التصنيفات

الجبلاني يونس بن ميسرة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

يونس بن ميسرة ابن حلبس أبو عبيد، وأبو حلبس الجبلاني، الأعمى، عالم دمشق، وأخو أيوب، ويزيد. طال عمره وحدث عن: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر، وأبي مسلم الخولاني، والصنابحي، وعدة.
وعنه: عمرو بن واقد، ومروان بن جناح، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وآخرون.
قال أبو عبيد، وأبو حسان الزيادي: بلغ مائة وعشرين سنة، وكان يقرىء القرآن في الجامع، وله كلام نافع في الزهد والمعرفة.
وثقه العجلي، والدارقطني، وهو القائل: إذا تكلفت ما لا يعنيك، لقيت ما يعنيك.
قال عمرو بن واقد: حدثنا يونس: سمعت معاوية على المنبر، فذكر حديثا.
وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسا عند ابن حلبس، وكان يدعو عند المغيب: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزقها وهو أعمى؟! فلما دخلت المسودة دمشق، قتل، فبلغني أن اللذين قتلاه بكيا لما أخبرا بصلاحه، وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 527

يونس بن ميسرة قال الشيخ رحمه الله: ومنهم الشهيد المحبس، يونس بن ميسرة بن حلبس، رضي الله تعالى عنه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الهيثم بن عمران قال: كنت أجلس إلى يونس بن ميسرة وهو أعمى، فكنت أسمعه يقول: «اللهم ارزقنا الشهادة» فقتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة، مدخل عبد الله بن علي دمشق’’
حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا أبو زرعة، ثنا أبو مسهر، ثنا محمد بن مهاجر قال: سمعت يونس بن ميسرة يقول: «أين إخواني؟ أين أصحابي؟ ذهب المعلمون وبقي المتعلمون، وذهب المطعمون وبقي المستطعمون»
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا خالد بن يزيد بن صبيح، عن يونس بن ميسرة قال: ’’قالت الحكمة: يا ابن آدم تلتمسني وأنت تجدني في حرفين: تعمل بخير ما تعلم، وتدع شر ما تعلم’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة قال: مكتوب في اللوح بين يدي الله تعالى: «إني أنا الله لا إله إلا أنا، الرحمن الرحيم، أرحم وأترحم، سبقت رحمتي غضبي، وعفوي عقوبتي، وأذنت لمن جاء بواحدة من ثلاثين وثلثمائة شريعة، أن أدخله جنتي»
حدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال: ثنا الحسن بن محمد، ثنا أبو زرعة، ثنا عباس بن الوليد، ثنا أبو مسهر، ثنا عبد الرحمن بن الوليد قال: سمعت ابن حلبس، ينشد هذا البيت عند الموت:’’
[البحر الكامل]

