التصنيفات

الجريري سعيد بن إياس

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

الجريري الإمام، المحدث، الثقة أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري، البصري، من كبار العلماء.
روى عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة وأبي عثمان النهدي وعبد الله بن شقيق وأبي نضرة وابن بريدة، وخلق سواهم.
حدث عنه: ابن المبارك وبشر بن المفضل، وإسماعيل بن علية ويزيد ابن هارون وعيسى بن يونس ويحيى القطان ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعدد كثير.
قال أحمد بن حنبل: هو محدث البصرة وقال ابن معين وجماعة ثقة وقال أبو حاتم تغير حفظه قبل موته وقال محمد بن أبي عدي لا نكذب الله سمعنا من الجريري وهو مختلط وقال أحمد بن حنبل سألت ابن علية أكان الجريري اختلط؟ قال لا كبر الشيخ، فرق.
قال الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أتيت الجريري فسمعته يقول: حدثنا ابن بريدة، عن عبد الله بن عمرو قال: ’’بين كل أذانين صلاة’’.
فلما خرجت قال لي رجل: إنما هو، عن عبد الله بن مغفل.
فرجعت إليه فقلت: له فقال، عن عبد الله بن مغفل.
وروى ابن علية، عن كهمس قال أنكرنا الجريري قبل الطاعون.
وقال يزيد بن هارون سمعت من الجريري في سنة اثنتين وأربعين ومائة وهي أول دخولي البصرة ولم ننكر منه شيئا وكان قد قيل: لنا إنه قد اختلط وقد سمع منه إسحاق الأزرق بعدنا.
وروى عباس، عن يحيى بن معين قال سمع يحيى بن سعيد من الجريري، وكان لا يروي عنه.
وقال أحمد: كان أيوب السختياني يقدم الجريري على سليمان التيمي؛ لأنه كان يخاصم القدرية وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم وقال: ومن غرائب الجريري حديث مسلم ’’إذا بويع لخليفتين فاقتل الأحدث منهما’’ ، وحديث: ’’لا تقل: عليك السلام فإنها تحية الميت’’ وقد رويا له في ’’ الصحيحين’’ وتحايدا ما حدث به في حال تغير حفظه فجرى له في الشيخوخة نظير ما تم لسعيد بن أبي عروبة توفي الجريري: سنة أربع وأربعين ومائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 295

