علاء الدين الخجندي ثابت بن محمد بن أبي بكر أحمد بن محمد الخجندي ثم الأصبهاني. الصدر الإمام علاء الدين أبو سعد؛ ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وسمع صحيح البخاري حضورا من أبي الوقت سنة إحدى وخمسين، وسمع من أبي الفضل محمود بن محمد بن أبي بكر الشحام، وهو آخر من حضر مجلس أبي الوقت؛ وكان بأصبهان إلى أن دخلها التتار بالسيف سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فسلم وذهب إلى شيراز، فأقام بها إلى أن مات سنة سبع وثلاثين وستمائة. روى عنه بالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي وجماعة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
الخجندي الشيخ الجليل الصدر الإمام الفقيه علاء الدين أبو سعد ثابت بن محمد ابن أبي بكر أحمد بن محمد ابن الخجندي الأصبهاني، نزيل شيراز.
ولد سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.
وسمع من: أبي الوقت السحزي ’’صحيح البخاري’’ حضورا في الرابعة في سنة إحدى وخمسين. وسمع من: أبي الفضل محمود بن محمد الشحام، وكان في أصبهان إذ استباحتها كفرة المغول في سنة اثنتي وثلاثين وست مائة، فنجا، ولم يكد. وذهب إلى شيراز، فعاش إلى سنة سبع وثلاثين وست مائة، كذا ذكره الحافظ المنذري.
روى عنه بالإجازة: القاضي تقي الدين سليمان، وجماعة، وهذا آخر من روى عن أبي الوقت حضورا، ومع هذا فلا أستحضر أحدا سمع منه. ولعل أهل شيراز إن كانوا اعتنوا برواياته تأخر بعضهم، فن شيراز أم ذلك الإقليم، وهي عامرة لم يصل إليها كفرة المغول وأمنت إلى اليوم، وهي مدينة محدثة أنشأها الأمير محمد بن أبي القاسم الثقفي ابن عم الحجاج، وسميت بشيراز تشبيها بجوف الأسد، وذلك لأن التجار تجلب وتحمل إليها ولا عوض بها، وفي البلد عيون في دورهم، ومنها إلى أصبهان سبعة أيام، وبها خلق لا يحصون، وملكها من تحت يد صاحب العراق أبي سعيد، عرضها تسع وعشرون درجة، وطولها تسع وسبعون درجة، هي شرقي مصر ووادي موسى وتبوك فهن على خط واحد.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 316
والصدر علاء الدين أبو سعد ثابت بن محمد بن احمد الخجندي ثم الأصبهاني بشيراز يروي الصحيح عن أبي الوقت حضورا
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 199