ابن حازم البصري جرير بن حازم بن زيد الأزدي العتكي البصري مولى حماد بن زيد.
ولد سنة خمس وثمانين.
يقال أنه سمع أبا الطفيل وبعده خلقا من التابعين منهم أبو رجاء ومحمد بن سيرين. روى عنه الثوري وابن المبارك ومات سنة سبعين ومائة.
روى له الجماعة وثقه الناس، ولكنه تغير قليلا قبل موته فحجبه ابنه وهب فما سمع منه أحد في اختلاطه.
وله أحاديث ينفرد بها فيها نكارة وغرابة ولهذا يقول البخاري: ربما يهم.
وقال ابن معين: هو في قتادة ضعيف.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0
جرير بن حازم ابن زيد بن عبد الله بن شجاع، الإمام، الحافظ، الثقة المعمر، أبو النضر الأزدي، ثم العتكي، البصري.
حدث عن: الحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي، وهو أكبر شيخ له، وحديثه عنه في ’’الصحيحين’’- ونافع مولى ابن عمر، وأبي فزارة العبسي، وعطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، وسالم بن عبد الله، وطاووس، وحميد بن هلال، وعمه جرير بن يزيد، وزبيد اليامي، وأبي إسحاق، وزيد بن أسلم، وجميل بن مرة، وثابت، وأيوب، والزبير بن الحريث، والزبير بن سعيد الهاشمي، وسهيل بن أبي صالح، وأسماء بن عبيد الضبعي، وإبراهيم بن يزيد الثاتي المصري القاضي، وثات بمثلثة ثم مثناة: قبيل من حمير، وحرملة بن عمران المصري، وحميد الطويل، وحنظلة السدوسي، والأعمش، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبد الله بن ملاذ الأشعري، وعبد الرحمن بن عبد الله السراج، وعدي بن عدي الكندي، وغيلان بن جرير، وقتادة، وقيس بن سعد، وكلثوم بن جبر، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، ومنصور بن زاذان، والنعمان بن راشد، ويزيد بن رومان، ويعلى بن
حكيم، ويونس بن يزيد، وجماعة من أقرانه، ويحيى بن أيوب المصري، وهو أصغر منه. وقيل: إنه روى عن أبي الطفيل عامر بن، واثلة، والمحفوظ أنه رأى جنازته بمكة.، ورأيت غير، واحد يعد جريرا في صغار التابعين، حدثنا علي أنه سمع من أبي الطفيل خاتمة الصحابة، وهو خاتمة من لحق أبا الطفيل، وكان من أوعية العلم.
حدث عنه: ولده، وهب بن جرير الحافظ، وأيوب السختياني، والأعمش، وهشام بن حسان، ويزيد بن أبي حبيب -وهم من شيوخه- والثوري، والليث بن سعد، وطائفة من أقرانه.، وقيل: إن ابن عون روى عنه.
وممن روى عنه: ابن، وهب، ويحيى القطان، وابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى بن آدم، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن عرعرة، وعارم أبو النعمان، وأبو عاصم، وأبو سلمة المنقري، ويزيد بن هارون، وشيبان، وهدبة، وأبو النصر التمار، وأمم سواهم.
قال أبو نوح قراد: قال لي شعبة: عليك بجرير بن حازم فاسمع منه.
وروى محمود بن غيلان عن، وهب قال: كان شعبة يأتي أبي فسأله عن أحاديث الأعمش فإذا حدثه قال: هكذا، والله سمعته من الأعمش.
ابن المديني: قلت ليحيى: أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم؟ قال: ما أقربهما، ولكن جرير كان أكثرهما، وهما.
قلت: اغتفرت أوهامه في سعة ما روى، وقد ارتحل في الكهولة إلى مصر، وحمل الكثير، وحدث بها.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: جرير أثبت عندي من قرة بن خالد.
وقال أحمد بن زهير عن يحيى بن معين: هو أمثل من أبي هلال، وكان صاحب كتاب.
وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة.، وروى عباس عن يحيى: هو أحسن حديثا من ابن أبي الأشهب، وأسند.
وقال العجلي: بصري ثقة.، وقال أبو حاتم: صدوق صالح قدم هو، والسري بن يحيى مصر، وهو أحسن حديثا من السري، والسري أحلى منه.
