جرجي الدوادار جرجي الأمير سيف الدين الدوادار.
كان دوادارا صغيرا في الأيام الصالحية.
ولما قتل الأمير سيف الدين طغيتمر النجمي، الدوادار الكبير، في أواخر أيام المظفر حاجى، جاء الأمير سيف الدين جرجي المذكور إلى الشام متوجها إلى حماه في واقعة يلبغا اليحيوي ولما عاد إلى مصر جعله المظفر دوادارا كبيرا وذلك في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.
فلما قتل المظفر في شهر رمضان من السنة المذكورة أخرج الأمير سيف الدين جرجي إلى دمشق أمير عشرة وجعل الأمير سيف الدين طشبغا دوادارا عوضه.
ثم أنه طلب إلى مصر وأعطي إمرة طبلخاناه بالديار المصرية.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0