التصنيفات

الجرجاني القضي الشافعي، أبو الحسن علي بن عبد العزيز

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

القاضي الجرجاني الشافعي علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل القاضي، أبو الحسن الجرجاني. ولي القضاء بها، ثم انتقل إلى الري، قاضي القضاة. وكان من مفاخر جرجان، وصنف تاريخا، وله في الأدب اليد الطولى. وشعره وبلاغته إليهما المنتهى. وله الوساطة بين المتنبي وأبي تمام، وله تفسير القرآن. وكان حسن الخط حسن السيرة في القضاء، شافعي المذهب. وله قال الصاحب بن عباد:

وكان في صباه قد خلف الخضرفي قطع عرض الأرض، وتدويخ بلاد العراق والشام، وفيه يقول بعض أهل عصره:
وتوفي سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة، ومن شعره:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه في حسن التخلص:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 21- ص: 0

علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل الجرجاني أبو الحسن، قاضي الري في أيام الصاحب ابن عباد: وكان أديبا أريبا كاملا، مات بالري يوم الثلاثاء لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وهو قاضي القضاة بالري حينئذ. وذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» وقال: ورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة مع أخيه أبي بكر، وأخوه إذ ذاك فقيه مناظر، وأبو الحسن قد ناهز الحلم، فسمعا معا الحديث الكثير ولم يزل أبو الحسن يتقدم إلى أن ذكر في الدنيا.
وحمل تابوته إلى جرجان فدفن بها وصلى عليه القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد، وحضر جنازته الوزير الخطير أبو علي القاسم بن علي بن القاسم وزير مجد الدولة وأبو الفضل العارض راجلين، ووقع الاختيار بعد موته على أبي موسى عيسى بن أحمد الديلمي فاستدعي من قزوين وولي قضاء القضاة بالري.
وله يقول الصاحب ابن عباد وقد أنشأ عهدا للقاضي عبد الجبار على قضاء الري:

وكان الشيخ عبد القاهر الجرجاني قد قرأ عليه واغترف من بحره، وكان إذا ذكره في كتبه تبخبخ به وشمخ بأنفه بالانتماء إليه.
وطوف في صباه البلاد وخالط العباد، واقتبس العلوم والآداب، ولقي مشايخ وقته وعلماء عصره، وله رسائل مدونة وأشعار مفننة، وكان جيد الخط مليحه يشبه بخط ابن مقلة.
ومن شعره:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
وللقاضي عدة تصانيف منها: كتاب تفسير القرآن المجيد. كتاب تهذيب التاريخ. كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه، وفي هذا الكتاب يقول بعض أهل نيسابور:
ومن شعره:
ومن سائر شعره قوله:
وحدث الثعالبي عن أبي نصر التهذيبي قال: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن عبد العزيز يقول: انصرفت يوما من دار الصاحب، وذلك قبيل العيد، فجاءني رسوله بعطر الفطر، ومعه رقعة بخطه فيها هذان البيتان:
قال: وسمعته يقول ان الصاحب يقسم لي من إقباله وإكرامه بجرجان أكثر مما يتلقاني به في سائر البلاد، وقد استعفيته يوما من فرط تحفيه بي وتواضعه لي فأنشدني:
ثم قال: قد فرغت من هذا المعنى في العينية، فقلت: لعل مولانا يريد قولي:
فقال: ما أردت غيره، والأصل فيه قوله تعالى {يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين}.
قال الثعالبي: القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز حسنة جرجان، وفرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، ودرة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ ونظم البحتري، وينظم عقد الاتقان والاحسان في كل ما يتعاطاه (وأنشد بيت الصاحب المقدم ذكره) وقد كان في صباه خلف الخضر في قطع عرض الأرض وتدويخ بلاد العراق والشام وغيرهما، واقتبس من أنواع العلوم والآداب ما صار به في العلماء علما وفي الكمال عالما، ثم عرج على حضرة الصاحب فألقى بها عصا المسافر، فاشتد اختصاصه به وحل منه محلا بعيدا في رفعته، قريبا في أثرته، وسير فيه قصائد أخلصت على قصد، وفرائد أتت من فرد، وما منها إلا صوب العقل، وذوب الفضل. وتقلد قضاء جرجان من يده، ثم تصرفت به أحوال في حياة الصاحب وبعد وفاته من الولاية والعطلة، وترقى محله إلى قضاء القضاة بالري فلم يعزله إلا موته رحمه الله تعالى. وعرض علي أبو نصر المصعبي كتابا للصاحب بخطه إلى حسام الدولة أبي العباس تاش الحاجب في معنى القاضي أبي الحسن نسخته بعد التصدير والتسبيب: قد تقدم من وصفي للقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز فيما سبق إلى حضرة الأمير الجليل صاحب الجيش، دام علوه، من كتبي ما أعلم أني لم أؤد فيه بعض الحق، وإن كنت دللته على جملة تنطق بلسان الفضل وتكشف عن أنه من أفراد الدهر في كل قسم من أقسام الأدب والعلم، فأما موقعه مني فالموقع الذي تخطبه هذه المحاسن وتوجبه هذه المناقب، وعادته معي ألا يفارقني مقيما وظاعنا ومسافرا وقاطنا، وقد احتاج الآن إلى مطالعة جرجان بعد أن شرطت عليه تصيير المقام كالالمام، فطالبني مكانه بتعريف الأمير مصدره ومورده، فإن عن له ما يحتاج إلى عرضه وجد من شرف إسعافه ما هو المعتاد من فضله ليتعجل إنكفاؤه إلي بما رسم، أدام الله أيامه، من مظاهرته على ما يقدم الرحيل ويفسح السبيل من بذرقة إن احتاج إلى الاستظهار بها، ومخاطبة لبعض من في الطريق
يتعرف النجح فيها، فان رأى الأمير أن يجعل من حظوظي الجسيمة عنده تعهد القاضي أبي الحسن بما يعجل رده، فإني ما غاب كالمضل الناشد وإذا عاد كالغانم الواجد، فعل إن شاء الله.
ولما عمل الصاحب رسالته المعروفة في إظهار مساوئ المتنبئ عمل القاضي أبو الحسن «كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه» في شعره فأحسن وأبدع وأطال وأطاب، وأصاب شاكلة الصواب، واستولى على الأمد في فصل الخطاب، وأعرب عن تبحره في الأدب وعلم العرب، وتمكنه من جودة الحفظ وقوة النقد، فسار الكتاب مسير الرياح، وطار في البلاد بغير جناح، وقال فيه بعض النيسابوريين البيتين المقدم ذكرهما.
ومن شعره»
:
وله:
وله يستطرد:
وقال يذكر بغداد ويتشوقها:
وله في ذلك:
وله في ذلك:
وله في ذلك:
وله في التخلص:
وله من قصيدة في الأمير شمس المعالي قابوس بن وشمكير:
وله في الصاحب من قصيدة:
وله من قصيدة في الصاحب:
وله في الصاحب من قصيدة يهنئه بالبرء من مرض:
وله:
وله:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 4- ص: 1796