وقال النسائي، وغيره: ليس به بأس.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف.
وروى يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد عن، وهب بن جرير قال: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال: أنت أفصح من معد.
قال سليم بن منصور بن عمار عن أبي نصر التمار قال: كان جرير بن حازم يحدث فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده إلى ضرسه، وقال: أوه.
قال ابن عدي: جرير من أجلة أهل البصرة، ورفعائهم اشترى، والد حماد بن زيد، وأعتقه فحماد مولى جرير. قال:، وقد حدث عن جرير من الكبار: أيوب السختياني، والليث بن سعد نسخة طويلة. قال، وهو من ثقات المسلمين حدث عنه الأئمة أيوب، وابن عون، والثوري، وحماد بن زيد، والليث، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وهو مستقيم الحديث إلا في روايته عن قتادة فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيره.
وقال أبو بكر الخطيب: حدث عنه: يزيد بن أبي حبيب، وشيبان بن فروخ، وبين، وفاتيهما مائة، وثمان سنين.
قال أبو نصر الكلاباذي: حكى عن جرير ابنه، وهب قال: مات أنس سنة تسعين، ولي خمس سنين، ومات جرير سنة سبعين، ومئة.
وروى أحمد بن سنان القطان عن عبد الرحمن بن مهدي قال: اختلط جرير بن حازم، وكان له أولاد أصحاب حديث فلما أحسوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه شيئا.
قال أبو حاتم الرازي: تغير قبل موته بسنة. قال أبو سلمة التبوذكي: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا تعظيمه لجرير بن حازم.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، أنبأنا الفتح بن عبد السلام، أنبأنا هبة الله بن الحسين، أنبأنا أحمد بن محمد البزاز، حدثنا عيسى بن علي إملاء، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر -رضي الله عنه- بالجابية فقال: قام فينا رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- فقال: ’’أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم’’. الحديث.
وأخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو سعيد الكنجروذي، أنبأنا أبو عمرو محمد بن أحمد، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا شيبان، وعلي بن حمزة البصري قالا: حدثنا جرير بن عبد الملك، ولفظ شيبان: سمعت عبد الملك
بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية، فقال: قام رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- مقامي فيكم اليوم فقال: ’’أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم’’.
وأخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف الغسولي، قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر، أنبأنا سعيد بن أحمد، أنبأنا علي بن أحمد، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حسين بن عرفة، حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: خطب عمر الناس بالجابية فقال: إن رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- قام في مثل مقامي هذا فقال: ’’أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها، ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدإلا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ومن كان منكم تسره حسنته، وتسوؤه سيئته فهو مؤمن’’.
هذا حديث صحيح، اتفق الجريران على روايته عن عبد الملك بن عمير. أخرجه النسائي، والقزويني، من طريق جرير بن عبد الحميد، فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه: النسائي من حديث ابن حازم فقال: حدثنا عبد الله بن الصباح عن عبد الأعلى السامي، عن هشام بن حسان، عن جرير بن حازم: فوقع لنا عاليا جدا.
قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله ذكر قول حماد بن زيد: كان جرير أحفظنا ثم نظر إلي أبو عبد الله فتبسم، وقال:، ولكنه بأخرة. فقلت: يحفظ عن يحيى عن عمرة عن عائشة قالت: أصبحت أنا، وحفصة صائمتين. فأنكره، وقال: من، وراءه؟ قلت: جرير قال: جرير كان يحدث بالتوهم. قلت: أكان يحدثهم بالتوهم بمصر خاصة أو غيرها؟. قال: في غيرها، وفيها.، وقال أبو عبد الله: أشياء يسندها عن قتادة باطل.
قلت: قدمت جريرا، وإن كانت، وفاته تأخرت، والخطب يسير في مثل هذا.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 535
جرير بن حازم بن زيد الجهضمي الأزدى البصري، يكنى أبا النضر.
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، حدثني علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول كان جرير بن حازم في حديث الضبع يقول عن جابر عن عمر ثم جعله بعد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرناه أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هدبة، حدثنا جرير بن حازم قال عبد الله بن عبيد بن عمير يقول، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمار عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الضبع فقال هي من الصيد وجعل فيها إذا أصابها المحرم كبشا.