سعيد بن إياس الجريري ومنهم الموقن بالمعبود المقيم على رعاية العهود سعيد بن إياس الجريري أبو مسعود
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان، حدثني أبي، ثنا أبو بكر بن عبيد، ثنا محمد بن الحسين، عن سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع، قال: أتينا الجريري وكان من مشايخ أهل البصرة وكان قدم من الحج فجعل يقول: أبلانا الله في سفرنا كذا وأبلانا في سفرنا كذا، ثم قال: كان يقال إن تعداد النعم من الشكر
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا عبيد الله بن سعد الزهري، ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، قال: كانوا يجعلون أول نهارهم لقضاء حوائجهم وإصلاح معايشهم وآخر النهار لعبادة ربهم وصلاتهم
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد، ثنا رجاء بن الجارود، ثنا عفان، ثنا أبو عوانة، قال: كنا نأتي سعيدا الجريري أيام العشر فيقول هو: هي أيام شغل وابن آدم إلى الملالة أقرب
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد الله، ح وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسماعيل ابن علية، قالا: ثنا الجريري، عن أبي السليل، قال: قال لي غنيم بن قيس: كنا نتواعظ في أول الإسلام بأربع اعمل في فراغك لشغلك، واعمل في صحتك لسقمك، واعمل في شبابك لكبرك، واعمل في حياتك لموتك
حدثنا أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن زيد، عن الجريري، قال: سمع مطرف، رجلا يقول: أستغفر الله وأتوب إليه، قال: فلعلك لا تفعل
حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل، ثنا علي بن مسلم، ثنا سيار، ثنا جعفر، ثنا سعيد الجريري، قال: لما سير عامر بن عبد الله بن عبد قيس إلى الشام شيعه إخوانه، فلما كان بظهر المربد قال: إني داع فأمنوا، قالوا: هات فلقد كنا نستبطئ هذا منك، فقال: اللهم من وشى بي وكذب علي وأخرجني من مصري وفرق بيني وبين إخواني اللهم أكثر ماله وولده وأصح جسمه وأطل عمره
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال أخبرت عن سيار، عن هلال بن حق، ثنا سعيد الجريري، قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد الرجل يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب حتى متى؟ قال: ما أعلم هذا إلا أخلاق المؤمنين
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا عمر بن بحر، ثنا أحمد بن أبي الحواري، عن سعيد الجريري، قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام: تزعم أنك لا تسألني شيئا فإذا قلت ما شاء الله فقد سألتني كل شيء
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا سيار، ثنا جعفر، ثنا سعيد، عن بعض، أشياخه أن أبا الدرداء، أبصر رجلا في جنازة وهو يقول: جنازة من هذا؟ فقال أبو الدرداء: هذا أنت، هذا أنت، يقول الله تعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: 30]
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا سعيد: أنه بلغه أن أبا الدرداء حبس عاما عن الغزو، فدفع إلى رجل دراهم وأمره أن يقسمها في الناس ودفع إليه صرة وقال له: انظر رجلا يسير حجزة من الناس وفي هيئته بذاذة فضع الصرة في يده قال: فمضى الرجل فصنع ما أمره ونظر فإذا هو برجل يسير حجزة من الناس وفي هيئته بذاذة فوضع الصرة في يده، فقال: فما نظر إليه ورفع بصره إلى السماء فقال : أراك لا تنسى حذيرك فاجعل حذيرا لا ينساك، قال: فرجع إلى أبي الدرداء فأخبره فقال: ولي النعمة ربها
حدثنا محمد بن أحمد المؤذن، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، حدثني محمد بن الحسين، ثنا حبان بن هلال، ثنا سعيد، حدثني من، سمع وهب بن منبه، يقول: كان ملك من ملوك الأرض أراد أن يركب إلى الأرض فدعا بثياب يلبسها فجيء بثياب فلم تعجبه فقال: ائتوني بثياب كذا وكذا حتى عد أصنافا من الثياب كل ذلك لا يعجبه حتى جيء بثياب وافقته فلبسها، ثم قال: جيئوني بدابة كذا فجيء بها فلم تعجبه، ثم قال: جيئوني بدابة كذا فجيء بها فلم تعجبه حتى جيء بدابة وافقته فركبها، فلما ركبها جاء إبليس فنفخ في منخره نفخة فعلاه كبرا قال وسار وسارت الخيول معه، قال فهو رافع رأسه لا ينظر إلى الناس كبرا وعظما، فجاءه رجل ضعيف رث الهيئة فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ولم ينظر إليه فقال له إنه لي إليك حاجة فلم يسمع كلامه، قال فجاء حتى أخذ بلجام دابته فقال أرسل لجام دابتي فقد تعاطيت مني أمرا لم يتعاطه مني أحد، قال: إن لي إليك حاجة قال: أنزل فتلقاني، قال: لا الآن، قال: فقهره على لجام دابته فلما رأى أنه قد قهره قال: حاجتك قال: إنها سر أريد أن أسرها إليك، قال فأدنى رأسه إليه فساره قال: أنا ملك الموت، قال: فانقطع وتغير لونه واضطرب لسانه، ثم قال: دعني حتى آتي أرضي هذه التي خرجت إليها وأرجع من موكبي ثم تمضي في أمرك، قال والله لا ترى أرضك أبدا ولا والله لا ترجع من موكبك هذا أبدا، قال دعني حتى أرجع إلى أهلي فأقضي حاجة إن كانت قال: لا والله لا ترى أهلك وثقلك أبدا، قال فقبض روحه مكانه فخر كأنه خشبة
قال الجريري: وبلغني أيضا أنه لقي عبدا مؤمنا في تلك الحال فسلم عليه فرد عليه السلام فقال: إن لي إليك حاجة، قال: هلم فاذكر حاجتك قال: إنها سر فيما بيني وبينك قال فأدنى إليه رأسه ليساره بحاجته فساره فقال: أنا ملك الموت، قال: مرحبا وأهلا مرحبا بمن طالت غيبته علي فوالله ما كان في الأرض غائب أحب إلي أن ألقاه منك، قال: فقال له ملك الموت: اقض حاجتك التي خرجت لها قال: ما لي حاجة أكبر عندي ولا أحب إلي من لقاء الله، قال: فاختر على أي شيء أقبض روحك قال: وتقدر على ذلك؟ قال: نعم أمرت بذلك؟ قال: نعم إذا فقام وتوضأ ثم ركع وسجد فلما رآه ساجدا قبض روحه
