التصنيفات

ابن الجابي علي بن الحسن

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

ابن الجابي خطيب جامع جراح، علي بن الحسن الإمام الخطيب ابن الجابي خطيب جامع جراح، كان طيب الصوت بليغ الأداء، يورد خطبا طوالا، وله عمل كثير في الكيمياء، زعم أنها صحت معه، ويعترف بذلك جمع، نحو أربعمائة دينار، ثم أقبلت التتار، فكابر، وقعد في بيته في الجامع، فدخل التتار عليه فكلمهم بالتركي، فأخذوا ثيابه وفرسه ونحو ثلاثين قطرميزا من زيت وعسل ومخللات، ثم أتته فرقة أخرى، وقالوا: أين المال؟ فتمسكن لهم، فرأوا لا زوردا أن يوجروه به، فصاح وحفر لهم عن ثلاثمائة دينار، فأخذوا الذهب وعذبوه ثم هرب وتسلق من باب الصغير، فظفر به أناس، وطالبوه مصادرة، وقاسى وبالا وفقرا.
وتوفي سنة إحدى وسبعمائة، وخطب بعده شرق الدين الفزاري إلى أن نقل إلى خطابه الجامع الأموي.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0

علي بن الحسن الإمام الخطيب ابن الجابي، بالجيم والألف والباء الموحدة، خطيب جامع جراح.
كان طيب النغم، حسن الصوت إذا نغم، جيد الأداء، فصيح التلاوة يشوق إلى الاقتداء به والاهتداء. يورد خطبا طوالا، يطيل فيها جوابا وسؤالا. وله عمل كثير في الكيمياء، ويزعم أنها صحت معه. والظاهر أنه ظفر منها ببعض صبغ أطمعه.
ولم يزل في نصبه وكده إلى أن حصل في لحده.
وتوفي رحمه الله تعالى في سنة إحدى وسبع مئة.
وخطب بعده الشيخ شرف الدين الفزاري إلى أن نقل إلى خطابة الجامع الأموي.
وكان هذا الخطيب ابن الجابي قد جمع نحو أربع مئة دينار. وجاءت التتار، فكابر وقعد في بيته في الجامع، فدخلوا عليه، فكلمهم بالتركي، فأخذوا ثيابه وفرشه ونحو ثلاثين قطرميزا من زبيب ومخلل وعسل. ثم جاءته فرقة أخرى، وقالوا له: أين المال، فتمسكن لهم، فرأوا هناك لازوردا، فأرادوا أن يوجروه به، فصاح وخرج لهم عن ثلاث مئة دينار، فأخذوا الذهب، وعذبوه، ثم إنه هرب وتسلق من الباب الصغير، فظفر به أناس آخرون، وطالبوه مصادرة، وقاسى أهوالا ووبالا وفقرا إلى أن توفي رحمه الله تعالى في تاريخه.
ولما أبيعت كتبه، جاء الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى واشترى منه كتبا بألف درهم، جميعها في الكيمياء، ورمى بها في وقته في بركة، وغسلها، وقال: هذه كانت تضل الناس وتضيع أموالهم.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 327