قال الشيخ: وقد تابع جريرا بن جريج على رواياته عن عبد الله بن عبيد بهذا الإسناد هذا الحديث
حدثنا أحمد بن عبد الله الأموي، حدثنا عبد الله بن حماد الآملي، حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني إسماعيل بن أمية، وابن جريح وجرير بن حازم أن عبد الله بن عبيد بن عمير حدثهم أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمار أنه سأل جابر بن عبد الله عن الضبع قال آكلها؟ قال: نعم قلت أصيد هي؟ قال: نعم قلت وسمعت ذاك من رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: نعم.
حدثنا أحمد بن الحسن القمي، وابن حماد، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم فقال ليس به بأس فقلت له إنه يحدث، عن قتادة، عن أنس أحاديث مناكير فقال ليس بشيء هو، عن قتادة ضعيف.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: كيف حديث جرير بن حازم قال هو ثقة.
حدثنا أحمد بن محمد بن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم.
حدثنا أحمد بن محمد بن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة سمعت إبراهيم بن هاشم يقول وذكر جرير بن حازم فقال سمع المغازي وكتبها، عن أبي إسحاق بأرمينية مع الحسن بن قحطبة.
حدثنا أبو يعلى الموصلي سمعت هارون بن معروف يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول رأيت جرير بن حازم قبل يد الحسن بن قحطبة.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الأثرم، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي هاتوها وكان أحفظنا جرير بن حازم.
سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول، حدثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد سمعت وهب بن جرير يقول قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال أنت
أفصح من معد.
حدثنا محمد بن الرومي، حدثنا علي بن الحسين الرازي سمعت سليم بن منصور يقول: سمعت أبا نصر التمار يقول كان جرير بن حازم يحدث فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده إلى ضرسه قال أوه.
حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا سليمان بن حرب وحدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا محمد بن أبان، قالا: حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان يمد صوته مدا.
حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي، حدثنا الهيثم بن جميل عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال كانت للنبي صلى الله عليه وسلم جمة بين أذنيه وعاتقه.
حدثنا محمد، حدثنا الهيثم عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثا محجمين في الأخدعين ومحجمة في الكاهل.
حدثنا علي بن سعيد، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة
حدثنا علي، حدثنا محمد، حدثنا جرير سمعت قتادة يحدث سألت أنس كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كان رجلا ليس بالجعد، ولا بالسبط بين أذنيه وعاتقه.
حدثنا عبد الله بن موسى بن الصقر، حدثنا إبراهيم بن المنذر (ح) وحدثنا أحمد بن الحارث بن مسكين، حدثنا أبي، قالا: حدثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم أنه سمع قتادة يحدث، عن أنس بن مالك أنه قال عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن، والحسين زاد بن الحارث بكبشين.
حدثنا أبو العلاء، حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا بن وهب، عن جرير بن حازم أنه سمع قتادة بن دعامة، حدثنا أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فأحسن وضوءك
قال الشيخ: وهذان الحديثان تفرد بهما بن وهب، عن جرير بن حازم ولابن وهب، عن جرير غير ما ذكرت غرائب.
حدثنا عبد الله بن إبراهيم القصري، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن.
حدثنا كهمس بن معمر، حدثنا الحسن بن أبي يحيى بن السكن، حدثنا يزيد أخبرنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن.
حدثنا زكريا بن يحيى البستي، حدثنا الحسن بن أبي يحيى الأصم، حدثنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير، عن جابر بن حازم، عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن.
قال الشيخ: وهذا الحديث كنت لا أعرفه إلا من حديث يزيد بن هارون عن جرير وعن يزيد الحسن بن علي الحلواني حتى، حدثنا كهمس وزكريا عن الحسن بن أبي يحيى عن يزيد وزادنا زكريا وهب بن جرير ولم أر لوهب في هذا الحديث أصل إلا ما رواه لنا زكريا عن الحسن بن أبي يحيى وكهمس لم يذكر في الإسناد وهب وهذه الأحاديث، عن قتادة، عن أنس التي أمليتها لا يتابع حريرا أحد إلا حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يمد صوته بالقراءة فإنه رواه همام أيضا، عن قتادة.
حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد، حدثنا الهيثم بن جميل وحدثنا عمر بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الحراني، قالا: حدثنا جرير بن حازم عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني.