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا عمر بن بحر الأسدي، قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري، يقول: عن الجريري، قال: بينا داود عليه السلام على باب مجلسه جالس ومعه جليس له من بني إسرائيل إذ مر به رجل فاستطال عليه فغضب جليسه الإسرائيلي فقال له داود عليه السلام: لا تغضب فإني قد علمت أني قد أحدثت بيني وبين ربي حدثا فسلط علي هذا فدعني حتى أدخل وأتنصل إلى ربي من الحدث الذي كان مني حتى يعود هذا فيقبل أسفل قدمي قال: فدخل وتوضأ وصلى ركعتين واعتذر إلى ربه عز وجل من الحدث الذي منه، ثم عاد إلى مجلسه وعاد الرجل نادما فانكب يقبل رجل داود عليه السلام وقال: يا نبي الله اغفر لي، فقال داود عليه السلام: اذهب فقد علمت من أين أتيت
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسين بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، حدثني محمد بن الحارث، ثنا سيار، ثنا جعفر، ثنا الجريري، قال: بلغنا أن داود عليه السلام سأل جبريل عليه السلام أي الليل أفضل؟ فقال: ما أدري إلا أن العرش يهتز من السحر أسند الجريري عن الجماهير من التابعين، وأدرك من الصحابة أبا الطفيل رضي الله تعالى عنهم
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا سعيد بن زيد، ثنا الجريري، حدثني أبو الطفيل، وهو آخذ بيدي ونحن نطوف بالكعبة، فقال: لا والله لا يحدثك اليوم رجل على وجه الأرض أنه رأى رسول الله غيري قال: فقلت: فهل تنعت من رؤيته قال: نعم، كان مقصدا أبيض مليحا، رواه عباد بن العوام، وخالد بن عبد الله، وعبد الوارث، وعبد الأعلى الشامي في آخرين عن الجريري
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة»
حدثنا أبو بكر، ثنا الحارث، ثنا يزيد، أنبأنا الجريري، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم الجرمي، عن الجارود، قال: ’’قلت - أو قال رجل - يا رسول الله اللقطة نجدها قال: «أنشدها ولا تكتم ولا تغيب فإن وجدت صاحبها فادفعها إليه وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء»
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن اللجلاج، أن معاذ بن جبل حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سألت الله البلاء فاسأل الله العافية» وأتى على رجل يقول: اللهم إني أسألك تمام نعمتك، فقال: «يا ابن آدم أتدري ما تمام النعمة؟» قال: يا رسول الله، دعوة دعوت بها أرجو بها الخير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تمام النعمة دخول الجنة والعوذ من النار» وأتى على رجل وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: «قد استجيب لك فسل» تفرد به عن اللجلاج، أبو الورد وحدث به الأكابر، عن الجريري منهم إسماعيل ابن علية، ويزيد بن زريع وعنهما الإمامان علي بن المديني، وأحمد بن حنبل
حدثنا محمد بن علي بن مسلم، ثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا أبو عمرو الضرير، ثنا عدي بن الفضل، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن الله بنى جنات عدن بيده وبناها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران وحصباءها اللؤلؤ، ثم قال لها: تكلمي فقالت: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] فقالت الملائكة: طوبى لك منزل الملوك تفرد به الجريري، عن أبي نضرة فرواه وهيب بن خالد، عن الجريري نحوه
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسحاق، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد، عن الجريري، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة بحر الماء وبحر الخمر وبحر العسل وبحر اللبن ثم تشقق بعد منه الأنهار» غريب عن الجريري تفرد به، عن حكيم
حدثنا أبو أحمد، ثنا موسى، وعبدان، قالا: ثنا وهيب، ثنا خالد، عن الجريري، عن حكيم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبعين عاما»
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا محمد بن أحمد بن زيد الزهري، ثنا مهدي بن حكيم بن مهدي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا الجريري، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض حافتاها خيام اللؤلؤ وطينها المسك الأذفر» قلت: يا رسول الله، وما الأذفر؟ قال: «الذي لا خلط معه»
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا إسماعيل بن سيف، ثنا عوين بن عمرو القيسي، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وبواطنها من ظواهرها أعدها الله للمتحابين فيه، المتزاورين فيه المتباذلين فيه»
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا محمد بن سعيد الخزاعي، ثنا عوين بن عمرو القيسي، أخو رياح، عن أبي مسعود سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن جرير بن عبد الله: ’’أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت مدحوس من الناس فقام بالباب فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فلم ير موضعا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رداءه فلفه ثم رمى به إليه، فقال: «اجلس عليه يا جرير» فأخذه جرير فضمه وقبله، ثم رده على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أكرمك الله يا رسول الله، كما أكرمتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» غريب من حديث الجريري لم نكتبه إلا من حديث عوين وكذلك الحديث الذي قبله تفرد به عوين عن الجريري
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف، ثنا يعقوب بن أبي يعقوب، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو قدامة الحارث بن عبيد الأيادي، عن سعيد بن إياس، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن عائشة، قالت: ’’كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية: {والله يعصمك من الناس} [المائدة: 67] فأخرج نفسه من القبة، فقال: انصرفوا فقد عصمني الله من الناس’’
حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا عفان، ثنا الجريري، عن أبي نضرة، عن عبد الله بن مولة، عن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 6- ص: 200

