التصنيفات

أبو الغنائم المقرئ الحسن بن أحمد بن طاهر، أبو الغنائم البغداذي، أحد القراء المشهورين. قرأ بالروايات على المشايخ وسمع الحديث من أبي يعلى أحمد بن عبد الواحد بن جعفر الحريري وطبقته، وكان رجلا صالحا. وتوفي سنة خمسين وأربعمئة.
‌النحوي
الحسن بن أحمد بن عبد الله النحوي، ذكره عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي فقال: كان يحسن الكتاب ولم يقرأ إلا القليل على المتأخرين وكان في التصريف ناقصا وفي فهم الكتاب صحفيا لأنه لم يقرأه وتتلمذ له جماعة لا نباهة لهم ولم يتخرجوا حق التخريج، وروى الحديث، وكان ثقة ثبتا عدلا رضى لم يقل فيه إلا الخير وله كتاب الترجمان في النحو غث التصريف يحتاج إلى ترجمان وقال لي ابن عمير الكناني النحوي: له كتاب لطيف في الألف واللام.
‌النيسابوري الكاتب
الحسن بن أحمد بن عبد الله الكاتب النيسابوري كان كاتبا فاضلا حسن الخط مليح الشعر ورد بغداذ مع السلطان ملكشاه وولاه العمادة ببغداذ مدة ثم عزله أورد له ابن النجار في ذيله:

‌أبو طاهر الحنفي
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر، أبو طاهر البندنيجي الحنفي البغداذي، من أولاد القضاة والعدول. سمع الحديث من أبي القاسم سعيد بن البناء وغيره وكان أديبا فاضلا له النظم والنثر. توفي سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة.
‌أبو محمد الدمغاني
الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن الدامغاني، أبو محمد، أخو قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد. تولى القضاء بربع الكرخ ولي القضاء بواسط أقام بها حاكما إلى أن عزل أخوه عن قضاء القضاة وعاد إلى بغداذ ولزم منزله ثم أعاده أبو طالب روح بن أحمد الحديثي لما ولي القضاء إلى قضاء واسط فأقام بها مدة ثم عاد إلى بغداذ. سمع الحديث ورواه وتوفي سنة اثنتين وثمانين وخمسمئة.
‌الجلابي الطبري الشافعي
الحسن بن أحمد بن محمد الجلابي، أبو الحسين، الفقيه الشافعي الطبري. قدم بغداد وكان يحضر مجلس الفقيه أبي القاسم عبد العزيز الداركي ثم درس في حياته وكانت له معرفة بالحديث وحفظ وحدث ببغداد عن أبي علي الحسن بن أحمد الفقيه وغيره ومات قبل الداركي بسبعة عشر يوما في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمئة. والجلابي بفتح الجيم وتشديد اللام وبعد الألف باء موحدة.
‌أبو محمد ابن جكينا البرغوث
الحسن بن أحمد بن محمد بن جكينا، أبو محمد، ابن أبي عبد الله الشاعر البغداذي كان من ظراف الشعراء الخلعاء، وأكثر شعره مقطعات. ذكره العماد الكاتب وقال: أجمع أهل بغداد على أنه لم يرزق أحد من الشعراء لطافة طبعه. توفي سنة ثمان وعشرين وخمسمئة وسيأتي ذكره إن شاء الله في ترجمة أمين الدولة ابن التلميذ واسمه هبة الله بن صاعد. وكان البرغوث محدودا لم ينل بالشعر دنيا. ومن شعره وكان يلقب بالبرغوث:
ومنه:
ومن شعر ابن جكينا:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه من ابن العكبري الواعظ:
ومنه:
ومنه:
قلت: قد مر هذا بعينه في ترجمة شهاب الدين أحمد بن غانم ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
قلت: أحسن منه قول أبي الحسين الجزار:
قلت: ما أحسن قوله مقطوعة من زندها بيدي وهو جزار، لقد ظرف إلى الغاية. ومن شعر ابن جكينا:
ومنه:
ومنه: أيضا:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0