التصنيفات

أبو وابصة المخزومي الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله، أبو وابصة القرشي المخزومي الشاعر. روى عن عائشة. قيل إنه ولي مكة لمعاوية ولا يصح. وولي أبوه خالد مكة لعثمان فقتل عثمان وهو واليها فعزله علي وولاه يزيد بن معاوية مكة أيام ابن الزبير فلم تتم الولاية. قال ابن المرزبان: كان شاعرا غزلا مكثرا شريفا، وأخباره في الأغاني مسطورة. وأمه بنت أبي سعيد بن الحارث بن هشام. وقدم على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما أحب فقال:

وهو القائل:
قلت: قد مر الكلام على إعراب هذا البيت في ترجمة بكر المازني النحوي في حرف الباء. ومن شعر الحارث بن خالد:
وأخذه ذو الرمة فقال:
وكان الحارث بن خالد قد تزوج حميدة بنت النعمان بن بشير بدمشق لما قدم على عبد الملك بن مروان فقالت فيه:
فقال الحارث يجيبها:
وطلقها الحارث فخلف عليها روح بن زنباع وسيأتي في ترجمة روح بن زنباع ما جرى لهما معه أيضا. ولما بلغ عبد الملك بن مروان قول حميدة قال: لولا أنها قدمت الكهول على الشبان لعاقبتها.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

الحارث بن خالد بن العاص.
سمع عائشة. روى عنه زرارة بن مصعب الشني.
كذا رتبه في الأصل، والظاهر أنه الشبي والله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم: هو الشاعر أخو عكرمة بن خالد.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1

الحارث بن خالد بن العاص
سمع عائشة تقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قومك قصروا من البيت وتركوا منه أذرعاً في الحجر ولولا حداثة قومك بالكفر لهدمته ولرددته على ما كان وجعلت له بابين روى عنه زرارة بن مصعب الشني

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي:
الشاعر، أمير مكة. نقل الحافظ أبو الحجاج المزي في تهذيبه: أن خليفة بن خياط، ذكر أن يزيد لما عزل الوليد بن عقبة بن أبي سفيان عن مكة، ولاها الحارث بن خالد، ثم عزله. وولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، ثم عزل عبد الرحمن وأعاد الحارث، فمنعه ابن الزبير الصلاة، فصلى بالناس مصعب بن عبد الرحمن بن عوف. انتهى.
وقال الزبير بن بكار: كان يزيد بن معاوية استعمله على مكة، وابن الزبير يومئذ بها قبل أن يظهر حزب يزيد بن معاوية. فمنعه ابن الزبير الصلاة بالناس فكان يصلى في جوف داره بمواليه، ومن أطاعه من أهله. ولم يزل معتزلا لابن الزبير حتى ولى عبد الملك ابن مروان، فولاه مكة، ثم عزله، فقدم عليه دمشق، فلم ير عنده ما يحب، فانصرف عنه. وقال في ذلك شعرا. انتهى.
ووجدت في حاشية نسختى من «الجمهرة» لابن حزم، عند ذكره للحارث بن خالد هذا: «كانت بنو مخزوم كلهم زبيرية سوى الحارث بن خالد، فإنه كان مروانيا. فلما ولى عبد الملك بن مروان الخلافة عام الجماعة، وفد إليه في دين كان عليه، وذلك في سنة خمس وسبعين. قال مصعب في خبره، بل حج عبد الملك في تلك السنة، فلما انصرف دخل معه الحارث إلى دمشق، فظهرت له منه جفوة، وأقام ببابه شهرا لا يصل إليه، فانصرف عنه وقال فيه [من الطويل]:

الأبيات الثلاثة .
وأنشد عبد الملك الشعر، فأرسل إليه من رده من طريقه، فلما دخل عليه قال: يا حار، أخبرني عنك: هل رأيت عليك في المقام ببابى غضاضة وفي قصدى دناءة؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، قال: فما حملك على ما قلت وفعلت؟، قال: جفوة ظهرت لى، كنت حقيقا بغيرها. قال: فاختر، إن شيءت أعطيتك مائة ألف درهم، أو قضيت دينك، أو وليتك مكة سنة، فولاه إياها. فحج بالناس وحجت عائشة بنت طلحة، وكان يهواها، فأرسلت إليه: أخر الصلاة حتى أفرغ من طوافى، فأمر المؤذنين فأخروا إقامة الصلاة حتى فرغت من طوافها، وجعل الناس يصيحون به، فلا والله ما قام إلى الصلاة حتى فرغت.
فأنكر ذلك أهل الموسم، فبلغ ذلك عبد الملك، فعزله وكتب إليه يؤنبه فيما فعل. فقال: «ما أهون والله غضبه إذا رضيت عائشة، والله لو لم تفرغ من طوافها إلى الليل لأخرت الصلاة إلى الليل». انتهى.
وقد ذكر الزبير بن بكار بعض شعر الحارث بن خالد، الذي أنشأه لعبد الملك؛ لأنه قال بعد أن ذكر قصته مع عبد الملك: وقال [من الطويل]:
ومن شعر الحارث بن خالد هذا على ما وجدت في حاشية نسختى من الجمهرة [من الكامل]:
ومن شعره، على ما ذكر الزبير، في امرأته أم عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص، وكان خلف عليها بعد عبد الله بن مطيع العدوى، وولدت لابن مطيع محمدا وعمران [من البسيط]:
انتهى.
قال الزبير بن بكار في ترجمة الحارث بن خالد هذا: وكان الحارث شاعرا كثير الشعر وهو الذي يقول [من البسيط]:
قال الزبير: الأقحوانة ما بين بئر مأمون إلى بئر ابن هشام. قال: وكان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق، عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية. فقالت [من المتقارب]:
فقال الحارث [من الخفيف]:
ورواهما بعض علماء دمشق للمهاجر بن خالد. وقال:
قال: وهو الذي يقول [من المتقارب]:
قال: والحجون: مقبرة أهل مكة. وجاه بيت أبي موسى الأشعرى. والحثمة: صخرات مشرفات في ربع عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وقال الزبير: حدثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير قال: كانت أم عبد الملك بنت عبد الله بن أسيد، عند الحارث بن خالد، فله منها فاطمة بنت الحارث، وأخواها لأمها محمد وعمران ابنا عبد الله بن مطيع بن الأسود. وفيها يقول الحارث بن خالد:
وقال الزبير: قال عمى مصعب بن عبد الله: يريد بقوله: تاق إليكم، تائق إليكم. قال الله عزوجل: {على شفا جرفٍ هارٍ} [التوبة: 109] يريد هائر.
وقال مصعب بن عثمان: وأنشد رجل - وعمران بن عبد الله بن مطيع جالس ـ:
يا أم عمران ما زالت وما برحت
ثم ذكر مجلسه، فانتبه فقطع البيت. فقال له عمران: لا عليك، فإنها كانت زوجته.
قال الزبير: قال عمى مصعب بن عبد الله، وفيها يقول الحارث بن خالد [من الكامل]:
الخطم: الذي دون سدرة آل أسيد، والحزم: أمامه بستان عن طريق نخلة، وخطم، الحجون أيضا، يقال له الخطيم، وليس الذي عني الحارث بن خالد، والعيرة: الجبل الذي عند الميل على يمين الذاهب إلى منى. والعير الذي يقابله فيهما العيرتان اللتان عني الحارث بن خالد، وليس بالعير والعيرة اللتين عند مدخل مكة مما يلى خم.
وذكر الزبير: أن الحارث حضر محاربة ابن الزبير مع الحجاج؛ لأنه قال: حدثني هشام ابن إبراهيم قال: لما حصر حجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير، وأخذ عليه بجوانب مكة. وكان الحجاج قد ولى الحارث بن خالد، فقال: من صار إلى منى؟ فقال طارق مولى عثمان للحجاج: إنى خائف أن ينسل ابن الزبير الليلة تحت الليل، فما عذرنا عند أمير المؤمنين إن هرب.
قال: فأرسل الحجاج إلى أصحاب مسالحه جميعا يوصيهم بالحتياط من ابن الزبير لا يهرب، قال: فلما جاء رسوله الحارث بن خالد فأبلغه رسالته، قال: ابن الزبير، وابن صفية، وابن أسماء، لو كان البحر بينه وبينه لخاضه إليه.
قال: وبلغ ابن الزبير إرسال الحجاج في ذلك، فقال: يحسبنى مثله الفرار بن الفرار، وأشار ابن الزبير إلى قضية اتفقت للحجاج وأبيه، ذكرها الزبير بن بكار؛ لأنه قال: وحدثني محمد بن الضحاك عن أبيه، قال: كان الحجاج بن يوسف في جيش حبيش بن دلجة حيث لقى حنيف بن السجف بالربذة، وجهه عامل عبد الله بن الزبير من البصرة، حيث أمره بذلك ابن الزبير، حيث سمع حبيش بن دلجة القيني، فلقيه حنيف بالربذة، فهرب ذلك اليوم حجاج وأبوه مترادفين على فرس. انتهى.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

الحارث بن خالد المخزومي:
أمير مكة على ما قيل، ذكره الأزرقي هكذا؛ لأنه لما ذكر خبر سيل الجحاف. قال في أثناء كلامه: إنه كتب بخبره إلى عبد الملك بن مروان. ففزع لذلك، وبعث بمال عظيم، وكتب إلى عامله بمكة عبد الله بن سفيان المخزومي، ويقال: بل كان عامله الحارث بن خالد المخزومي. فأمره بعمل ضفائر الدور الشارعة على الوادى. انتهى.
قلت: الحارث المشار إليه، هو الحارث بن خالد بن العاص بن هشام السابق ذكره، وإنما ذكرته لأنبه على ذلك.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الشاعر
أخو عكرمة بن خالد روى عن عائشة روى عنه زرارة بن مصعب سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1