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 6- ص: 200

سعيد بن إياس الجريري بصري يكنى أبا مسعود حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الليث بن عبدة قال يحيى بن معين قال عيسى بن يونس نهاني عن الجريري فتى بالبصرة قال يحيى يريد يحيى القطان.
قال كهمس الذي بينه بينه شيء فكان يقول اختلط قبل الطاعون والطاعون كان
سنة اثنتين وثلاثين ومات أيوب زمن الطاعون قال والجريري أكبر من أيوب وأكبر من خالد قال له بن أبي مريم فمن سمع عنه قبل الاختلاط قال إسماعيل وبشر بن المفضل والثوري.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أيوب بن إسحاق، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت ابن أبي عدي يقول لا أكذب الله ما سمعت من الجريري إلا بعد ما اختلط.
حدثنا علي بن سعيد، حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثني علي بن المديني قال وسمعته يقول سماع يزيد بن هارون بن الجريري مركوب.
أخبرنا بن حماد، حدثنا العباس، قال: سمعت يحيى يقول: كان يحيى بن سعيد قد سمع من الجريري وكان لا يروي عنه.
قال عباس وقال يحيى فإن عيسى بن يونس قد سمع من الجريري فقال يحيى بن سعيد لا يروى عنه.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب عن أحمد بن حنبل، قال: كان أيوب يقدم الجريري على سليمان التيمي لأنه كان يخاصم القدرية فكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم لم يكونوا أصحاب خصومة يقول لا تضعهم في موضع تخاصمهم وكان الجريري سليم لا يخاصم أحدا.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال أحمد عن يزيد بن هارون ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر.
قال وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين وأربعين أول سنة دخلت فيها البصرة.
وقال غيره الجريري من بني قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل، وهو جرير بن عباد أخو الحارث بن عباد مات سنة أربع وأربعين ومئة.
حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، أخبرنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق أن عبد الله بن حوالة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة فهجمنا على عثمان بن عفان، وهو معتجر ببرد حبرة يبايع الناس قال يعني الشراء والبيع.
قال الشيخ: وسعيد الجريري هذا مستقيم الحديث وحديثه حجة من سمع منه قبل الاختلاط، وهو أحد من يجمع حديثه من البصريين وسبيله كسبيل سعيد بن أبي عروبة لأن سعيد بن أبي
عروبة أيضا اختلط فمن سمع منه قبل الاختلاط فحديثه مستقيم حجة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 444

سعيد بن إياس الجريري. ويكنى أبا مسعود. وكان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره.
قال يحيى بن سعيد القطان: قال لي كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون.
وأخبرنا يزيد بن هارون قال: سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومائة وهي أول سنة دخلت البصرة ولم ننكر منه شيئا. وقد كان قيل لنا إنه قد اختلط. قال:
وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا.
قال يزيد: وسمعت من شعبة سنة أربعين ومائة. وبعد ذلك قالوا: وتوفي الجريري سنة أربع وأربعين ومائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 193

سعيد بن إياس الجريري من ولد جرير بن عباد أخى الحارث بن عباد وقد قيل إنه مولى بنى قيس من بكر بن وائل كنيته أبو مسعود كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ومات سنة أربع وأربعين ومائة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 241

