التصنيفات

ابن شاذان الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، أبو علي ابن أبي بكر البغدادي البزاز. ولد في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وتوفي سنة خمس وعشرين وأربعمئة. سمعه أبوه من أبي عمر وابن السماك وجماعة. قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقا صحيح السماع يفهم الكلام على مذهب الأشعري ويشرب النبيذ على مذهب الكوفيين ثم تركه بآخرة. حدث محمد بن يحيى الكرماني قال: كنت يوما بحضرة أبي علي ابن شاذان فدخل شاب فسلم ثم قال: أيكم أبو علي ابن شاذان فأشرنا إليه فقال له: أيها الشيخ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال سل عن أبي علي ابن شاذان فإذا لقيته فأقره مني السلام. قال ثم انصرف الشاب فبكى أبو علي وقال ما أعرف لي عملا أستحق به هذا اللهم إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث وتكرير الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما جاء ذكره. قال الكرماني: ولم يلبث بعد ذلك إلا شهرين أو ثلاثة حتى مات.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

ابن شاذان الحسن بن أحمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

ابن شاذان الإمام الفاضل الصدوق، مسند العراق، أبو علي، الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، البغدادي البزاز، الأصولي.
ولد في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة.
وبكر به والده إلى الغاية، فأسمع: هـ وله خمس سنين أو نحوها من أبي عمرو بن السماك، وأبي بكر أحمد بن سليمان العباداني، وميمون بن إسحاق، وأبي سهل بن زياد، وحمزة الدهقان، وجعفر الخلدي، والنجاد، وعبد الله بن درستويه النحوي، وأبي عمر الزاهد، وعلي بن عبد الرحمن بن ماتي، وأحمد بن عثمان الأدمي، وعبد الصمد الطستي، وعلي بن محمد بن الزبير القرشي، ومكرم بن أحمد، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، ومحمد بن العباس بن نجيح، وأحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن عبد الله بن علم، وأبي بكر الشافعي، وعبد الرحمن بن سيما المجبر، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الله بن بريه الهاشمي، ودعلج بن أحمد، وأبي بكر النقاش، وأحمد بن نيخاب الطيبي، وابن قانع، وأبي بكر بن مقسم، وأبي علي بن الصواف، وحامد الرفاء، وشجاع ابن جعفر، ومحمد بن محمد
الإسكافي، وأبي سليمان الحراني، وعبد الرحمن بن عبيد الهمذاني، وعبد الخالق بن أبي روبا، ومحمد بن أحمد بن محرم، ومحمد بن جعفر القارىء، وعدة.
وله مشيخة كبرى هي عواليه عن الكبار، ومشيخة صغرى عن كل شيخ حديث.
حدث عنه: الخطيب، والبيهقي، والشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وأبو الفضل بن خيرون، والحسن بن أحمد الدقاق، وأبو ياسر محمد بن عبد العزيز الخياط، وثابت بن بندار، والحسن بن محمد التككي، وأبو سعد الحسين بن الحسين الفانيذي، وعبد الله بن جابر بن ياسين، وأبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، ومحمد بن عبد الملك الأسدي، والمبارك بن عبد الجبار بن الطيوري، ومحمد بن عبد الملك بن خشيش، وجعفر بن أحمد السراج، وأبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وعلي بن بيان الرزاز، وأبو علي بن نبهان الكاتب، وخلق كثير. وتفرد بالرواية عن جماعة.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صحيح السماع، صدوقا، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، ويشرب النبيذ على مذهب الكوفيين، ثم تركه بأخرة، كتب عنه جماعة من شيوخنا كالبرقاني، وأبي محمد الخلال. وسمعت أبا الحسن بن زرقويه يقول: أبو علي بن شاذان ثقة، وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول: أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث. وحدثني محمد بن يحيى الكرماني يقول: كنت يوما بحضرة أبي علي بن شاذان فدخل شاب، فسلم، ثم قال: أيكم أبو علي بن شاذان؟ فأشرنا إليه، فقال له: أيها الشيخ! رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المنام، فقال لي: سل عن أبي علي بن شاذان، فإذا لقيته، فاقره مني السلام، وانصرف الشاب، فبكى الشيخ، وقال: ما أعرف لي عملا أستحق به هذا، إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث وتكرير الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- كلما ذكر. ثم قال الكرماني: ولم يلبث أبو علي بعد ذلك إلا شهرين أو ثلاثة حتى مات.
توفي أبو علي في سلخ عام خمسة وعشرين وأربع مائة، ودفن في أول يوم من سنة ست وعشرين.
وآخر من روى عن رجل عنه: عبد المنعم بن كليب.
أخبرنا إسماعيل بن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا أبو الفتح بن البطي، أخبرنا ابن خيرون، أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخراساني، حدثنا محمد بن سعدن حدثنا أبو زيد، حدثنا محمد ابن عمرو بن علقمة، حدثنا الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة قال: أهديت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حمار وحش وهو بالبيداء محرم، فرده علي، فعرف ذلك في وجهي، فقال: ’’أما إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم’’.
اتفقا عليه من غير وجه عن الزهري.
اللالكائي، الخرجاني:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 134

الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، أبو علي بن أبي بكر البغدادي البزاز قال ابن عساكر، في ’’ تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري ’’: كان أبو علي ابن شاذان حنفي الفروع، مولده في ربيع الأول، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فيما نقله الخطيب.
وقال في ’’ تاريخ الإسلام ’’: أسمعه أبوه من أبي عمرو بن السمك، وأحمد بن سليمان العباداني، وميمون بن إسحاق. وعدد جماعة كثيرة.
ثم قال: روى عنه أبو بكر الخطيب، والبيهقي، والإمام أبو إسحاق الشيرازي. وذكر جماعة.
ثم قال: قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا، صحيح السماع، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين، ثم تركه بأخره، وكتب عنه جماعة من شيوخنا؛ كالبرقاني، وأبي محمد الخلال.
وسمعت أبا الحسن بن رزقويه، يقول: أبو علي بن شاذان ثقة.
وسمعت أبا القاسم الأزهري، يقول: أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث.
وحدثني محمد بن يحيى الكرماني، قال: كنت يوما بحضرة أبي علي ابن شاذان، فدخل رجل شاب، فسلم ثم قال: أيكم أبو علي ابن شاذان. فأشرنا إليه، فقال له: أيها الشيخ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال: سل عن أبي علي ابن شاذان، فإذا لقيته فأقره مني السلام. قال: ثم انصرف الشاب، فبكى أبو علي، وقال: ما أعرف لي عملا أستحق به هذا، إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث علي، وتكرير الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما جاء ذكره.
قال الكرماني: ولم يلبث أبو علي بعد ذلك إلا شهرين أو ثلاثة حتى مات.
توفي أبو علي آخر يوم من سنة خمس، ودفن في أول يوم من سنة ست وعشرين وأربعمائة، رحمه الله تعالى.
وقد سمع أحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، القاضيين، رحمهما الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 219