الجرجاني القاضي العلامة، أبو الحسن، علي بن عبد العزيز الجرجاني، الفقيه الشافعي الشاعر، صاحب الديوان المشهور.
ولي القضاء فحمد فيه، وكان صاحب فنون ويد طولى في براعة الخط.
ورد نيسابور في صباه في سنة سبع وثلاثين، وسمع الحديث.
وقد أبان عن علم غزير في كتاب ’’الوساطة بين المتنبي وخصومه’’، ولي قضاء الري مدة.
قال الثعالبي: هو فرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، وقبة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ إلى نظم البحتري.
قلت: هو صاحب تيك الأبيات الفائقة:

مات بالري في سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة، ونقل تابوته إلى جرجان.
وله تفسير كبير، وكتاب ’’تهذيب التاريخ’’.
قال الثعالبي: ترقى محل أبي الحسن إلى قضاء القضاة، فلم يعزله إلا موته.
وقال أبو سعد الآبي في ’’تاريخه’’: كان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلا ولا مقاربا، مع العفة والنزاهة والعدل والصرامة.
توفي في الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة 396، ووهم ابن خلكان، وصحح أنه توفي سنة 366. وإنما ذاك آخر وهو: المحدث أبو الحسن:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 494

على بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل أبو الحسن الجرجانى قاضى جرجان ثم قاضى الرى والجامع بين الفقه والشعر له ديوان مشهور وكان حسن الخط فصيح العبارة وهو مصنف كتاب الوساطة بين المتنبى وخصومه
ورد نيسابور سنة سبع وثلاثين مع أخيه في الصبا وسمعا على الشيوخ
ذكره الشيخان أبو إسحاق الشيرازى وقال كان فقيها شاعرا وأبو عاصم وقال صنف كتابا في الوكالة وفيه أربعة آلاف مسألة
قال وحكى عن المزنى أن التوكيل في الظهار والرجعة لا يجوز
قلت وهو وجه مشهور
وقد ولى أبو الحسن هذا قضاء جرجان ثم انتقل إلى الرى وولى قضاء القضاة بها
ذكره أبو منصور الثعالبى في اليتيمة فقال حسنة جرجان وفرد الزمان ونادرة الفلك وإنسان حدقة العلم ودرة تاج الأدب وفارس عسكر الشعر يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ ونظم البحترى وينظم عقد الإتقان والإحسان وله يقول الصاحب

