التصنيفات

ابن قطبة العذري جواس بنقطبة العذري، أحد بني الأحب رهط بثينة. وجواس وأخوه عبد الله الذي كان يهاجي جميلا ابنا عمها دنية.
وكان جواس شريفا في قومه شاعرا لما هاجاه جميل تنافرا إلى يهود تيماء فقالوا لجميل: يا جميل قل في نفسك ما شئت ولا تذكرن يا جميل أباك بفخر فإنه كان يسوق معنا الغم بتيماء وعليه شملة لا تواري استه، ونفروا عليه جواسا ونشب الشر بين جميل وجواس، وكانت تحته أم الجسير أخت بثينة وهو القائل فيها:

وغضب لجميل نفر من قومه يقال لهم بنو سفيان فجاؤوا إلى جواس ليلا وهو في بيته فضربوه وعروا أم الجسير في تلك الليلة فقال جميل:
فقال جواس:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0