وهذا يقال أخطأ فيه جرير بن حازم وليس هذا من حديث أنس إنما رواه ثابت عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه.
حدثناه محمد بن هارون بن حميد، حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا أبو الوليد عن حماد بن زيد كنا جلوسا يوما ومعنا حجاج الصواف ومعنا جرير بن حازم وثابت البناني فحدث حجاج بحديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه إذا أقيمت الصلاة فلا
تقوموا حتى تروني فاحتمل أبو النضر يعني جرير بن حازم الحديث عن ثابت.
حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الهيثم وحدثنا علي بن سعيد بن بشير واللفظ له، حدثنا محمد بن أبان، قالا: حدثنا جرير بن حازم سمعت ثابت البناني يحدث، عن أنس بن مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما نزل عن المنبر فيعرض له الرجل فيكلمه في حاجته فيقوم معه حتى يقضي حاجته ثم يمضي إلى مصلاه.
حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الهيثم، حدثنا جرير بن حازم عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يمنع جاره أن يضع خشبة في جداره.
حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الهيثم، حدثنا جرير بن حازم عن الزبير بن الخريث، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتجرتم في الطريق فاجعلوها سبعة أذرع.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثني سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية، حدثني عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتبارين.
حدثنا عبد الله بن موسى بن الصقر، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يحصر أهل المدينة حتى يكون أقصى مسالحهم بسلاح من خيبر.
حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا ابن وهب بإسناده، نحوه.
قال وهذا الحديث تفرد به بن وهب، عن جرير بن حازم.
قال ابن عدي: وهذا
الحديث لا يقول فيه أحد عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر إلا جرير وعنه عبد الله وهذا خطأ، ولا أدري الخطأ من جرير أم من بن وهب ورواه أصحاب عبيد الله عن عبيد الله عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا محمد بن سعيد بن مهران، حدثنا شيبان، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا نافع، عن ابن عمر أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر، فقال، يا رسول الله كيف صلاة الليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا بإصبعيه نصبهما مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فصل ركعة توتر لك صلاتك.
حدثنا عبدان، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا جرير بن حازم عن أيوب، عن زيد بن أسلم قال فلقيت زيد بن أسلم فحدثني عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من الأنصار كان يرعى ناقة له في قبل أحد فعرض لها فنحرها بوتد فقلت لزيد بن أسلم وتد من خشب أو حديد قال بل من خشب قال سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بأكلها.
قال الشيخ: وجرير بن حازم من أجلة أهل البصرة ومن رفعائهم وزيد بن درهم والد حماد بن زيد اشتراه جرير بن حازم وأعتقه وزوجه فولد له حماد بن زيد وحماد بن زيد مولاه وأبوه وقد حدث عن جرير من الكبار أيوب السختياني والليث
بن سعد نسخة طويلة.
حدثناه أحمد بن الحارث بن عبد الكريم المروزي، حدثنا إبراهيم بن يزيد الأبيوردي الحافظ عن سلمان بن حرب أو غيره، قال: كان حماد بن زيد بن مولى لجرير بن حازم وكان زيد بن درهم والد حماد مملوك جرير فأعتقه وزوجه وأسلمه نساجا فولد له حماد فخرج جرير يوما وحماد يلعب مع الصبيان فقال جرير من هذا الصبي قالوا بن مولاك زيد بن درهم فقال جرير كأنه عما قليل قد درج إلى طراز واسع ثم نسخ فلم يزل يعلو ذكر حماد بن زيد ويتضع جرير بن حازم حتى خطب إلى قوم على الكبر فزوجوه فأخرجوا مسألته إلى حماد بن زيد حتى أحسن محضره فزوجوه أو كما قال لنا ابن الحارث ما هذا معناه.
حدثنا ابن المديني، عن يحيى بن بكير عن ليث بن سعد عن جرير بن حازم وروى عنه الثوري، وابن عون وحماد بن زيد، وابن لهيعة ويحيى بن أيوب وغيرهم، وهو في محل الصدق إلا أنه يخطئ أحيانا.
حدثنا الحسن بن محمد المديني، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا الليث عن جرير بن حازم، عن أبي هارون أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من أصبح لم يوتر فلا وتر له.