سعيد بن إياس [ع]، أبو مسعود الجريري البصري، أحد العلماء الثقات، تغير قليلا، ولذلك ضعفه يحيى القطان، ووثقه جماعة.
روى عن أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي.
وعنه ابن علية، ويزيد بن هارون، وخلق.
قال أحمد: هو محدث أهل البصرة.
وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته.
وقال محمد بن أبي عدى: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط.
وقال ابن
معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري [وهو مختلط] ؟ قال: نعم.
قال: لا ترو عنه.
وروى عباس عن ابن معين قال: سمع يحيى بن سعيد من الجريري، وكان لا يروي
[عنه].
قلت: لانه أدركه في آخر عمره.
وقال أحمد: كان أيوب السختيانى يقدم الجريري على سليمان التيمي، لانه كان يخاصم القدرية، وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم.
حماد بن سلمة، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق أن عبد الله بن حوالة قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة، فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببر حبرة يبايع الناس - يزيد / البيع
وللجريري حديث: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الا حدث.
وحديث: عليك السلام تحية الميت.
وغير ذلك.
مات الجريري سنة أربع وأربعين ومائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 127

الجريري سعيد بن إياس.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 599

سعيد بن إياس الجديري: صدوق، تغير فلذا ضعفه القطان. -ع-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 156

سعيد بن إياس الجريري
من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء وكذلك بن أبي عروبة

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 53

سعيد بن إياسٍ، أبو مسعود، الجريري.
عن أبي العلاء، وأبي نضرة، سمع منه الثوري، وشعبة.
وقال أحمد، عن يزيد بن هارون: ربما ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى، أو اثنتين وأربعين، وبعد ذاك.
يقال: هو من بني قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائلٍ، وهو جرير بن عباد، أخو الحارث بن عباد.
مات سنة أربع وأربعين ومئة.
قال لي علي: قال لي يحيى بن سعيدٍ: الجريري بعد ما اختلط سنة إحدى، أو ثنتين وأربعين.
قال يحيى: وقال لي كهمس بن الحسن: أنكرنا الجريري في الطاعون.
وقال يحيى: سألت الجريري، فقلت: حدثك غنيم بن قيس، عن أبي موسى: مثل القلب؟ فقال: نعم.
قلت: سمعت أبا عثمان، عن سلمان: لولا أنكم تذنبون، لجاء الله بقومٍ يذنبون، فيغفر لهم’’.؟ قال: نعم.
قلت: حدثك عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ بين كل أذانين صلاةٌ’’.؟ قال: نعم.
فلقيت عدي بن الفضل، فقال: هو عبد الله بن مغفل، فلقيته، فقال: اجعله مرسلاً.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

سعيد بن إياس الجريري أبو مسعود البصري
روى عن أبي الطفيل وأبي عثمان النهدي وأبي نضرة وطائفة
وعنه شعبة والثوري والحمادان وابن علية وخلق
قال أحمد هو محدث أهل البصرة
وقال النسائي ثقة أنكر أيام الطاعون فمن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء مات سنة أربع وأربعين ومائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 74

سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري
عن أبي الطفيل ويزيد بن الشخير وعنه شعبة ويزيد بن هارون قال أحمد كان محدث البصرة وقال أبو حاتم تغير حفظه قبل موته وهو حسن الحديث توفي 144 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أبو مسعود الجريري
سعيد 1855

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري البصري
من بني قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل وجرير بن عباد أخو الحارث بن عباد ويقال جرير بن جشم بن ثعلبة
روى عن عبد الرحمن بن أبي بكرة في الإيمان وأبي نضرة في الصلاة والصوم وأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير في الصلاة والزكاة والصوم والحج والطب وعبد الله بن شقيق في الصلاة والصوم وأبي السليل ضريب في الصلاة وعبد الله بن بريدة وأبي العلاء حيان بن عمير في الصلاة وأبي الطفيل في الحج وصفة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي عثمان النهدي في الأطعمة والرحمة وأبي عبد الله الحسري في الدعاء
روى عنه إسماعيل بن علية وبشر بن منصور في الصلاة ويزيد بن زريع وعبد الوارث وسالم بن نوح وعبد الله بن المبارك وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون والثوري وعبد الواحد بن زياد وخالد بن عبد الله وشعبة وأبو أسامة وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة ووهيب وجعفر بن سليمان وعبد الوهاب الثقفي

