التصنيفات

ابن الثقة عطاء الله بن علي

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

ابن الثقة الشافعي عطاء الله بن علي بن زيد بن جعفر نور الدين ابن الثقة الحميري الأسنائي الشافعي، كان فقيها فرضيا يعرف الجبر والمقابلة، وكان من الصالحين المنقطعين، أخذ علمه عن الشيخ بهاء الدين هبة الله القفطي، وأقام بالمدرسة الأفرمية بأسنا ستين سنة تقريبا منقطعا لا يخرج إلا للصلاة في مسجد له أو لضرورة وليس عنده إلا عمامة وفوقانية وفروة وشملة.
قال الفاضل كمال الدين جعفر الإدفوي: أخبرني جماعة أنه لما قدم نجم الدين بن علي إلى إسنا، اجتمع به وتكلم معه في الفرائض والجبر والمقابلة، فقال: ما ظننت أن أحدا في كيان الصعيد بهذه المثابة، وكان رحمة الله - سليم الصدر جدا.
قال: قال لي صاحبنا علاء الدين علي الأصفوش قلت له مرة: يا سيدنا، أبو بكر المؤذن طلق زوجته؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قلت له: لكن صارت بكرا كما كانت، فضحك وقال: فتبول من أين؟!
وجمع دراهم ليحج بها، أقام سنين بجمعها، فسرقت، فقصد الوالي أن يمسك إنسانا بسببه، فلم يوافق.
قال: وحكي لي عنه أنه كان يقول: الجن في الليل يمسكون إصبعي، ويقولون: هذا إصبع عطاء الله.
وتوفي بإسنا سنة وثمان عشرة وسبعمائة، ووقع يوم موته مطر كثير، فأخبرت أنه قال: أنا أموت في هذا اليوم، فإن والدتي أخبرتني أنني ولدت في يوم مطر.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0

عطاء الله بن علي بن زيد بن جعفر الفقيه نور الدين بن الثقة الحميري الأسنائي.
كان فقيها فرضيا، عدلا مرضيا، من كبار الصالحين، والأولياء الناجحين، انقطع ستين سنة في مكان، لا يخرج منه إلا للصلاة إذا سمع الأذان، ولا يملك شيئا من الدنيا، ولا يرغب إلا فيما في المنزلة العليا.
ولم يزل على حاله إلى أن خانت الليالي لابن الثقة، وحانت من المنايا صعود العقبة الزلقة.
فتوفي رحمه الله تعالى بأسنا في سنة ثماني عشرة وسبع مئة. ووقع يوم موته مطر عظيم.
قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي: أخبرت أنه قال: أنا أموت في هذا النهار، فإن والدتي أخبرتني أنني ولدت في يوم مطر عظيم.
وقال: أخبرني جماعة أنه لما قدم نجم الدين بن ملي إلى أسنا اجتمع به وتكلم معه في الفرائض والجبر والمقابلة، فقال: ما ظننت أحدا في كيمان الصعيد بهذه المثابة.
وكان رحمه الله تعالى سليم الصدر جدا، قال: قال لي صاحبنا علاء الدين الأصفوني: قلت له مرة: يا سيدنا، أبو بكر المؤذن طلق زوجته، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قلت له: لكن صارت بكرا كما كانت، فضحك وقال: فتبول من أين؟
وجمع دراهم ليحج بها، وأقام سنين يجمعها فسرقت، فقصد الوالي أن يمسك إنسانا بسببه فلم يوافق.
قال: وحكي لي عنه أنه كان يقول: الجن فلي الليل يمسكون إصبعي، ويقولون: هذا إصبع عطاء الله!
وأخذ علمه من الشيخ بهاء الدين هبة الله القفطي، وأقام بالمدرسة الأفرمية التي بأسنا ستين سنة تقريبا منقطعا لا يخرج إلا للصلاة في مسجد له أو لضرورة، وليس عنده إلا عمامة وفوقانية طاقية وفروة وشملة.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 242

عطاء الله بن علي بن جعفر الحميري عطاء الله بن علي بن جعفر الحميري الاسنائي نور الدين ابن الثقة ذكره الكمال جعفر الأدفوي وقال أخذ عن الشيخ بهاء الدين القفطى وغيره وكان عالما فاضلا متقدما في عدة فنون لما قدم نجم الدين ابن مكي إلى اسنا اجتمع به وتكلم معه في الفرائض والحساب فقال ما ظننت أن أحدا في كتاب الصعيد بهذه المثابة قال وكان سليم الصدر زاهدا عابدا أقام بالمدرسة الافرمية باسنا ستين سنة لا يخرج إلا للصلاة في مسجد له أو لضرورة وليس عنده إلا عمامة وفروة وشملة وفوقانية طاق قال الكمال جمع دراهم ليحج فسرقت فأراد الوالي أن يمسك انسانا بسببه فامتنع وحكى عنه أنه كان يقول الجن بالليل يمسكون اصبعي ويقولون هذا اصبع عطاء الله ووقع يوم موته مطر عظيم فقال أنا أموت في هذا اليوم فإن والدتي أخبرتني أنني ولدت في يوم مطر عظيم ومات في سنة 718

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0