أخبرنا بن المديني، حدثنا يحيى، حدثنا الليث عن جرير، عن قتادة عن النضر بن أنس بن مالك عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: من أعتق شركا له في عبد قوم عليه بقيمة عدل فإن لم يكن للمعتق مال استسعى العبد غير مشقوق عليه
حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا يحيى، حدثنا الليث عن جرير بن حازم عن أيوب، وابن عون، عن ابن سيرين، حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف إلا لجرير بن حازم عن أيوب، وابن عون ولم يروه عن جرير غير الليث وقد روي عن بكار السيريني، عن ابن عون أيضا.
حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا يحيى، حدثني الليث عن جرير بن حازم عن شعبة عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة، عن أبيه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أمره في خاصة نفسه بتقوى الله وذكر الحديث.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه موصولا عن شعبة بهذا الإسناد عن الليث غير جرير بن حازم ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث موصولا بالشك ورواه الحسين بن الوليد النيسابوري موصولا وغير هؤلاء الذين ذكرتهم رووه مرسلا.
حدثنا الحسين بن أبي معشر، حدثنا حفص بن عمر بن الصباح، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون عن جرير بن حازم قلت لنافع كان ابن عمر يوتر على راحلته قال وهل للوتر فضيلة على سائر التطوع قال إي والله لقد كان يوتر عليها.
قال أبو سلمة وحدثنيه جرير بن حازم
أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا جرير بن حازم، أخبرنا الزبير بن سعيد، حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن جده، قال: كان ركانة طلق امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني البتة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أرت بها قال واحدة قال الله عز وجل قال الله قال فهو على ما سميت.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم.
حدثنا محمد بن جعفر الشعيري، حدثنا محمد بن حزابة، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، عن جرير، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر
حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا الصلت بن مسعود، حدثنا حماد بن زيد عن جرير بن حازم عن سليمان بن مهران، عن أبي وائل قال: كنا جلوسا على باب عبد الله بن مسعود ننتظر إذنه فمر بنا يزيد بن معاوية العبسي فقال لنا أخرج إليكم أبو عبد الرحمن قلنا لا قال فإني أدخل عليه فإما أن يخرج إليكم وإما أن يأذن لكم فما لبث أن خرج إلينا فقال ما يمنعني أن أخرج إليكم إلا مخافة أن أملكم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحولنا بالموعظة في الأيام كراهة أن يملنا.
حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا روح بن الفرج، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة عن جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون النطفة في الرحم أربعين يوما فذكر الحديث.
حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، حدثنا عبد الحميد بن صبيح، حدثنا حماد بن زيد قال قرأ جرير على أيوب كتابا وأنا شاهد لأبي قلابة فلم ينكره أن زيد بن ثابت كان يرقي من الأذن وكان في ذلك الكتاب، عن أنس بن مالك قال كويت من ذات الجنب فشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر، وأبو طلحة كواني.
قال الشيخ: وجرير بن حازم له أحاديث كثيرة عن مشايخه، وهو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته، عن قتادة فإنه يروي أشياء، عن قتادة لا يرويها غيره.
وجرير عندي من ثقات المسلمين حدث عنه الأئمة من الناس أيوب السختياني، وابن عون وحماد بن زيد والثوري والليث بن سعد ويحيى بن أيوب المصري، وابن لهيعة وغيرهم
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 344
جرير بن حازم بن زيد الجهضمي. من الأزد ويكنى أبا النضر. وكان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره.
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: ولد أبي سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. وقال وهب وسليمان بن حرب: مات جرير سنة سبعين ومائة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 205
جرير بن حازم الأزدي العتكي أبو النضر كان مولده سنة ثمان وثمانين وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين مات سنة سبعين ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 250
جرير بن حازم [ع]، أبو النضر الأزدي البصري.
أحد الائمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدي له لما أوردته.
وبعضهم عدة من صغار التابعين.
وروى عنه عن أبي الطفيل.
وقد صح عنه أنه شهد جنازة أبي الطفيل بمكة.
وروى عن طاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي، وخلق.
وعنه أيوب السختيانى، وابن عون، ويزيد بن أبي حبيب، وماتوا قبله بدهر طويل، وابنه وهب، وابن مهدي، وعارم، وشيبان بن فروخ، وهدبة.