هذا بعض كلام الثعالبى في خبره
ومن شعر أبى الحسن السائر في الآفاق ما أنشدناه الحافظ أبو العباس بن المظفر بقراءتى عليه قال أنشدنا الحسن بن علي بن محمد بن الخلال بقراءتى أنشدنا جعفر بن على الهمذانى سماعا عليه قال أنشدنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثمانى الديباجى الإمام قال كتب إلى العلامة أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشرى من مكة وأجاز لى
ح وكتب إلى أحمد بن على الحنبلى وزينب بنت الكمال وفاطمة بنت إبراهيم بن أبي عمر عن محمد بن عبد الهادى عن الحافظ أبى طاهر السلفى عن الزمخشرى قال أنشدنا أحمد بن محمد بن إسحاق الخوارزمى قال أنشدنا أبو سعد المحسن بن محمد الجشمى قال أنشدنا الحاكم أبو الفضل إسماعيل بن محمد بن الحسن قال أنشدنا القاضى أبو الحسن على بن عبد العزيز الجرجانى لنفسه
لله هذا الشعر ما أبلغه وأصنعه وما أعلى على هام الجوزاء موضعه وما أنفعه لو سمعه من سمعه وهكذا فليكن وإلا فلا أدب كل فقيه ولمثل هذا الناظم يحسن النظم الذى لا نظير له ولا شبيه وعند هذا ينطق المنصف بعظيم الثناء على ذهنه الخالص لا بالتمويه
وقد نحا نحوه شيخ الإسلام سيد المتأخرين أبو الفتح ابن دقيق العيد فقال لما كان مقيما بمدينة قوص
ومن شعر الجرجانى
ولم يزل على قضاء القضاة بالرى إلى أن توفى بها في ذى الحجة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وحمل تابوته إلى جرجان فدفن بها

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 3- ص: 459

علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل أبو الحسن الجرجاني. الفقيه الشاعر المطبق. قال حمزة السهمي: كان قاضي جرجان، وولي قضاء قضاة الري، وكان من مفاخر جرجان.
وقال الشيخ أبو إسحاق: كان فقيها أديبا شاعرا وله «ديوان»، وهو القائل من قصيدة له:

وقال العبادي: صنف «كتاب الوكالة» وفيه أربعة آلاف مسألة.
وقال ابن كثير: له «ديوان» مشهور، «وتفسير» كبير، وغير ذلك.
وقال أبو شامة: له اختصار «تاريخ أبي جعفر الطبري» في مجلدة سماه «صفوة التاريخ».
توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وحمل تابوته الى جرجان، فدفن بها، كذا قال حمزة السهمي، وجرى عليه الذهبي، وابن كثير في «طبقاته»، والسبكي، وهو مقتضي كلام الشيخ في «الطبقات»، فإنه جعله من الطبقة الذين ماتوا بعد التسعين، لكن قال الحاكم: في صفر سنة ست وستين عن ست وسبعين سنة.
قال ابن خلكان: ونقل الحاكم أثبت وأصح، فعلى هذا هو من أهل الطبقة السادسة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 414

القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني وكان فقيها أديبا شاعرا وله ديوان، وهو القائل في قصيدة له:

  • دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 122

علي بن عبد العزيز الكاتب العلامة البليغ، أبو الحسن البغدادي. عرف بابن حاجب النعمان، كاتب القادر بالله.
ذكر أنه سمع من النجاد.
قال الخطيب: لم يكن في دينه بذاك.
مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 143

الجرجاني
علي بن عبد العزيز الجرجاني النسابة. م سنة 392 هـ رحمه الله تعالى. له الموثق في الأنساب.

  • دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 90

علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل، أبو الحسن، القاضي، الجرجاني، الفقيه الشافعي.
قال في ’’تاريخه’’: ورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة مع أخيه أبي بكر وقد ناهز الحلم، فسمعا معاً الحديث الكثير، ولم يزل أبو الحسن يتقدم إلى أن ذكر في الدنيا، وكان الشيخ عبد القاهر الجرجاني قد قرأ عليه، واغترف من بحره، وكان إذا ذكره في كتبه تبخبخ به، وشمخ بأنفه بالانتماء إليه، وطوف في صباه البلاد، وخالط العباد، واقتبس العلوم والآداب، ولقي مشايخ وقته، وعلماء عصره، وله رسائل مدونة، وأشعار ممتنة، وكان جيد الخط، مليحاً، يشتبه بخط ابن مقلة، وله عدة تصانيف منها: ’’تفسير القرآن المجيد’’ وكتاب ’’تهذيب التاريخ’’ وكتاب ’’الوساطة بين المتنبي وخصومه’’.
وذكره في الطبقة الحادية عشرة من طبقات المعتزلة كما في كتاب ’’طقات المعتزلة’’ لابن المرتضى فقال: ومنهم أبو الحسن القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني، جمع بين الكلام وفقه الشافعي، وله محل عظيم.
ثم ذكر له بعض الأبيات الشعرية الآتية بعد.
وقال حمزة السهمي في ’’تاريخه’’: كان قاضي جرجان، وبالري قاضي القضاة، وكان من مفاخر جرجان، صنف تاريخاً، وقال أبو سعد منصور بن الحسين الابي في ’’تاريخه’’: وقع اختيار فخر الدولة بن ركن الدولة على أن تولى علي بن عبد العزيز الجرجاني قضاء مملكته، فولاه بعد موت الصاحب بن عباد بعام، فكان ذلك من محاسن فخر الدولة، وكان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلاً ولا مقارناً، مع العفة والنزاهة، والعدل والصرامة. وقال الثعالبي في ’’يتيمته’’: حسنة جرجان، وفرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، ودرة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر. وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان فقيهاً أديباً شاعراً، وله ديوان.
وقال ياقوت الحموي: قاضي قضاة الري في أيام الصاحب بن عباد، وكان أديباً أريباً كاملاً. وقال الذهبي: القاضي العلامة، الفقيه الشافعي الشاعر، صاحب الديوان المشهور، ولي القضاء فحمد فيه، وكان صاحب فنون، ويد طولى في براعة الخط، وقد أبان عن علم غزير في كتاب ’’الوساطة بين المتنبي وخصومه’’ ولي قضاء الري مدة، وهو صاحب تيك الأبيات الفائقة:

قال السبكي بعد أن ساق هذه الأبيات كاملة: لله در هذا الشعر ما أبلغه وأصنعه، وما أعلى على هام الجوزاء موضعه، وما أنفعه لو سمعه من سمعه، وهكذا فليكن، وإلا فلا، أدب كل فقيه، ولمثل هذا الناظم يحسن النظم الذي لا نظير له، ولا شبيه، وعند هذا ينطق المنصف بعظيم الثناء، على ذهنه الخالص لا بالتمويه. وقد نحا نحوه شيخ الإسلام، سيد المتأخرين، أبو الفتح ابن دقيق العيد، فقال لما كان مقيماً بمدينة قوص:
ومن شعر الجرجاني:
ولم يزل على قضاء الري إلى أن توفي بها، في سلخ صفر سنة ست وستين وثلاثمائة، بنيسابور وعمره ست وسبعون سنة، وقيل: مات بالري في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وحمل تابوته إلى جرجان، ودفن بها، وصلى عليه القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد، وحضر جنازته الوزير الخطير أبو علي القاسم بن علي بن القاسم وزير مجد الدولة، وأبو الفضل العارض راجلين، ووقع الاختيار بعد موته على أبي موسى عيسى بن أحمد الديلمي فاستدعي من قزوين، وولي قضاء القضاة بالري. قال ابن خلكان، والأول أثبت وأصح. وصحح الذهبي القول الثاني، ووهم ابن خلكان.
قلت: [ثقة فقيه صاحب فنون، ولي القضاء فحمد، من مفاخر جرجان].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (46/ ب)، ’’تاريخ جرجان’’ (560)، ’’يتيمة الدهر’’ (4/ 3)، ’’طبقات الشيرازي’’ (129)، ’’المنتظم’’ (15/ 34)، ’’معجم الأدباء’’ (14/ 14)، ’’وفيات الأعيان’’ (3/ 278)، ’’المختصر في أخبار البشر’’ (1/ 136)، ’’تذكرة الحفاظ’’ (3/ 1025)، ’’النبلاء’’
(17/ 19)، ’’تاريخ الإسلام’’ (27/ 271)، ’’تاريخ ابن الوردي’’ (1/ 441)، ’’الوافي بالوفيات’’ (21/ 239)، ’’مرآة الجنان’’ (2/ 386)، ’’طبقات السبكي’’ (3/ 459)، والإسنوي (1/ 170)، وابن كثير (1/ 322)، ’’البداية’’ (15/ 498)، ’’العقد المذهب’’ (128)، ’’طبقات ابن قاضي شهبة’’ (1/ 160)، ’’النجوم الزاهرة’’ (4/ 205)، ’’الشذرات’’ (4/ 353).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

علي بن عبد العزيز الجرجاني أبو الحسن.
صاحب الديوان المشهور ’’والتفسير الكبير’’، قاضي جرجان ثم انتقل إلى الرى وتقضَّى بها إلى أن مات، قال أبو عاصم: صنف كتاب الوكالة وفيها أربعة آلاف مسألة، مات سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة عن ست وسبعين سنة وقال سنة ست وستين وثلثمائة، قال ابن خلكان وهو أثبت وأصح، ومن شعره في فصل مشهور:

ومن شعره أيضاً:
وله يقول الصاحب:

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1