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا عمران بن بكار، ثنا أبو التقي، ثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن حلبس، أنه كان يمر على المقابر بدمشق يهجر يوم الجمعة، فسمع قائلا يقول: هذا يونس بن حلبس قد هجر، تحجون وتعتمرون كل شهر، وتصلون كل يوم خمس، صلوات أنتم تعملون ولا تعلمون، ونحن نعلم ولا نعمل، قال: فالتفت يونس فسلم فلم يردوا عليه، فقال: «سبحان الله، أسمع كلامكم وأسلم فلا تردون؟» قالوا: قد سمعنا كلامك، ولكنها حسنة وقد حيل بيننا وبين الحسنات والسيئات
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا سهل بن صالح، ثنا منصور بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة قال: ’’التقى يونس وقارون، هذا يخسف به، وهذا يلجج به، فقال قارون ليونس: يا يونس، تب إلى الله فإنك تجده عند أول قدم تضعه إليه، فقال له يونس: فما لك أنت لم تتب، قال: جعلت توبتي لابن عمي’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا الحسن بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا سعيد يعني ابن عبد العزيز، عن ابن حلبس قال: ’’قال عيسى عليه السلام: إن الشيطان مع الدنيا، ومكره مع المال، وتزيينه عند الهوى، واستكماله عند الشهوات ’’ أسند عن عدة من الصحابة منهم: معاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وواثلة بن الأسقع، وعبد الله بن بسر، وروى عن: أم الدرداء، وأبي إدريس الخولاني، وغيرهم رضي الله تعالى عنهم
حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، والحوطي قالا: ثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الخير عادة، والشر لجاجة» غريب من حديث يونس، تفرد به عنه مروان
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ابن حلبس، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع إلى الشام» غريب من حديث ابن حلبس لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المقدسي، ثنا الحسن بن الفرج الغزي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة، عن واثلة بن الأسقع: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك، وحبل جوارك، فقه فتنة القبر، وعذاب النار، أنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم» تفرد به مروان، عن يونس
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوزير بن صبيح، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: {كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29]، قال: «من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين»
حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا عمرو بن واقد، ثنا يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما نهاني ربي عنه عز وجل بعد عبادة الأوثان، عن شرب الخمر، وملاحاة الرجال» غريب من حديث يونس بن ميسرة تفرد به عنه عمرو
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا عمرو بن واقد، ثنا يونس، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفتن وعظمها وشددها، فقال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، فما المخرج منها؟ قال: ’’كتاب الله، فيه حديث ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وفصل ما بينكم، من تركه من جبار قصمه الله، ومن يبتغي الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الذي لما سمعته الجن قالت: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به} [الجن: 2] الآية هو الذي لا تختلف به الألسن، ولا يخلقه كثرة الرد ’’ غريب من حديث أبي إدريس، عن معاذ، لم نكتبه إلا من حديث يونس
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا معاوية بن يحيى، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل إذا خرج يعود أخا له خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض واستوى جالسا غمرته الرحمة»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 5- ص: 250

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 5- ص: 250

يونس بن ميسرة بن حلبس. وكان ثقة. لما دخل المسودة في أول سلطان بني هاشم دمشق دخلوا مسجدها فقتلوا من وجدوا فيه. فقتل يومئذ يونس بن ميسرة بن حلبس وقتل يومئذ جد أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة في أول خلافة أبي العباس.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 323

يونس بن ميسرة بن حلبس الحبلاني أبو حلبس قتل سنة ثنتين وثلاثين ومائة وكان قد عم] قبل ذلك

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 291

يونس بن ميسرة بن حلبس، أبو حلبس، الأعمى، الجبلاني، الشامي.
عن أم الدرداء، وعبد الله بن عمرو.
قال أحمد بن يونس: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن أبي عبيد، يونس بن ميسرة الجبلاني.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

يونس بن ميسرة بن حلبس الدمشقي
عن معاوية وابن عمر وعنه سعيد بن عبد العزيز والهيثم بن عمران ثقة كبير القدر قتل بالجامع في دخول المسودة د ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

يونس بن ميسرة بن حلبس

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 50

يونس بن ميسرة بن حلبسٍ الجبلاني أبو حلبسٍ الأعمى
يروي عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخير عادةٌ والشر لجاجةٌ ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين روى عنه أهل الشام مروان بن جناح وغيره

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني
من أهل الشام كنيته أبو حلبس وقد قيل أبو عبيد
يروي عن أم الدرداء روى عنه الأوزاعي وأهل الشام قتل سنة ثنتين وثلاثين ومائة قبل دخول عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب دمشق وكان قد عمي قبل ذلك

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1

يونس بن ميسرة بن حلبس شامي
ثقة تابعي

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

يونس بن ميسرة بن حلبس أبو حلبس الأعمى الجيلاني الشامي
روى عن واثلة بن الأسقع وأم الدرداء وأبي إدريس الخولاني روى عنه الأوزاعي ومحمد بن مهاجر ومروان بن جناح وخالد بن يزيد المزني وسليمان بن عتبة سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1