قال ابن مهدي: هو أثبت من قرة.
قال: واختلط - يعنى جريرا - فحجبه أولاده فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه.
وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة.
وقال ابن معين: ثقه.
وقال التبوذكى: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا كجرير بن حازم.
وقال وهب بن جرير: قال أبو عمرو بن العلاء لابي: أنت أفصح من معد.
وقال يحيى القطان: كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هدبة، حدثنا جرير، سمع عبد الله بن عبيد بن عمير، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي عمار، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الضبع فقال: هي
من الصيد، وجعل فيها / إذا أصابها المحرم كبشا.
تابعه ابن جريج عن عبد الله.
وفي الجملة لجرير، عن قتادة، أحاديث منكرة.
قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس.
فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير.
فقال: هو عن قتادة ضعيف.
قال يعقوب بن شيبة: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم [فقال:
ليس به بأس: فقلت.
إنه يحدث عن قتادة، عن أنس بمناكير.
فقال: هو عن قتادة ضعيف.
قال يعقوب بن شيبة: أنبانا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم] المغازى من ابن إسحاق بأرمينية.
وقال حماد بن زيد: كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائى: هاتوها، وكان أحفظنا جرير بن حازم.
وقال أبو نصر التمار: كان جرير بن حازم إذا جاءه من لا يشتهى أن يحدثه قال: أوه! ووضع يده على ضرسه.
جرير، عن قتادة: سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم: فقال كان يمد صوته مدا.
تابعه همام.
يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جرير بن حازم، عن أبي هارون، سمع أبا سعيد يقول: نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن من أصبح ولم يوتر فلا وتر له.
طول ابن عدي ترجمته، وقال البخاري: ربما يهم في الشئ.
توفى سنة سبعين ومائة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 392
جرير بن حازم: ثقة، تغير قبل موته، قال ابن معين: هو في قتادة ضعيف. -ع-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 61
جرير بن حازم، أبو النضر، الأزدي، العتكي، البصري.
سمع أبا رجاء، وابن سيرين، روى عنه الثوري، وابن المبارك.
قال لي ابن محبوب: مات سنة سبعين ومئة، في آخرها.
وقال لنا سليمان بن حرب: عن وهب بن جرير، عن أبيه، قال: اختلفت إلى الحسن ثمان سنين.
وقال وهب بن جرير: سمعت شعبة يقول: ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين، من هشام الدستوائي، وجرير بن حازم.
وقال وهب، عن أبيه: مات أنس بن مالك سنة تسعين، وأنا ابن خمس سنين.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي أبو النضر البصري
روى عن أيوب السختياني وثابت البناني والحسن البصري
وعنه بهز بن أسد وحجاج بن منهال وابن عيينة وأبو داود الطيالسي وابن مهدي والفريابي
وكان ثقة صدوقًا صالحا من أجل أهل البصرة
حدث عنه الأئمة مات سنة سبعين ومائة عن خمس وثمانين سنة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 92
جرير بن حازم الأزدي
رأى جنازة أبي الطفيل وسمع أبا رجاء العطاردي والحسن وعنه ولده وهب وابن مهدي وهدبة وشيبان ثقة لما اختلط حجبه ولده توفي 17 ع
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
جرير بن حازم الأزدي البصري
كنيته أبو النصر ولد سنة خمس وثمانين ومات أنس بن مالك وهو ابن خمس سنين
يروي عن الحسن في الإيمان والإمارة والجهاد ونافع في الجنائز والحج ويونس بن يزيد في الحج وأبي فزارة في النكاح والنعمان بن راشد في النكاح والفضائل وقتادة في العتق وصفة النبي صلى الله عليه وسلم ويعلى بن حكيم في البيوع والأشربة وأيوب في البيوع والنذور والحيوان وحرملة بن عمران المصري في الجهاد وغيره وغيلان بن جرير في الجهاد وعطاء بن أبي رباح في الأشربة وجرير بن زيد وعبد الرحمن السراج في الأطعمة والأعمش في اللباس وأسماء بن عبيد في ذكر الجان وأبي رجاء العطاردي في الرؤيا ويحيى بن أيوب في دلائل النبوة ومحمد بن سيرين في البر
روى عنه ابنه وهب بن جرير وشيبان بن فروخ ويحيى بن آدم وابن وهب وبهز بن أسد وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
جرير بن حازم
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 59
جرير بن حازم بن زيد العتكي، وقيل: الجهضمي.
