الكوفي الرواية جناد بن واصل، الكوفي أبو محمد، ويقال أبو واصل، مولى بني غاضرة من رواة الأخبار والأشعار لا علم له بالعربية. وكان يصحف ويكسر الشعر ولا يميز بين الأعاريض المختلفة فيخلط بعضها ببعض وهو من علماء الكوفيين القدماء، وكان كثير الحفظ في رتبة حماد الراوية. وقال المرزباني: قال عبد الله بن جعفر، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن علي الطوسي قال: ما كانوا يشكون بالكوفة في شعر ولا يغرب عنهم اسم شاعر إلا سألوا عنه جنادا فوجدوه لذلك حافظا وبه عارفا على لحن كان فيه. وكان كثير اللحن جدا فوق لحن حماد وربما قال من الشعر البيت والبيتين. وقال الثوري: اتكل أهل الكوفة على حماد وجناد ففسدت رواياتهم من رجلين كانا يرويان ولا يدريان، كثرت رواياتهما وقل علمهما. وحدث عبد الله بن جعفر عن جبلة بن محمد الكوفي عن أبيه قال: مررت بجناد مولى الغاضرين وهو ينشد:
علم بأن الحق مركبه | إلا على أهل التقى مستصعب |
فاقدر بذرعك في الأمور فإنما | رزق السلامة من لها يتسبب |
اعلم بأن الحق مركب ظهره | إلا على أهل التقى مستصعب |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0
جناد بن واصل الكوفي أبو محمد، ويقال أبو واصل، مولى بني غاضرة: من رواة الأخبار والأشعار، لا علم له بالعربية، وكان يصحف ويكسر الشعر ولا يميز بين الأعاريض المختلفة فيخلط بعضها ببعض، وهو من علماء الكوفيين القدماء، وكان كثير الحفظ في قياس حماد الراوية.
وحدث المرزباني قال قال عبد الله بن جعفر: أخبرنا أبو عمرو أحمد بن علي الطوسي عن أبيه قال: ما كانوا يشكون بالكوفة في شعر ولا يعزب عنهم اسم شاعر إلا سألوا عنه جنادا فوجدوه لذلك حافظا وبه عارفا، على لحن كان فيه. وكان كثير اللحن جدا فوق لحن حماد، وربما قال من الشعر البيت والبيتين.
وقال التوزي: اتكل أهل الكوفة على حماد وجناد، ففسدت رواياتهم، من رجلين كانا يرويان لا يدريان، كثرت رواياتهما وقل علمهما.
وحدث عبد الله بن جعفر عن جبلة بن محمد الكوفي عن أبيه قال: مررت بجناد مولى الغاضريين وهو ينشد:
اعلم بأن الحق مركبه | إلا على أهل التقى مستصعب |
فاقدر بذرعك في الأمور فإنما | رزق السلامة من لها يتسبب |
اعلم بأن الحق مركب ظهره | إلا على أهل التقى مستصعب |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 800