النظام المعلم المصري جبريل بن ناصر بن المثنى النظام السلمي المصري كان له كتاب يعلم فيه الأولاد على باب جيرون بدمشق ثم إنه عاد إلى مصر لما كانت الدولة الناصرية الصلاحية ثم إنه قصد اليمن لما فتحها المعظم توران شاه وكان قد وعده بألف دينار فقبضها منه ولم يزل بمصر مستقيم الحال إلى أن نسب إليه والي قوص أنه واطأ الخارجي بالصعيد فأمسكه وصلبه وأخذ سلبه بقوص.
ومن شعره في مليح لبس كرا يمنيا:
كر في الكر منه فارس حسن | لحظه سيفه وعطفاه رمحه |
إن في الحب فنونا خفيت | لم تلح إلا لأرباب الفطن |
تشحذ الأفهام بالشوق كما | يشحذ المدية والسيف المسن |
وبه يغدو جبان بطلا | وبه يكسب ذو العي اللسن |
يبتدي بالجود من يقصده | فإذا ما جاءه قال: تمن |
نائل أحلى من المن وما | أعذب المن الذي ما فيه من |
زاد بي شوقي فنحت | وجرى دمعي فبحت |
أيها العاذل هل يث ـ | ـ ني لسان العذل صمت |
إن نعت الشمس والبد | ر لمن أهواه نعت |
قمر في خلقة النحـ | ـو له مرعى ونبت |
كلما أقبل يختا | ل إلى الحلقة قلت: |
ليتنا ظرفا مكان | أنا فوق وهو تحت |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0