التصنيفات

الحافظ الحصيري جعفر بن أحمد بن نصر أبو محمد الحافظ النيسابوري المعروف بالحصيري أحد أركان الحديث، ثقة عابد.
سمع إسحاق بن راهويه وأبا كريب وأبا مروان العثماني وأبا مصعب وجماعة وروى عنه أبو حامد بن الشرقي وأحمد بن الخضر الشافعي ومحمد بن إبراهيم الهاشمي وأبو عمرو بن حمدان وغيرهم.
قال الحاكم: قال لي محمد بن أحمد السكري سبط جعفر كان جدي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء يصلي ثلثا وينام ثلثا ويصنف ثلثا ومرض ثلاثة أيام لا يفتر فيها عن قراءة القرآن.
وقال أحمد بن الخضر الشافعي.
لما قدم أبو علي عبد الله بن محمد البلخي نيسابور عجز الناس عن مذاكرته فذاكر جعفر بن أحمد بأحاديث الحج فكان يسرد فقال له جعفر: سليمان التيمي عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى بحجة وعمرة معا، فبهت وجعل يقول: التيمي عن أنس: فقال جعفر: ثنا يحيى بن حبيب ثنا معتمر عن أبيه فذكر الحديث.
وتوفي الحصيري سنة ثلاث وثلاثمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

الحصيري الحافظ اسمه جعفر بن أحمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

الحصيري الحافظ، الحجة القدوة، أبو محمد، جعفر بن أحمد بن نصر النيسابوري المعروف بالحصيري، أحد الأعلام.
سمع من: إسحاق بن راهويه، وأبي مصعب الزهري، وإسماعيل بن موسى السدي، وأبي مروان العثماني، وأبي كريب، وابن أبي عمر العدني، ومحمد بن رافع، والذهلي، وخلائق.
روى عنه الحفاظ: أبو علي، وعبد الله بن سعد، ومحمد بن إبراهيم، وأبو حامد بن الشرقي، وأحمد بن الخضر، وإسماعيل ابن نجيد، وآخرون خاتمتهم أبو عمرو بن حمدان.
قرأت على محمد بن عبد السلام التميمي، عن عبد المعز بن محمد: أخبرنا أبو القاسم المستملي، وتميم بن أبي سعيد، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأديب، أخبرنا محمد ابن أحمد بن حمدان، أخبرنا جعفر بن أحمد الحافظ، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله’’.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: الحصيري ركن من أركان الحديث في الحفظ، والإتقان، والورع، سمع منه أخي محمد الكثير، وهو جده.
وسمعت أحمد بن الخضر الشافعي يقول: لما ورد أبو علي عبد الله بن محمد البلخي، عجز الناس عن مذاكرته لحفظه، فذاكر جعفر بن أحمد بأحاديث التمتع والحج، والإفراد، والقران، فكان يسرد، فقال له جعفر: تحفظ عن سليمان التيمي، عن أنس: ’’أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبى بحجة وعمرة معا’’ 3؟ قال: فبقي ’’واقفا’’ وجعل يقول: التيمي عن أنس .... فقال جعفر: حدثناه يحيى بن حبيب بن عربي: حدثنا معتمر، عن أبيه.
قال الحاكم: قال لي محمد بن أحمد السكري -سبط جعفر: كان جدي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء: ثلثا يصلي، وثلثا يصنف، وثلثا ينام، وكان مرضه ثلاثة أيام، لا يفتر عن قراءة القرآن.
وسمعت أبا الحسن الشافعي يقول: كان أبو عمرو الخفاف حفظه أكثر من فهمه، وكان لا يقبل ممن يرد عليه غير جعفر الحافظ، فإنه كان يرجع إلى قوله.
وسمعت أحمد بن الخضر: سمعت جعفر بن أحمد يقول: كنا في مجلس محمد بن رافع تحت شجرة يقرأ علينا، وكان إذا رفع أحد صوته، أو تبسم قام ولا يراجع، فوقع ذرق طير على يدي وكتابي، فضحك خادم لأولاد طاهر بن عبد الله الأمير، فنظر إليه ابن رافع، فوضع الكتاب، فانتهى الخبر إلى السلطان، فجاءني الخادم ومعه حمال على ظهره نبت سامان، فقال: والله ما أملك إلا هذا، وهو هدية لك، فإن سئلت عني فقل: لا أدري من تبسم. فقلت: أفعل. فلما كان الغد حملت إلى باب السلطان. فبرأت الخادم، ثم بعت السامان بثلاثين دينارا، واستعنت بذلك على الخروج إلى العراق، فلقبت بالحصري، وما بعت حصرا ولا آبائي.
قال الحاكم: توفي الحصيري سنة ثلاث وثلاث مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 11- ص: 133

جعفر بن أحمد بن نصر، أبو محمد الحافظ، النيسابوري الحصيري.
سمع ابن راهويه، وكان حافظاً عابداً، توفي سنة (303هـ).

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1

الحصيري
الحافظ الإمام أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر النيسابوري
أحد أئمة هذا الشأن بالغ الحاكم في الثناء عليه مات سنة ثلاث وثلاثمائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 308

الحصيري
الإمام الحافظ، أبو محمد، جعفر بن أحمد بن نصر النيسابوري، أحد أئمة هذا الشأن.
سمع: إسحاق، وأبا كريب، وأبا مروان العثماني، وأبا مصعب الزهري، وطبقتهم.
روى عنه: ابن الشرقي، وأحمد بن الخضر الشافعي، ومحمد بن إبراهيم الشافعي، وأبو عمرو بن حمدان.
قال الحاكم: قال لي سبطه محمد بن أحمد السكري: كان جدي قد جزأ الليل، ثلثاً يصلي، وثلثاً ينام، وثلثاً يصنف. وكان مرضه ثلاثة أيام لا يفتر فيها من قراءة القرآن.
قال الحاكم بعد أن بالغ في الثناء عليه: مات سنة ثلاثٍ وثلاث مئة.
وفيها توفي: أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ببغداد، والمقرئ أبو جعفر أحمد بن فرح الضرير ببغداد، والمحدث الجوال أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني، وأبو حفص عمر بن أيوب السقطي البغدادي، وشيخ المعتزلة محمد بن عبد الوهاب أبو علي الجبائي بالبصرة.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1