ابن قطبة العذري جواس بنقطبة العذري، أحد بني الأحب رهط بثينة. وجواس وأخوه عبد الله الذي كان يهاجي جميلا ابنا عمها دنية.
وكان جواس شريفا في قومه شاعرا لما هاجاه جميل تنافرا إلى يهود تيماء فقالوا لجميل: يا جميل قل في نفسك ما شئت ولا تذكرن يا جميل أباك بفخر فإنه كان يسوق معنا الغم بتيماء وعليه شملة لا تواري استه، ونفروا عليه جواسا ونشب الشر بين جميل وجواس، وكانت تحته أم الجسير أخت بثينة وهو القائل فيها:
يا خليلي إن أم جسير | حين يدنو الضجيع من علله |
روضة ذات حنوة وخزامى | جاد فيها الربيع من سبله |
ما عز جواس استها إذ يسبهم | بصقري بني سفيان قيس وعاصم |
هما جردا أم الجسير وأوقعا | أمر وأدهى من وقيعة سالم |
ما ضرب الجواس إلا فجاءة | على غفلة من عينه وهو نائم |
فإلا تعجلني المنية نصطبح | بكأسك حصناكم حصين وعاصم |
ويعط بنو سفيان ما شئت عنوة | كما كنت تعطيني وأنفك راغم |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0