كذا قاله المزي، وفيه نظر، لأن مولاه حماد بن زيد جهضمي من غير تردد قاله هو وغيره.
وفي كتاب «المثالب» لأبي عبيدة معمر بن المثنى: كان من علية المحدثين حفظا وعلما وذكاء، وكان أبوه عبدا للجهاضم، قال الشاعر يخاطبه في أبيات:
يا جرير بن حازم | يا دعي الجهاضم |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1
جرير بن حازم بن زيد الأزدي العتكي
من أهل البصرة كنيته أبو النضر
يروي عن الحسن وابن سيرين ومات أنس بن مالك وجرير بن حازم بن خمس سنين فكان مولده سنة ثمان وثمانين روى عنه بن المبارك وأهل البصرة ومات سنة سبعين ومائة وقد قيل سنة سبع وستين ومائة وكان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه وكان شعبة يقول ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين هشام الدستوائي وجرير بن حازم
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1
جرير بن حازم بصري
ثقة أزدي وهو من موالي حماد بن زيد من فوق
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
جرير بن حازم (ع)
الإمام الحافظ، أبو النضر الأزدي مولاهم البصري، محدث البصرة.
روى عن: أبي رجاء العطاردي، والحسن، وابن سيرين، وطاووس، وعطاء، وابن أبي مليكة، ونافع، وحميد بن هلال.
وعنه: ابنه وهب، وشيخه أيوب السختياني، والسفيانان، وابن وهب، وشيبان بن فروخ، وأبو الربيع الزهراني، وأبو نصر التمار وخلق.
قال موسى بن إسماعيل: ما رأيت حماد بن سلمة يعظم أحداً تعظيمه جرير بن حازم.
وقال وهب: كان شعبة يأتي أبي يسأله.
وقال وهب عن أبيه: جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منها يوماً واحداً.
وقال أيضاً: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء، فقال له: أنت أفصح من معد.
مات سنة سبعين ومئة، وهو في عشر التسعين، فإنه قال: لما توفي أنس كان لي خمس سنين.
وذكر أنه حج فشهد جنازة أبي الطفيل بمكة. رحمه الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1
جرير بن حازم
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
جرير بن حازم
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
جرير بن حازم
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو داود قال سمعت شعبة يقول إذا قدم جرير بن حازم فوحشوا بي حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن الحسين بن أشكاب نا قراد قال سمعت شعبة يقول عليك بجرير بن حازم فاسمع منه حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى نا محمود بن غيلان نا وهب بن جرير قال كان شعبة يأتي أبي وهو على حمار فيسأله عن أحاديث الأعمش فإذا حدثه قال هكذا والله سمعته من الأعمش ثم يضرب حماره ويذهب.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 1- ص: 1
جرير بن حازم أبو النضر العتكي الأزدي
روى عن الحسن وقتادة روى عنه الثوري ويحيى بن سعيد القطان وأبو نعيم وأبو الوليد وسليمان بن حرب سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن الحسين بن أشكاب حدثنا قراد قال سمعت شعبة يقول: عليك بجرير بن حازم فاسمع منه. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى أن محمود بن غيلان نا وهب بن جرير قال كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن أحاديث الأعمش فإذا حدثه قال هكذا والله سمعته من الأعمش. حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: جرير بن حازم اختلط وكان له أولاد أصحاب حديث فلما خشوا ذلك، منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئاً حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي - يعني بن المديني - قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد. حدثنا عبد الرحمن أن بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: جرير بن حازم أمثل من أبي هلال وكان صاحب كتاب. سمعت أبي يقول: جرير بن حازم صدوق صالح قدم هو والسري بن يحيى مصر وجرير بن حازم أحسن حديثاً منه والسري أحلى منه. حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: تغير جرير بن حازم قبل موته بسنة. حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن محمد الدوري قال سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال: جرير بن حازم أحسن حديثاً منه وأسند. حدثنا عبد الرحمن أن يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال نا عثمان بن سعيد الدارمي قال سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم فقال: ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1