قد ترك حديثهم، منهم الحسن بن أبي جعفر، وعباد بن صهيب، وجماعة.
ثم أتيته بعد فأخرج إلى كتاب الديات، فحدثني عن الحسن بن أبي جعفر، فقلت له: أليس قد كنت ضربت على حديثه؟ فقال: يا بنى، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة قام فتعلق بى، وقال: يا رب سل عبد الرحمن فيم أسقط عدالتي؟ وما كان لي حجة عند ربى، فرأيت أن أحدث عنه.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 482

الحسن بن أبي جعفر واسمه عجلان الجفري
منكر الحديث ضعفه علي بن المديني

  • دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 73

الحسن بن أبي جعفر الجفري: عن ثابت، ضعفه جماعة. -ت، ق-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 79

حسن بن أبو جعفر الجفري
متروك الحديث بصري

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 34

الحسن بن أبي جعفر، الجفري، البصري.
وهو الحسن بن عجلان.
عن أبي الزبير.
منكر الحديث.
يقال: أبو سعيد.
قال لنا موسى: مات حماد بن سلمة، والجفري، سنة سبع وستين ومئة، بينهما ثلاثة أشهر.
قال إسحاق: ضعفه أحمد.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

الحسن بن أبي جعفر الجفري
عن نافع وأبي الزبير وعنه بن مهدي ومسلم والحوضي صالح خير ضعفوه توفي 167 ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(ت ق) الحسن بن أبي جعفر عجلان، وقيل: عمرو أبو سعيد الجفري الأزدي، وقيل: العدوي البصري.
كذا قاله المزي، وفيه نظر؛ لأن الرشاطي ذكر في الأزد عديا ينسب إليه فلا مغايرة إذا بين النسبتين، والله أعلم.
وأما ابن قانع فنسبه عوذيا، وقال: عوذ من الأزد، فيشبه أن يكون صحف على الشيخ العوذي العدوي، ينظر.
وقال المزي: وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد، وقال البخاري: منكر الحديث. ثم قال بعد كلام طويل - وعد من تركه -: قال موسى بن إسماعيل: مات حماد بن سلمة والجفري سنة سبع وستين بينهما ثلاثة أشهر. انتهى كلامه.
وفيه نظر من حيث إن هذا جميعه كلام البخاري فرقه في مواضع على ما ظهر من كلامه وليس جيدا، ثم إنه فسر إسحاق بابن منصور، والبخاري لم ينسبه إنما قال: وقال إسحاق: ضعفه أحمد. فتفسيره إياه به يحتاج إلى نقل، وكأنه لمح خصوصية الكوسج بأحمد فاعتمدها، وذلك ليس مخلصا إلا بدليل واضح على أني لا أظن به نقله من «تاريخ البخاري» لعدم نقله منه، وإن كان قد ذكره في دباجة كتابه، فالإنسان قد يقول ما
لا يفعل، وأحسبه نقله من عند ابن عساكر ليرى كثرة الاطلاع.
قد رأيت بخط ابن سيد الناس عن الساجي في «العرف الشذي»: إسحاق هذا هو ابن إبراهيم المعروف بلؤلؤ. انتهى.
فليس تفسير المزي بأولى من هذا، على أني لا أقول هذا أيضا إلا بدليل يزيد العذر من غير تخرص، والله تعالى أعلم.
والجفرة موضع بالبصرة، بها كانت وقعة لخالد بن عبد الله بن أسيد مع عبيد الله بن عبد الله وعمر سنه إحدى وسبعين. كذا قاله الطبري.
وفي كتاب «الحازمي»: سنه سبعين، وفي «كتاب السمعاني» اثنتين وسبعين.
وفي «كتاب ابن أبي خيثمة الكبير»: توفي الحسن في ذي الحجة سنة تسع وخمسين.
وذكر عن محمد بن أبي عاصم - وكان رجلا صالحا -: لما مرض الجفري مرضه الذي مات فيه، ابيض كوكب في الليل فقراءنا في القبلة الحسن بن أبي جعفر قد مات فخطونا خطوة أو خطوتين فسمعنا الصياح من داره.
وقال الساجي - رحمه الله تعالى -: منكر الحديث، وعنده مناكير منها حديث معاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تعجبه الصلاة في الحيطان.
وقال علي بن المديني: كان الحسن يهم في الحديث. وقال يحيى بن سعيد: هو كذاب اختلف إلي حتى سمع حديثي، وكان يحدث بأحاديث مناكير، روى عن بكر، عن سالم، عن ابن عمر: «الكفن من جميع المال».
حدثني بكر بن سعيد، ثنا محمد بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول: تركت حديث الجفري؛ لأنه شج أمه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني: ضعيف ضعيف.
وقال أبو الحسن العجلي: ضعيف الحديث.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: لم يكن
بجيد العقيدة. وقال
في موضع آخر: ضعيف لا أكتب حديثه، وسمعت نصر بن علي يقول: لم يكن بالبصرة أعبد منه. قال: وسمعت نصرا يقول: ما كان يفتر عن العلم.
قال الآجري: قلت لأبي داود كان يرى القدر؟ قال: لا.
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: صدوق منكر الحديث.
وفي «كتاب ابن الجارود»: ليس بشيء.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك، عن أبيه: ليس بقوي في الحديث، وكان شيخا صالحا، وفي بعض حديثه إنكار.
قال: وسألت أبا زرعة عنه؟ فقال: ليس بالقوي في الحديث.
وإنما أعجز المزي النقل منه - إن كان أكثر ينقل من عنده - أنه طلبه في حسن بن أبي جعفر في حرف الجيم من الآباء، فلم يره في «كتاب ابن أبي حاتم»، ولم ينظره في حرف العين من الآباء، فلهذا أغفل ذكره هنا والله تعالى أعلم.
وفي «كتاب القراب»: مات سنة تسع وستين ومائة، وهو منكر الحديث.
وفي «كتاب المروروذي»: تركه أحمد.
وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ضعيف الحديث.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس بالقوي في الحديث.
وقال أبو حاتم بن حبان البستي: كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن، ضعفه يحيى، وقال: هو لا شيء، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه.
وقال أبو حاتم: كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات، ولكنه مما غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها، فإذا حدث وهم فيما يروي ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به، وإن كان فاضلا، وهو الذي
روى عن أبي الزبير عن جابر «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم».
وذكره العقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
ولهم شيخ آخر يقال له:

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1

الحسن بن أبي جعفر محمد بن يحيى، يكنى أبا علي الجوزجاني.
قال الخطيب في «المتفق والمفترق»: حدث بنيسابور عن يحيى بن معين شبهه. ذكرناه للتمييز.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1

الحسن بن أبي جعفر الجفري
ضعيف الحديث

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

الحسن بن أبي جعفر واسم أبي جعفر عجلان يكنى أبا سعيد
بصري ويقال الجفري
يروي عن أبي الزبير وعلي بن يزيد
قال يحيى ليس بشيء وقال علي هو ضعيف وضعفه أحمد وتركه وقال الفلاس والبخاري منكر الحديث وقال السعدي واهي الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال الدارقطني ليس بالقوي في الحديث وقال ابن حبان كان من المتعبدين لكنه غفل عن صناعة الحديث وحفظه فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد وهو لا يعلم

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

حسن بن أبي جعفر
وفي نسخة حسن بن أبي جعفر الجفري، بصري، يروي عن أيوب، ومحمد بن جحادة، وأبي الزبير.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري
واسم أبي جعفر عجلان روى عن أبي الزبير وأبي الصهباء وعلي بن زيد ومحمد بن جحادة روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وهلال بن فياض وسليمان بن النعمان الشيباني سمعت أبي يقول ذلك أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سئل يحيى بن معين عن الحسن بن أبي جعفر فقال لا شيء حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا أبو حفص عمرو بن علي قال الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه وكان يحيى لا يحدث عنه حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن الحسن بن أبي جعفر الجفري فقال ليس بقوي في الحديث كان شيخاً صالحاً في بعض حديثه إنكار حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن الحسن بن أبي جعفر فقال: ليس بالقوي روى عنه عباد بن العوام.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1