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

الجريري
سعيد

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

(ع) سعيد بن إياس الجريري أبو مسعود البصري.
قال أحمد بن حنبل، فيما ذكره ابنه عنه: سألت ابن علية: أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا كبر الشيخ فرق.
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات»: كان ثقة إن شاء الله تعالى إلا أنه اختلط في آخر عمره.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ورآه يحيى بن معين وهو يتخلط، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا، فلذلك أدخلناه في «الثقات».
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.
وفي موضع آخر: وهو أثبت عندنا من خالد الحذاء ما سمع منه قبل أيام الطاعون.
وقال عباس عن يحيى: قال عيسى بن يونس: قد سمعت منه. قال: وكان لا يروي عنه.
وقال العقيلي: اختلط وأنكر حديثه.
وقال العجلي: بصري ثقة، واختلط بآخره، روى عنه في الاختلاط يزيد بن
هارون وابن المبارك، وابن أبي عدي، وكلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط، إنما الصحيح عنه حماد ابن سلمة، وابن علية، وعبد الأعلى، من أصحهم سماعا سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين، والثوري، وشعبة صحيح.
وذكره ابن شاهين في «الثقات» والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وفي كتاب ابن أبي حاتم: سمعت يحيى بن معين يقول: قال عيسى بن يونس قال لي يحيى بن سعيد: قد سمعت من الجريري؟ قلت: نعم. قال: لا ترو عنه.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: وسمعت عباسا يقول: إنما يذهب يحيى في هذا أن الجريري اختلط لا أنه ليس بثقة.
وفي «كتاب ابن الجوزي»: قال عباس: اختلط الجريري إلا أنه ثقة.
وفي «تاريخ البخاري»: وقال أحمد عن يزيد بن هارون: ربما ابتدأ الجريري، وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين، وسمعت منه سنة أربعين وبعد ذاك، وفي النسخة من «تاريخ البخاري» التي بخط أبي العباس ابن نامثيت: هو الأزدي. انتهى. إن صحت هذه اللفظة فهي مشكلة.
وقال أبو داود عن إسماعيل بن علية: الجريري أثبت من بشر بن المفضل.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1

سعيد بن إياس الجريري كنيته أبو مسعود
من أهل البصرة من ولد جرير بن عباد أخو الحارث بن عباد وقد قيل إنه مولى قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل
يروي عن أبي العلاء وأبي نضرة روى عنه الثوري وشعبة وأهل بلده مات سنة أربع وأربعين ومائة وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطا فاحشا فلذلك أدخلناه في الثقات

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1

سعيد بن إياس الجريري بصري
ثقة واختلط بأخرة روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي كلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو يختلط إنما الصحيح عنه حماد بن سلمة وإسماعيل بن علية وعبد الأعلى أصحهم سماعاً سمع منه قبل أن يختلط بثماني سنين وسفيان الثوري وشعبة صحيح

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري البصري
عن أبي نضرة
قال كهمس أنكرنا الجريري أيام الطاعون
وقال يحيى بن سعيد لا ترو عنه وقال عباس اختلط الجريري إلا أنه ثقة وقال النسائي من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء وكذلك ابن أبي عروبة

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

سعيد بن إياس (ع)
أبو مسعود الجريري البصري الحافظ.
حدث عن: أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي، وأبي نضرة، وعبد الله بن شقيق، وعبد الله بن بريدة، وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، وبشر بن المفضل، وابن علية، وأبو أسامة، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
قال أحمد بن حنبل: هو محدث أهل البصرة.
وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته.
وقال أحمد: سألت ابن علية: أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا، كبر الشيخ فرق.
وأما ابن أبي عدي فقال: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط.
وأما يزيد فقال: دخلت البصرة سنة اثنتين وأربعين ومئة، فسمعت من الجريري، ولم ننكر منه شيئا.
توفي سنة أربع وأربعين ومئة. رحمة الله عليه.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

سعيد ين إياس الجريري

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري
روى عن يزيد بن عبد الله بن الشخير وأبي نضرة روى عنه الثوري وشعبة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ووهيب وابن علية سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا إسماعيل بن أبي الحارث نا أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد قال: قال لي كهمس أنكرنا الجريري أيام الطاعون حدثنا عبد الرحمن نا عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال عيسى بن يونس: قال لي يحيى بن سعيد القطان: قد سمعت من الجريري؟ قلت: نعم قال: لا تروى عنه حدثنا عبد الرحمن قال سمعت عباساً يقول: إنما مذهب يحيى عندنا في هذا أن الجريري اختلط لا أنه ليس بثقة حدثنا عبد الرحمن أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: قال لي يحيى بن سعيد قال لي كهمس: أنكرناه يعني الجريري أيام الطاعون حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: حدثني أبي قال: سألت ابن علية عن الجريري كان اختلط قال: لا كبر الشيخ فرق حدثنا عبد الرحمن قال نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: سعيد الجريري محدث أهل البصرة نا عباس الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد الجريري ثقة سمعت أبي يقول: سعيد الجريري تغير حفظه قبل موته فمن كتب عند قديماً فهو صالح وهو حسن الحديث.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1